كلمة بِتاع عند المصريين تُستخدم في كثير من الجُمل والمواضع، وكل موضع يختلف معناها اختلافاً كُلياً. وتُستخدم أحياناً عندما ينسى الشخص كلمة ما أو كلمات فيعوضعها بكلمة «بتاع»، وأحياناً أخرى يُقصد بها التلميح لشيء ما أو التستر على كلمة لا يُريد قائلها قولها أمام جمع من الناس؛ وليس شرطاً أن تكون كلمة قبيحة فربما تكون سراً.
تكاد كافة الشعوب العربية تجتمع على جمع الكلمة وتوحيد الصف.. وفي وقت ما الوحدة التامة.
والأنظمة العربية متفقة على وجوب إحلال الأمن ومكافحة الإرهاب، وكلها خير إن شاء الله.
ومرّ زمن أجمع العرب شعوباً وأنظمة على حب أغاني الراحلة أم كلثوم. ولا أعرف إلا القليل من جيلي على الأقل لا تستهويه «الست».
فيما عدا بعض الأغاني الفصحى من كلمات شوقي وحافظ وعمر الخيام، نجد أن «الست» اجتذبت أهل مصر وغير أهل مصر في أغان باللهجة المصرية المحكية - وليس الفصحى.
ونتعجب كيف تجد امرأة من الكويت والعراق واليمن تردّد مع «الست» أغنية «أنت عمري» أو «بعيد عنك».
مفردات اللغة المحكية في العالم العربي كثيرة وعجيبة، فخاصية التملك أو الأيلولة تتغيّر في كل بقعة.
ففي العراق يقولون: مال، وجمعها مالات.
وفي البحرين مال.. مثل العراقيين.. لكن جمعها مالوت.
وفي مصر: بتاع.. وجمعها.. بتوع.
وفي الحجاز: حقّ.. والجمع.. حقّون. حقون الماء. حقون الكهرباء الخ.
وفي القصيم فيد.. والجمع فيود.. وهي كلمة غير محببة إذ إنها يجوز أن تعني شيئاً لا يتفق مع اللياقة.
وفي الرياض يقولون ميد.. ولا أعرف لها جمعاً.
وأظن أصدقها كلمة «مال» التي يستعملها أهل الشام والعراق.
يا مال الشام..! وتعني نداء على بضاعة شامية.
كلمات في أغانينا العربية نترنم بها ولم نتعمّق في معانيها، مثل مفردات (دلْعُونا) و (مِيْجنا) و (مُوليّه) فالاعتقاد الشائع هو أنّ أصل الدلعونا يآتي من «مدّ يد العون»، إذ كلما أراد أهل القرية التعاون في ما بينهم لإنجاز عمل ما، مثل جني المواسم، أو سلق القمح أو عند البناء أو في مواسم القطاف، كانوا يتنادون «دلعونا» طلبا لمساعدة أهل القرية. وعند إنجازهم لهذه الأعمال، كانوا يعقدون حلقات الدبكة مغنين الدلعونا. وعلى نفس المعنى، ذكر زكي ناصيف أن الدلعونا أصلها سرياني مؤلفة من أل التعريف السريانية «د»، وكلمة الـ«عونا» والتي تعني المساعدة
قال المرحوم نزار: -
يا بيتها.. زوادتي بيدي
والشمسُ تمسحُ وجه واديا
وبلادُ آبائي مغمسة ٌ
(بالميجنا) و (الأوفْ) و (الليا)
A_Althukair@
تكاد كافة الشعوب العربية تجتمع على جمع الكلمة وتوحيد الصف.. وفي وقت ما الوحدة التامة.
والأنظمة العربية متفقة على وجوب إحلال الأمن ومكافحة الإرهاب، وكلها خير إن شاء الله.
ومرّ زمن أجمع العرب شعوباً وأنظمة على حب أغاني الراحلة أم كلثوم. ولا أعرف إلا القليل من جيلي على الأقل لا تستهويه «الست».
فيما عدا بعض الأغاني الفصحى من كلمات شوقي وحافظ وعمر الخيام، نجد أن «الست» اجتذبت أهل مصر وغير أهل مصر في أغان باللهجة المصرية المحكية - وليس الفصحى.
ونتعجب كيف تجد امرأة من الكويت والعراق واليمن تردّد مع «الست» أغنية «أنت عمري» أو «بعيد عنك».
مفردات اللغة المحكية في العالم العربي كثيرة وعجيبة، فخاصية التملك أو الأيلولة تتغيّر في كل بقعة.
ففي العراق يقولون: مال، وجمعها مالات.
وفي البحرين مال.. مثل العراقيين.. لكن جمعها مالوت.
وفي مصر: بتاع.. وجمعها.. بتوع.
وفي الحجاز: حقّ.. والجمع.. حقّون. حقون الماء. حقون الكهرباء الخ.
وفي القصيم فيد.. والجمع فيود.. وهي كلمة غير محببة إذ إنها يجوز أن تعني شيئاً لا يتفق مع اللياقة.
وفي الرياض يقولون ميد.. ولا أعرف لها جمعاً.
وأظن أصدقها كلمة «مال» التي يستعملها أهل الشام والعراق.
يا مال الشام..! وتعني نداء على بضاعة شامية.
كلمات في أغانينا العربية نترنم بها ولم نتعمّق في معانيها، مثل مفردات (دلْعُونا) و (مِيْجنا) و (مُوليّه) فالاعتقاد الشائع هو أنّ أصل الدلعونا يآتي من «مدّ يد العون»، إذ كلما أراد أهل القرية التعاون في ما بينهم لإنجاز عمل ما، مثل جني المواسم، أو سلق القمح أو عند البناء أو في مواسم القطاف، كانوا يتنادون «دلعونا» طلبا لمساعدة أهل القرية. وعند إنجازهم لهذه الأعمال، كانوا يعقدون حلقات الدبكة مغنين الدلعونا. وعلى نفس المعنى، ذكر زكي ناصيف أن الدلعونا أصلها سرياني مؤلفة من أل التعريف السريانية «د»، وكلمة الـ«عونا» والتي تعني المساعدة
قال المرحوم نزار: -
يا بيتها.. زوادتي بيدي
والشمسُ تمسحُ وجه واديا
وبلادُ آبائي مغمسة ٌ
(بالميجنا) و (الأوفْ) و (الليا)
A_Althukair@