هناك طريقتان يحصل العقل من خلالهما على المعلومات.
الطريقة الأولى بالسؤال والبحث عن المعلومة، والطريقة الثانية هو أن تأتي المعلومة وتدخل إلى العقل دون استئذان. وفي كلتا الطريقتين، قد يصيب العقل أو يخطئ في استقباله للمعلومات.
بالنسبة للطريقة الأولى، أصبح جوجل هو أكثر المسؤولين، تجد لديه إجابة لكل شيء، ولكن هل هذه الإجابة صحيحة أم خطأ، مَنْ يدري؟، فعلى سبيل المثال، يسمح جوجل للمواقع مجهولة المصدر بنشر الكثير من الأكاذيب.
وبالنسبة للطريقة الثانية، ومع اعتماد الدول العظمى على طرق حديثة في الحروب، بما يسمى حروب الجيل الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن، وهي حروب يتم تصويب الرصاصات الفكرية فيها على العقل، وبالطبع، لا يقوم الجندي بإطلاق هذه الأفكار الخبيثة دون هدف، وإنما بقصد تغيير سلوكيات واتجاهات ومعتقدات تخدم مصالح دولته.
السؤال الذي أسأله للجميع، ولا أستثني أحداً، هل تقوم بدورك في منع وصول هذه الأهداف إلى مرمى بلدك؟
فعقول شبابنا، التي يتم التركيز عليها كي تُدمر، كحارس المرمى الذي لن يستطيع منع دخول الهدف إلى مرماه، وإن كان أفضل حارس مرمى على مر التاريخ، دون فريق من اللاعبين دفاعا وخط وسط، وهجوما.
لذا، أيا كان موقعك سيدي القارئ، احرص على إشباع حاجات شبابنا من المعلومات الصحيحة والأفكار الطيبة، ولا تتركهم فينفرد بهم مَنْ يجعلهم فريسة للمعلومات المضللة والأفكار الخبيثة.
رجاءً، كل الرجاء، امنعوا هذه الانفرادات، حتى لا تمتلئ شباك مرمانا بالأهداف ونكون نحن الخاسرين.
أو يحدث معكم مثل ما حدث معي في مباراة لمدرستي بالمرحلة الإعدادية، كنت أنا حارس المرمى، وقام زملائي المشجعون بإحضار عربة كارو يجرها حمار، وذهبنا بها إلى المباراة، مع قيامهم بتشجيعي، شيحة شيحة، ولعبنا يومها بخطة التسلل، التي لم يكن يجيدها زملائى، وإذ بي أفاجأ بمهاجم الفريق الآخر يأتي بمفرده من منتصف الملعب لينفرد بي أكثر من مرة ويضع في كل مرة هدفا، وإذ بي مع سماع صفارة الحكم اهرب من المشجعين، حتى لا أتعرض للضرب منهم، وحتى لا أقوم أنا بجر العربة.
@salehsheha1
الطريقة الأولى بالسؤال والبحث عن المعلومة، والطريقة الثانية هو أن تأتي المعلومة وتدخل إلى العقل دون استئذان. وفي كلتا الطريقتين، قد يصيب العقل أو يخطئ في استقباله للمعلومات.
بالنسبة للطريقة الأولى، أصبح جوجل هو أكثر المسؤولين، تجد لديه إجابة لكل شيء، ولكن هل هذه الإجابة صحيحة أم خطأ، مَنْ يدري؟، فعلى سبيل المثال، يسمح جوجل للمواقع مجهولة المصدر بنشر الكثير من الأكاذيب.
وبالنسبة للطريقة الثانية، ومع اعتماد الدول العظمى على طرق حديثة في الحروب، بما يسمى حروب الجيل الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن، وهي حروب يتم تصويب الرصاصات الفكرية فيها على العقل، وبالطبع، لا يقوم الجندي بإطلاق هذه الأفكار الخبيثة دون هدف، وإنما بقصد تغيير سلوكيات واتجاهات ومعتقدات تخدم مصالح دولته.
السؤال الذي أسأله للجميع، ولا أستثني أحداً، هل تقوم بدورك في منع وصول هذه الأهداف إلى مرمى بلدك؟
فعقول شبابنا، التي يتم التركيز عليها كي تُدمر، كحارس المرمى الذي لن يستطيع منع دخول الهدف إلى مرماه، وإن كان أفضل حارس مرمى على مر التاريخ، دون فريق من اللاعبين دفاعا وخط وسط، وهجوما.
لذا، أيا كان موقعك سيدي القارئ، احرص على إشباع حاجات شبابنا من المعلومات الصحيحة والأفكار الطيبة، ولا تتركهم فينفرد بهم مَنْ يجعلهم فريسة للمعلومات المضللة والأفكار الخبيثة.
رجاءً، كل الرجاء، امنعوا هذه الانفرادات، حتى لا تمتلئ شباك مرمانا بالأهداف ونكون نحن الخاسرين.
أو يحدث معكم مثل ما حدث معي في مباراة لمدرستي بالمرحلة الإعدادية، كنت أنا حارس المرمى، وقام زملائي المشجعون بإحضار عربة كارو يجرها حمار، وذهبنا بها إلى المباراة، مع قيامهم بتشجيعي، شيحة شيحة، ولعبنا يومها بخطة التسلل، التي لم يكن يجيدها زملائى، وإذ بي أفاجأ بمهاجم الفريق الآخر يأتي بمفرده من منتصف الملعب لينفرد بي أكثر من مرة ويضع في كل مرة هدفا، وإذ بي مع سماع صفارة الحكم اهرب من المشجعين، حتى لا أتعرض للضرب منهم، وحتى لا أقوم أنا بجر العربة.
@salehsheha1