عبدالله سليمان السحيمي

تستحق أن تفوز ولا يحق لك أن تكون في الصدارة، هكذا مكانة بعض الناس

وهكذا واقعهم وحدودهم، مهما بذلت لن تنال كل ما تنال، ولن تصل إلى ما تريد أن تصل وإن وصلت!

القناعات.. العلاقات.. الشفاعات.. القبول، تتعدى الكفاءات وتهزم المستحق، المعيار الذي يضعفك يقوى عند غيرك، والمعايير التي تقوى عندك تضعف عند غيرك، حقيقة لا فلسفة وواقع لا خيال، يتم التفصيل، وتتم المشاورة، ويتم الاتفاق

وتبقى حاضرا بجدك وجهدك، وتكتشف المناورات في المقابلات، تختلف وتتخلف عن منهجيتها، لتتعرف كيف يكون الميثاق، وكيف يتم البناء، الحديث الذي يطول عن القيم، ثق أنه يتجاهلها وربما يهدمها، والحديث الذي يحرص على أبجديات المواصفات اعلم أنه حديث يصف ولا يتصف.

زوبعة في فنجان، أم وهم لا ينتهي، هكذا تكون الصبغات، ملفتة لكنها لا تقاوم بل تنكشف.

ما أكثر الوجوه المتلونة والقلوب المتعفنة والابتسامات المزيفة، كل ما يمر دروس غير مستفادة، لكنها تعبر ولا نعتبر، لأننا نعيش الثقة الكاذبة، والأمل المكسور

والوعود المثقوبة، والطريق الذي لا نهاية له.

تعال هنا وابصم على أن الشواهد ربما لا تمثل ما تريد أو ترغب، بل قف على بابك واحرص واحرس أن يتسلل التراجع إليك..

ما هو لك ليس لك..

وما هو لك سيأتيك..

تعلم أن الصدارة لقب والفوز نتيجة والقناعة هي المكسب والسعادة، احرص عليها وعشها وتمتع بها واشرك جيرانك ومن تحب ليست صدقة بل هو صدق يخرج من قلب سليم معافى ويتعافى بالحب للجميع.

Twitter: @Alsuhaymi37