في إسطنبول ملاه كثيرة للرقص والعري، لكن الرئيس رجب طيب أردوغان، اضطر لـ«تحشيم» ملاهي تعر أخرى، يديرها الإخوان و«صبيان» التنظيم.
أدرك أردوغان متأخرا، أن توظيفه للإخوان تسبب بنكبات اقتصادية وسياسية تهدد مستقبله السياسي، فقرر تقديم عربون حسن علاقات مع المملكة والخليج ومصر.
كنا نعلم أن أردوغان انتهازي. وظف الإخوان وضللهم، حتى افتتحوا ملاهي تعر سياسية بأسماء قنوات فضائية، ومارسوا أسوأ العربدة والفجور، وأطلقوا حملة كره شعوبية موجهة للخليجيين والمصريين وقادتهم، وأفحشوا؛ يختلقون قصصا وبذاءات ويفبركون ويضخمون، كي تقر عينا أردوغان.
ويوم هوى سعر النفط (فبراير 2020)، احتفل إخواني سقيم، وناشط في «ملهى مكملين» في إسطنبول. وأعلن بهجة عامة، وأفحش بالقول، وبشر السعوديين والخليجيين أنهم سوف يعملون عبيدا سخرة تحت قدميه الشريفتين.
كان الإخوان يقدمون أردوغان، على أنه المهدي المنتظر، و«خير من سارت به قدم»، وبالغوا في نورانيته وتقاه وزهده. بل ثلاثة من الدكاترة (لاحظوا دكتوراة)، عمدوا أردوغان صحابيا، بلا تقية ولا حرج، وما طرفت عيونهم بريبة.
بعد قرار أردوغان «تحشيم» ملاهي الإخوان، قيل إن دعاء حسن زوجة أيمن نور مدير «ملهى الشرق»، (المسمى قناة)، ورئيس حزب «الطوب»، فسرت قرار أردوغان بقولها «عندك أوضة في بيتك فيها ضيف بيحدف طوب على جيرانك. وجيرانك اشتكوا، فأنت قلت له بطل حدف طوب. دا اللي حصل بالظبط».
وأيمن نور انتهازي متعط، رضي أن يكون «صبيًا» يخدم على الإخوان، وأيضًا «رداحًا» طبالًا لدى خديجة جنكيز، «حدافًا للطوب» (معتد أثيم). وهو الآن في قائمة «البيعة».
بعد أن صحا الإخوان من سكرة أوهام ياسين أقطاي، يعترفون أن نشاطهم مجرد «حدف طوب»، لا معارضة ولا ما يحزنون، وأن أردوغان لم يعد يرعى «الطوب» ولا يشجع «الحدف»، ومصلحته الآن تقضي بوقف «الحدف» وتفتيت «الطوب».!
المهم أن البوق الصخاب معتز مطر، سيستعد الآن لإعداد برامج «تسالي» للأطفال أو أزياء ممثلات مسلسل أرطغرل، أو منوعات عن الطبيعة في الأناضول، فأردوغان لا يمزح وليس له صديق.
* وتر
يوم يوعدون،
لكلٍّ.. جائزة وكتاب.
المجد لأهل اليمين، وشراب الطهور..
وللطاغين شر مآب..
malanzi@alyaum.com
أدرك أردوغان متأخرا، أن توظيفه للإخوان تسبب بنكبات اقتصادية وسياسية تهدد مستقبله السياسي، فقرر تقديم عربون حسن علاقات مع المملكة والخليج ومصر.
كنا نعلم أن أردوغان انتهازي. وظف الإخوان وضللهم، حتى افتتحوا ملاهي تعر سياسية بأسماء قنوات فضائية، ومارسوا أسوأ العربدة والفجور، وأطلقوا حملة كره شعوبية موجهة للخليجيين والمصريين وقادتهم، وأفحشوا؛ يختلقون قصصا وبذاءات ويفبركون ويضخمون، كي تقر عينا أردوغان.
ويوم هوى سعر النفط (فبراير 2020)، احتفل إخواني سقيم، وناشط في «ملهى مكملين» في إسطنبول. وأعلن بهجة عامة، وأفحش بالقول، وبشر السعوديين والخليجيين أنهم سوف يعملون عبيدا سخرة تحت قدميه الشريفتين.
كان الإخوان يقدمون أردوغان، على أنه المهدي المنتظر، و«خير من سارت به قدم»، وبالغوا في نورانيته وتقاه وزهده. بل ثلاثة من الدكاترة (لاحظوا دكتوراة)، عمدوا أردوغان صحابيا، بلا تقية ولا حرج، وما طرفت عيونهم بريبة.
بعد قرار أردوغان «تحشيم» ملاهي الإخوان، قيل إن دعاء حسن زوجة أيمن نور مدير «ملهى الشرق»، (المسمى قناة)، ورئيس حزب «الطوب»، فسرت قرار أردوغان بقولها «عندك أوضة في بيتك فيها ضيف بيحدف طوب على جيرانك. وجيرانك اشتكوا، فأنت قلت له بطل حدف طوب. دا اللي حصل بالظبط».
وأيمن نور انتهازي متعط، رضي أن يكون «صبيًا» يخدم على الإخوان، وأيضًا «رداحًا» طبالًا لدى خديجة جنكيز، «حدافًا للطوب» (معتد أثيم). وهو الآن في قائمة «البيعة».
بعد أن صحا الإخوان من سكرة أوهام ياسين أقطاي، يعترفون أن نشاطهم مجرد «حدف طوب»، لا معارضة ولا ما يحزنون، وأن أردوغان لم يعد يرعى «الطوب» ولا يشجع «الحدف»، ومصلحته الآن تقضي بوقف «الحدف» وتفتيت «الطوب».!
المهم أن البوق الصخاب معتز مطر، سيستعد الآن لإعداد برامج «تسالي» للأطفال أو أزياء ممثلات مسلسل أرطغرل، أو منوعات عن الطبيعة في الأناضول، فأردوغان لا يمزح وليس له صديق.
* وتر
يوم يوعدون،
لكلٍّ.. جائزة وكتاب.
المجد لأهل اليمين، وشراب الطهور..
وللطاغين شر مآب..
malanzi@alyaum.com