قوله تعالى: [ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]
التغيير في حياتنا يأتي من استبدال شيء ما في حياتنا! وتحقيق ذاتنا، الذى يساعدنا على اكتشاف أنفسنا بشكل أفضل، لا بد لكل شخص منا قد تمر به أحداث تؤلمنا أحيانا لكنها تقُوينا وصعوبات تجاوزناها بدافع الاستمرارية في الحياة، فالسؤال هنا التغيير في حياتنا كيف يكون ولماذا؟؟ عندما نفكر بالتغيير قد ينتابنا بعض المخاوف من هذا التغيير، قد تكون نتائجه غير ناجحة، لكنه مهم جداً لا نستطيع أن نستمر في نفس الوضع، بل يحتاج الإنسان إلى التغيير والتجديد، كل له سلبيات وإيجابيات، فعليه التحلي بالإيجابيات والتخلص من السلبيات أو تعديلها لتصبح إيجابية فقط، نحتاج من وقت لآخر الجلوس مع أنفسنا لنرى ونراجع ونقيّم ونحدد ما نريد تغييره أو التخلص منه.. في السنة الماضية، حدثت تغييرات كثيرة في حياتنا، وأحدثت جائحة كورونا (كوفيد -19) تغييرات جذرية في العالم، واتجهت كثير من المؤسسات والشركات إلى العمل من المنزل، وأصبحت منصات التجارة الإلكترونية خياراً مفضلاً للكثيرين، هناك أشخاص كثيرون لا يحبذون التغيير في حياتهم لكن يجب عليهم إدراكه، وهو أن التغيير بحد ذاته عنصر أساسي وثابت ومهم جداً في الحياة.. في الوقت، الذى أدت جائحة كورونا إلى موجة من العزل والتباعد الاجتماعي إلّا أنه استغلها البعض الآخر كفرصة للنمو والتطور واكتساب مهارات مختلفة بحيث سابقا لم يكن مهتماً له أو لم يحصل له الفرصة لانشغاله في أمور الحياة، فنحمد الله على الابتلاء لأنه جعلنا نعلم أن كل شيء لا يبقى على حاله، تعلمنا الكثير في خلال سنة من الجائحة إلى الآن، تمكنا من التخلص من الأنشطة غير الضرورية في حياتنا، والتركيز على الأشياء ذات الأهمية، ومن أهمها قضاء وقت ممتع مع العائلة والتواصل الدائم مع أحبائنا، الذين أشغلتنا الحياة عنهم.. من أبرز الأسباب التي تدفعك للتغيير، هي القدرة على اتخاذ القرارات وتجدد مستقبلك هناك مَنْ يخسر، لكنها ليست نهاية.
العالم لأن بعد كل فشل هناك نجاح ويعطينا دروسا في الحياة يجب علينا ألا نتوقف عن التغيير، ضع ثقتك بالله ثم باجتهادك ومثابرتك، شق طريقك نحو النجاح، ابتكر شيئا جديدا في حياتك، خطط لمستقبلك، ضع أهدافك أمامك لتصل إليها بإرادة الله سبحانه وتعالى.. لا تيأس ولا تستسلم أبدا.. فلا نسمح للخوف والتردد بالسيطرة علينا ومنعنا من تحقيق أهدافنا، بل يجب مواجهة وتحدي أنفسنا باغتنام فرصة جديدة، وتحسين مهاراتنا، انظر إلى الحياة وما حولك كل شيء يتغير لا يبقى كما هو الحال، فلماذا نحن لا نبدأ بالتغيير، ابحث فيما داخلك أولاً، اجعل لك هدفا، اجعل لك غاية تصل إليها ولا تكن شخصا لا قيمة لك في الحياة.. حقق أحلامك، ثابر في طموحاتك، وجميعها أقدار مقدرة من الله جل وعلا أن حصلت اشكر الله عليها، وإن لم تحصل لعلها خير، والقادم أفضل وأجمل.
@Sa_Alaseri
التغيير في حياتنا يأتي من استبدال شيء ما في حياتنا! وتحقيق ذاتنا، الذى يساعدنا على اكتشاف أنفسنا بشكل أفضل، لا بد لكل شخص منا قد تمر به أحداث تؤلمنا أحيانا لكنها تقُوينا وصعوبات تجاوزناها بدافع الاستمرارية في الحياة، فالسؤال هنا التغيير في حياتنا كيف يكون ولماذا؟؟ عندما نفكر بالتغيير قد ينتابنا بعض المخاوف من هذا التغيير، قد تكون نتائجه غير ناجحة، لكنه مهم جداً لا نستطيع أن نستمر في نفس الوضع، بل يحتاج الإنسان إلى التغيير والتجديد، كل له سلبيات وإيجابيات، فعليه التحلي بالإيجابيات والتخلص من السلبيات أو تعديلها لتصبح إيجابية فقط، نحتاج من وقت لآخر الجلوس مع أنفسنا لنرى ونراجع ونقيّم ونحدد ما نريد تغييره أو التخلص منه.. في السنة الماضية، حدثت تغييرات كثيرة في حياتنا، وأحدثت جائحة كورونا (كوفيد -19) تغييرات جذرية في العالم، واتجهت كثير من المؤسسات والشركات إلى العمل من المنزل، وأصبحت منصات التجارة الإلكترونية خياراً مفضلاً للكثيرين، هناك أشخاص كثيرون لا يحبذون التغيير في حياتهم لكن يجب عليهم إدراكه، وهو أن التغيير بحد ذاته عنصر أساسي وثابت ومهم جداً في الحياة.. في الوقت، الذى أدت جائحة كورونا إلى موجة من العزل والتباعد الاجتماعي إلّا أنه استغلها البعض الآخر كفرصة للنمو والتطور واكتساب مهارات مختلفة بحيث سابقا لم يكن مهتماً له أو لم يحصل له الفرصة لانشغاله في أمور الحياة، فنحمد الله على الابتلاء لأنه جعلنا نعلم أن كل شيء لا يبقى على حاله، تعلمنا الكثير في خلال سنة من الجائحة إلى الآن، تمكنا من التخلص من الأنشطة غير الضرورية في حياتنا، والتركيز على الأشياء ذات الأهمية، ومن أهمها قضاء وقت ممتع مع العائلة والتواصل الدائم مع أحبائنا، الذين أشغلتنا الحياة عنهم.. من أبرز الأسباب التي تدفعك للتغيير، هي القدرة على اتخاذ القرارات وتجدد مستقبلك هناك مَنْ يخسر، لكنها ليست نهاية.
العالم لأن بعد كل فشل هناك نجاح ويعطينا دروسا في الحياة يجب علينا ألا نتوقف عن التغيير، ضع ثقتك بالله ثم باجتهادك ومثابرتك، شق طريقك نحو النجاح، ابتكر شيئا جديدا في حياتك، خطط لمستقبلك، ضع أهدافك أمامك لتصل إليها بإرادة الله سبحانه وتعالى.. لا تيأس ولا تستسلم أبدا.. فلا نسمح للخوف والتردد بالسيطرة علينا ومنعنا من تحقيق أهدافنا، بل يجب مواجهة وتحدي أنفسنا باغتنام فرصة جديدة، وتحسين مهاراتنا، انظر إلى الحياة وما حولك كل شيء يتغير لا يبقى كما هو الحال، فلماذا نحن لا نبدأ بالتغيير، ابحث فيما داخلك أولاً، اجعل لك هدفا، اجعل لك غاية تصل إليها ولا تكن شخصا لا قيمة لك في الحياة.. حقق أحلامك، ثابر في طموحاتك، وجميعها أقدار مقدرة من الله جل وعلا أن حصلت اشكر الله عليها، وإن لم تحصل لعلها خير، والقادم أفضل وأجمل.
@Sa_Alaseri