عبدالرحمن السليمان يكتب:

يعد نايلا جاليري بالرياض واحدا من المؤسسات الفنية الهامة والطموحة التي وضعت الفن هدفا رئيسا في مسارها الذي يمتد إلى العام 2013 عندما أطلقت أول معارضها أواخر أبريل واستمر لشهرين مستضيفا أعمالا من مجموعة معهد العالم العربي وبعض الفنانات والفنانين السعوديين وبرعاية وحضور وزير الثقافة والإعلام -حينها- الدكتور عبدالعزيز خوجة. كان الافتتاح كبيرا بحجم الطموح، فقد رسمت مؤسسة الجاليري سيدة الأعمال نايفة الفايز خطا جادا يقدم برنامجا يسهم في التعريف بالفن السعودي ودعمه من جهة ويواكب الجاليريهات العالمية من حيث المعايير والمحتوى والتوجه. أنشئ «جاليري نايلا» كما في التقديم له «وفق قناعة عميقة بأن الإبداع الفني، والثقافة الفنية، والنقد الفني، حقول مترابطة لا تنفصل. تعمل معا على بناء الذائقة الجمالية كموقف ثقافي، وتهذيبها بشكل مستمر، كونها أحد أهم تجليات التّحضر الإنساني». تأسس الجاليري بمعايير فنية متكاملة من حيث التجهيز الفني والإدارة التي أوكلت مهامها بداية لإحدى المتخصصات الفرنسيات، ثم برنامج العقود الفنية، والاقتناء لتكوين مجموعة الجاليري الخاصة، فالسعي إلى وضع خطة في مساره العام ومن ذلك الاتفاق مع بعض الفنانين في رعاية إنتاجهم وإقامة المعارض الفردية لهم واستضافة المعارض التي يرى القائمون على الجاليري أهميتها، بالإضافة إلى تشجيع الفنانين والفنانات خاصة الشباب. نظم الجاليري في الأعوام الأخيرة العديد من المعارض الفردية التي كانت تؤكد حضورا أو تضيف إلى الساحة، كما كان حضور الجاليري في المناسبات الفنية المحلية الكبرى. أسماء عديدة نظم لهم أو استضاف أعمالهم بينهم فاروق حسني وأحمد معلا وعبدالله المرزوق وغادة الحسن وعبدالوهاب عطيف وتغريد البقشي ومريم بوخمسين ومحمد الأسمري وأحلام المشهدي وسلطان الزياد وحسين دقاش وآخرون، كما استضاف الجاليري فعاليات متنوعة حركت الساحة الفنية وأضافت مزيدا من الإشعاع.

aalsoliman@hotmail.com