منذ أكثر من ثلاثة عقود ونصف بدأت العمل الصحفي كمراسل لجريدة «اليوم» في الطائف في مكتب متواضع مع الزميلين محمد عثمان بكر وخالد المحاميد «رحمهما الله». واكتسبت الطائف أهمية خاصة في مكتب الدمام الرئيسي بسبب أنها العاصمة الصيفية للدولة، لذلك كان ما يطلب من المكتب يفوق القدرات والإمكانات والوقت «نجتهد كثيراً ونتميز وننفرد بأخبار خاصة ونبهر القارئ بالتحقيق والصورة» لم تكن التقنية تتراقص بين أناملنا ولم نكن نحمل الأجهزة الذكية، كنا في معاناة يومية حول كيفية اللحاق بالجريدة قبل الطبع، ليس لدينا وسيلة إرسال إلا البريد «والفاكس» للأخبار العاجلة «أما الصور فهي» أم المعارك «أمامنا خياران إما إرسال الأفلام -خام- بالبريد للتحقيقات والاستطلاعات» وإما إرسال الأخبار العاجلة بطرد من سائقي سيارات الأجرة العاملين على طريق الطائف الرياض الدمام، أحياناً يكون الحظ باسماً لأن التاكسي سيتحرك ويصل خلال ثماني ساعات وفي الوقت متسع، وأحياناً تتكسر الآمال لأن عدد ركاب التاكسي لم يصل للحد المطلوب!
فالانتظار مطلوب،
أحيانا يستعين الزملاء في الدمام بالأرشيف لحين وصول الصور وأحياناً لا يستطيعون لأن الحدث حي.
«اليوم» واكبت تطور التقنيات خطوة بخطوة، فما أن انتقل عملي في المكتب الرئيسي حتى خضعت أنا والزملاء لدورات مكثفة في الحاسب والتحرير والأرشفة والبحث في برنامج يفوق برامج الصحافة الخليجية، وبرغم التكاليف الكبيرة للتحول إلا أن الشيخ حمد المبارك «رحمه الله» كان مُصرا على خضوع جميع العاملين للتحول التقني الجديد. بالإضافة لدورات مكثفة في الأردن والبحرين وداخل مركز التطوير بالجريدة، مرت «اليوم» بالعديد من الأحداث وأهمها حربا الخليج «الأولى والثانية» حيث توقف التوزيع لمناطق هامة، مما حدا بالمعلن أن يعيد حساباته في الإعلان في جريدة توزيعها محدود، وبقيت جريدة المنطقة الشرقية صامدة تصدر كُل يوم وتفي بالتزامات العاملين بها. وأشهد أن رواتب العاملين لم تتأخر ليوم واحد.
بالأمس دشن سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بحضور مهندس المرحلة الحساسة في تاريخ «اليوم» الأستاذ الوليد حمد المبارك خطوة متقدمة وهامة في مواكبة التطورات، وهي منصات صحيفة «اليوم» الرقمية، ليبدأ من «اليوم» عالم جديد للإعلام الرقمي.
@sajdi9
فالانتظار مطلوب،
أحيانا يستعين الزملاء في الدمام بالأرشيف لحين وصول الصور وأحياناً لا يستطيعون لأن الحدث حي.
«اليوم» واكبت تطور التقنيات خطوة بخطوة، فما أن انتقل عملي في المكتب الرئيسي حتى خضعت أنا والزملاء لدورات مكثفة في الحاسب والتحرير والأرشفة والبحث في برنامج يفوق برامج الصحافة الخليجية، وبرغم التكاليف الكبيرة للتحول إلا أن الشيخ حمد المبارك «رحمه الله» كان مُصرا على خضوع جميع العاملين للتحول التقني الجديد. بالإضافة لدورات مكثفة في الأردن والبحرين وداخل مركز التطوير بالجريدة، مرت «اليوم» بالعديد من الأحداث وأهمها حربا الخليج «الأولى والثانية» حيث توقف التوزيع لمناطق هامة، مما حدا بالمعلن أن يعيد حساباته في الإعلان في جريدة توزيعها محدود، وبقيت جريدة المنطقة الشرقية صامدة تصدر كُل يوم وتفي بالتزامات العاملين بها. وأشهد أن رواتب العاملين لم تتأخر ليوم واحد.
بالأمس دشن سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بحضور مهندس المرحلة الحساسة في تاريخ «اليوم» الأستاذ الوليد حمد المبارك خطوة متقدمة وهامة في مواكبة التطورات، وهي منصات صحيفة «اليوم» الرقمية، ليبدأ من «اليوم» عالم جديد للإعلام الرقمي.
@sajdi9