# تبذل حكومتنا الرشيدة جهودا عظيمة في سبيل القضاء والحد من انتشار فيروس كورونا، ومن ذلك حملة التطعيم الضخمة للمواطنين والمقيمين والتي جاوزت ال 5 ملايين جرعة بحسب تصريح وزارة الصحة، ومن فضل الله كنا ضمن من تلقوا اللقاح وننصح هنا من لم يأخذه إلى المبادرة بتسجيل موعد عبر تطبيق صحتي وتلقي اللقاح سائلين الله للجميع الصحة والعافية.
# ما يثير الدهشة حقيقة بعد ذكر كل تلك الجهود المشهودة هو حالة التراخي التي تصيب بعض الجهات الرقابية المخولة بمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الوقائية في الأماكن العامة والأسواق والمولات والمقاهي والمطاعم والمساجد وغيرها، فالملاحظ أنها ما إن تصل إلى أقوى مراحل حضورها وتواجدها وضبطها حتى نلمس تراخيا غريبا يصل أحيانا إلى شبه الانعدام في بعض المواقع وهو ما ينعكس ولا شك على التزام المواطنين ومؤسسات القطاع الخاص، حيث يسهم ذلك وبطريقة غير مباشرة في إحداث تراخٍ موازٍ لديهم.
# ولذلك يستغرب حين يخرج أحد مذيعي نشرات الأخبار بين فترة وأخرى ويقوم بتحميل المواطنين وحدهم المسؤولية في تزايد منحنى الإصابات وهذا أمر غير منطقي على الإطلاق، فالعملية تكاملية ومتى ما كانت الجهات الرقابية المسؤولة حاضرة وبقوة القانون فلا شك أن التزام الجميع سيكون حاضرا بذات القوة وهذا الأمر هو الخيار الأضمن بإذن الله لضبط الأمور وإعادتها إلى نصابها الصحيح وخاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
# ومع اعترافنا بوجود تساهل وتهاون لدى كثيرين -هداهم الله- إلا أن ذلك يزيد ولا شك حينما يظهر التراخي في الدور الرقابي حيث يتولد شعور لدى العامة بأن الأزمة قد انتهت أو تجاوزت مراحل الخطر، وهذا ما حدث خلال فترات ماضية ومنها ما حدث بداية العام الميلادي الجديد قبل فرض إجراءات احترازية جديدة فبراير الماضي استمرت مدة الشهر قبل أن تتوقف مع الإبقاء على بعضها وفرض ضوابط معينة أخرى جديدة.
# وعلى سبيل المثال النشاط الرقابي الآن لا يمكن مقارنته أبدا بما كان عليه خلال الشهر المذكور، حيث شاهدنا حينها منع تواجد الناس في المناطق التي تشهد تزاحما مثل الكورنيش كما في الدمام وجدة قبل أن يعود الوضع الآن وبشكل طبيعي جدا وكأنه لا يوجد كورونا ولا غيرها، ومن يقم بجولة على شاطئ الهاف مون والعزيزية مثلا خلال الويك إند فإنه يرى العجب العجاب وحتما سيصاب بالحسرة على ضياع الجهود في غمضة عين بل يصل الأمر بالإنسان الملتزم إلى أن يقع في حيرة من أمره وهل هو على صواب والعالم على خطأ أم العكس؟
# أخيرا وعي المواطنين مهم جدا ولكن لا يمكن أن يقتصر عليه دون فرض رقابة قوية قادرة على كبح جماح المتجاوزين والمستهترين والذي لا يعبأون مع الأسف الشديد بأرواح الناس ولا بصحة المجتمع.
# ما يثير الدهشة حقيقة بعد ذكر كل تلك الجهود المشهودة هو حالة التراخي التي تصيب بعض الجهات الرقابية المخولة بمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الوقائية في الأماكن العامة والأسواق والمولات والمقاهي والمطاعم والمساجد وغيرها، فالملاحظ أنها ما إن تصل إلى أقوى مراحل حضورها وتواجدها وضبطها حتى نلمس تراخيا غريبا يصل أحيانا إلى شبه الانعدام في بعض المواقع وهو ما ينعكس ولا شك على التزام المواطنين ومؤسسات القطاع الخاص، حيث يسهم ذلك وبطريقة غير مباشرة في إحداث تراخٍ موازٍ لديهم.
# ولذلك يستغرب حين يخرج أحد مذيعي نشرات الأخبار بين فترة وأخرى ويقوم بتحميل المواطنين وحدهم المسؤولية في تزايد منحنى الإصابات وهذا أمر غير منطقي على الإطلاق، فالعملية تكاملية ومتى ما كانت الجهات الرقابية المسؤولة حاضرة وبقوة القانون فلا شك أن التزام الجميع سيكون حاضرا بذات القوة وهذا الأمر هو الخيار الأضمن بإذن الله لضبط الأمور وإعادتها إلى نصابها الصحيح وخاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
# ومع اعترافنا بوجود تساهل وتهاون لدى كثيرين -هداهم الله- إلا أن ذلك يزيد ولا شك حينما يظهر التراخي في الدور الرقابي حيث يتولد شعور لدى العامة بأن الأزمة قد انتهت أو تجاوزت مراحل الخطر، وهذا ما حدث خلال فترات ماضية ومنها ما حدث بداية العام الميلادي الجديد قبل فرض إجراءات احترازية جديدة فبراير الماضي استمرت مدة الشهر قبل أن تتوقف مع الإبقاء على بعضها وفرض ضوابط معينة أخرى جديدة.
# وعلى سبيل المثال النشاط الرقابي الآن لا يمكن مقارنته أبدا بما كان عليه خلال الشهر المذكور، حيث شاهدنا حينها منع تواجد الناس في المناطق التي تشهد تزاحما مثل الكورنيش كما في الدمام وجدة قبل أن يعود الوضع الآن وبشكل طبيعي جدا وكأنه لا يوجد كورونا ولا غيرها، ومن يقم بجولة على شاطئ الهاف مون والعزيزية مثلا خلال الويك إند فإنه يرى العجب العجاب وحتما سيصاب بالحسرة على ضياع الجهود في غمضة عين بل يصل الأمر بالإنسان الملتزم إلى أن يقع في حيرة من أمره وهل هو على صواب والعالم على خطأ أم العكس؟
# أخيرا وعي المواطنين مهم جدا ولكن لا يمكن أن يقتصر عليه دون فرض رقابة قوية قادرة على كبح جماح المتجاوزين والمستهترين والذي لا يعبأون مع الأسف الشديد بأرواح الناس ولا بصحة المجتمع.