تعتمد السياحة كمفهوم شامل وكفكرة على الثقافة الوطنية وهو انعكاس حقيقي للفكرة الواحدة على أهداف ثلاثية تتبادر في ذهن أي زائر لبلادنا قادرة على فرض الخصوصية والتميّز، وهي الثقافة، التي تبدو في التاريخ والتراث والهوية، الاقتصاد بتوازنات البنية والخدمات، المجتمع بتفاعل العقلية الواعية القادرة على استيعاب الآخر، وكل هذا التوازن المطلوب لا يمكن أن يكون دون التوصّل إلى تحقيق علاقة تفتح سبل التعاون الحسي والفكري والتطبيقي بين الثقافة والسياحة والعكس من خلال دعم المبادرات وتكثيف البرامج والأنشطة والتعاون على مستوى الخبرات وفتح باب الدراسات لاستقبال مشاريع جديدة قادرة على خلق الحيوية بين القطاعين واستشراف سبل تنموية جديدة تخلق بينها تماسا يتوازى في الخدمات ويتشابك في تحقيق المنفعة العامة المبنية برؤى سعودية.
وهذا البحث والمبادرة والعمل المشترك بين قطاعي السياحة والثقافة هو مطلب ضروري؛ لأن الثقافة هي الدافع الأساسي المكوّن للسياحة، خاصة أن السياحة الثقافية في النهاية مساهم كبير في التنمية المنشودة.
فالسياحة هي عين الثقافة الوطنية المفتوحة للآخر ومرونة تثاقف قادرة على استقبال الوافد، الذي بدوره يحمل ثقافته وميزاته، ويبحث عن اكتشافات جديدة واطلاع شامل.
فالسياحة والثقافة كقطاعين يتشابهان في الفكرة ويحملان دافعا تنمويا واحدا وبرامج من شأنها أن تعمّم الكثير من الفوائد على عدّة مستويات.
هذه المستويات قابلة لتطوير برامج الثقافة أولا وتركيزها على خلق روح حيوية تهم الخصوصيات التراثية والتاريخية والشعبية والتعامل معها بأساليب تعريف جديدة قادرة أولا على استقطاب السياحة المحلية من أجل تركيز الوعي، ثم العمل على خلق منفذ دولي وتركيز دعامات بصرية وتحسيسية ذات تركيز ثقافي قادر على استقطاب العالم بلغات مختلفة لتحقّق القرب وبرؤى جديدة تركز على صورة الإنسان السعودي المثقف والفنان والواعي، وهذه البرامج يسهل دمجها مع السياحة من أجل تحقيق الانفتاح والعمل المشترك.
في الحقيقة، أن التعاون سيحسن البنية التحتية والخدمات ومن شأنه أيضا أن يخلق مواطن شغل متعدّدة ومتنوعة، وستكون لها القدرة على تشغيل الكفاءات السعودية المختصة في التاريخ والتراث الشعبي ودمج التعاون على عدة مستويات وبالخصوص في الخدمات الفندقية والفضاءات وتنفيذ مخططات فنية على مستوى التهيئة والتصميم والتقديم والعرض وتنويع الأنشطة، فالثقافة وهي تندمج مع السياحة تقدّم طريقة حياة وتعكس صورة السعودية القديمة الغارقة في تاريخها والصورة الجديدة، التي تستشرف القادم بكل ثقة ومسؤولية معتبرة.
فالمملكة تضم الكثير من المناطق التراثية المفتوحة والمهيأة للزيارة، فيها المتاحف الحكومية والخاصة وعشرات المواقع التراثية العمرانية، وهو ما يعني أن الاهتمام بالسياحة الثقافية يحتاج لدفع أكثر واستثمار حيوي فردي خاص ومؤسسي وحكومي بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة، فهذا الانفتاح السياحي بحاجة لتوجيه ثقافي له القدرة والعمق على تعميم الفائدة وسرد التاريخ بفن وسلاسة ووعي وعمق ودعم البرامج الرقمية وإقحام تكنولوجيا العصر على المواقع والتعريف بها وبتاريخها ثقافيا وفنية تحفيز الفنانين والمثقفين على التعاون بمقترحات وبرامج عن طريق الشركات الفنية والإعلامية من خلال طرح مسابقات الإعلان السياحي المركز على الثقافة بتحفيز الابتكار البصري الجديد، وتشجيع المشاركة وتبصر القيمة الثقافية ودورها في المسار التنموي السياحي الحقيقي.
yousifalharbi@
وهذا البحث والمبادرة والعمل المشترك بين قطاعي السياحة والثقافة هو مطلب ضروري؛ لأن الثقافة هي الدافع الأساسي المكوّن للسياحة، خاصة أن السياحة الثقافية في النهاية مساهم كبير في التنمية المنشودة.
فالسياحة هي عين الثقافة الوطنية المفتوحة للآخر ومرونة تثاقف قادرة على استقبال الوافد، الذي بدوره يحمل ثقافته وميزاته، ويبحث عن اكتشافات جديدة واطلاع شامل.
فالسياحة والثقافة كقطاعين يتشابهان في الفكرة ويحملان دافعا تنمويا واحدا وبرامج من شأنها أن تعمّم الكثير من الفوائد على عدّة مستويات.
هذه المستويات قابلة لتطوير برامج الثقافة أولا وتركيزها على خلق روح حيوية تهم الخصوصيات التراثية والتاريخية والشعبية والتعامل معها بأساليب تعريف جديدة قادرة أولا على استقطاب السياحة المحلية من أجل تركيز الوعي، ثم العمل على خلق منفذ دولي وتركيز دعامات بصرية وتحسيسية ذات تركيز ثقافي قادر على استقطاب العالم بلغات مختلفة لتحقّق القرب وبرؤى جديدة تركز على صورة الإنسان السعودي المثقف والفنان والواعي، وهذه البرامج يسهل دمجها مع السياحة من أجل تحقيق الانفتاح والعمل المشترك.
في الحقيقة، أن التعاون سيحسن البنية التحتية والخدمات ومن شأنه أيضا أن يخلق مواطن شغل متعدّدة ومتنوعة، وستكون لها القدرة على تشغيل الكفاءات السعودية المختصة في التاريخ والتراث الشعبي ودمج التعاون على عدة مستويات وبالخصوص في الخدمات الفندقية والفضاءات وتنفيذ مخططات فنية على مستوى التهيئة والتصميم والتقديم والعرض وتنويع الأنشطة، فالثقافة وهي تندمج مع السياحة تقدّم طريقة حياة وتعكس صورة السعودية القديمة الغارقة في تاريخها والصورة الجديدة، التي تستشرف القادم بكل ثقة ومسؤولية معتبرة.
فالمملكة تضم الكثير من المناطق التراثية المفتوحة والمهيأة للزيارة، فيها المتاحف الحكومية والخاصة وعشرات المواقع التراثية العمرانية، وهو ما يعني أن الاهتمام بالسياحة الثقافية يحتاج لدفع أكثر واستثمار حيوي فردي خاص ومؤسسي وحكومي بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة، فهذا الانفتاح السياحي بحاجة لتوجيه ثقافي له القدرة والعمق على تعميم الفائدة وسرد التاريخ بفن وسلاسة ووعي وعمق ودعم البرامج الرقمية وإقحام تكنولوجيا العصر على المواقع والتعريف بها وبتاريخها ثقافيا وفنية تحفيز الفنانين والمثقفين على التعاون بمقترحات وبرامج عن طريق الشركات الفنية والإعلامية من خلال طرح مسابقات الإعلان السياحي المركز على الثقافة بتحفيز الابتكار البصري الجديد، وتشجيع المشاركة وتبصر القيمة الثقافية ودورها في المسار التنموي السياحي الحقيقي.
yousifalharbi@