- ما بعد نشر تقرير «خاشقجي» من قبل الاستخبارات الأمريكية وموافقة الرئيس الجديد للبيت الأبيض شيئا نخاف عليه أو نعتمد عليه من قبلهم.!
- ولم يعد هناك مجال للشك أو التبرير «من قبلهم» ونحن أحرار ومستقلون ننعم بالأمن والاستقرار، وننعم بشخصية القيادة، وننعم براحة البال، وطول الأنفاس وننعم «بخيرات» العالم يتمنى رضانا، وننعم «بحرية السيادة» ولنا الحق كل الحق في اختيار من نصاحب، ونتعاون معه، ولنا كامل التصرفات في ممتلكاتنا وما تعنية هذه الكلمة من معنى.
- نحن قوم اعزنا الله بالإسلام وقامت هذه الدولة العظيمة على ركائزه ومنذ التأسيس لم نتدخل بشؤون الآخرين، ولم ولن نرضى أن يتدخل احد بشؤوننا، ولن نرضى ولن نقبل أن يملي علينا كائن من يكون أين وكيف نتجه، ومع من نتعامل..!
- لكم أن تتخيلوا «الحراك العالمي الكبير» خلال هذا الأسبوع من جراء اللقاءات والمشاورات، والاستقبالات من مختلف أقطار العالم العربي والإسلامي والعالمي وهذا دليل على القوة والتوجه.
- وما بعد أن يحدد «الآخر» هويتنا ويملي علينا شروطه «شيئا» نتحاور معه ونتناقش و«نسمع وجهة نظره»، نحن مستقلون ولا نقبل النقاش في مسائل محسومة من قبل، نحن «قوة» لا يستهان بها.. فنحن من اجتمعت لدية عشرون دولة وأكثر في «قمة العشرين»، ونحن من نملك زمام الأمور في معادلات «الاقتصاد العالمي» و«نفطنا» يجوب العالم شرقا وغربا ونحدد السعر و«العرض والطلب» وبهذه القوة ملكنا المكانة، فلا نرضى بأن يأتي من يقلل من شأننا، أو يحد من مكانتنا ويرسم لنا الخطوط العريضة لسياستنا الخارجية..!
- وما بعدها وما قبلها.. بالأمس كانت «روسيا» و«الصين» كأكبر الدول الصناعية والمؤثرة في العالم تتحاور معنا ونتبادل الزيارات معها وتحتضن الرياض وزير خارجية روسيا. ويأتي الدور الآسيوي متمثلا في ماليزيا وتوقيع عشرات الاتفاقيات وغيرها من الدول العربية وحراك في «الرياض» لا يتوقف ولن يتوقف.. فما بعدها وما قبلها «نحن» لنا سياستنا التي يمليها علينا ضميرنا وتحتمها، وترسمها لنا استراتيجياتنا وأهدافنا ومصالحنا.
salehAlmusallm@
- ولم يعد هناك مجال للشك أو التبرير «من قبلهم» ونحن أحرار ومستقلون ننعم بالأمن والاستقرار، وننعم بشخصية القيادة، وننعم براحة البال، وطول الأنفاس وننعم «بخيرات» العالم يتمنى رضانا، وننعم «بحرية السيادة» ولنا الحق كل الحق في اختيار من نصاحب، ونتعاون معه، ولنا كامل التصرفات في ممتلكاتنا وما تعنية هذه الكلمة من معنى.
- نحن قوم اعزنا الله بالإسلام وقامت هذه الدولة العظيمة على ركائزه ومنذ التأسيس لم نتدخل بشؤون الآخرين، ولم ولن نرضى أن يتدخل احد بشؤوننا، ولن نرضى ولن نقبل أن يملي علينا كائن من يكون أين وكيف نتجه، ومع من نتعامل..!
- لكم أن تتخيلوا «الحراك العالمي الكبير» خلال هذا الأسبوع من جراء اللقاءات والمشاورات، والاستقبالات من مختلف أقطار العالم العربي والإسلامي والعالمي وهذا دليل على القوة والتوجه.
- وما بعد أن يحدد «الآخر» هويتنا ويملي علينا شروطه «شيئا» نتحاور معه ونتناقش و«نسمع وجهة نظره»، نحن مستقلون ولا نقبل النقاش في مسائل محسومة من قبل، نحن «قوة» لا يستهان بها.. فنحن من اجتمعت لدية عشرون دولة وأكثر في «قمة العشرين»، ونحن من نملك زمام الأمور في معادلات «الاقتصاد العالمي» و«نفطنا» يجوب العالم شرقا وغربا ونحدد السعر و«العرض والطلب» وبهذه القوة ملكنا المكانة، فلا نرضى بأن يأتي من يقلل من شأننا، أو يحد من مكانتنا ويرسم لنا الخطوط العريضة لسياستنا الخارجية..!
- وما بعدها وما قبلها.. بالأمس كانت «روسيا» و«الصين» كأكبر الدول الصناعية والمؤثرة في العالم تتحاور معنا ونتبادل الزيارات معها وتحتضن الرياض وزير خارجية روسيا. ويأتي الدور الآسيوي متمثلا في ماليزيا وتوقيع عشرات الاتفاقيات وغيرها من الدول العربية وحراك في «الرياض» لا يتوقف ولن يتوقف.. فما بعدها وما قبلها «نحن» لنا سياستنا التي يمليها علينا ضميرنا وتحتمها، وترسمها لنا استراتيجياتنا وأهدافنا ومصالحنا.
salehAlmusallm@