البنت في مجتمعنا تختلف عن غيرها من بنات العالم، فهي مستورة في بيتها وبين عائلتها، ولذلك عندما يتقدم لها من يرغب أن يكون شريكاً لحياتها، قد توافق هي وعائلتها بلا دراسة ولا تأكد، خصوصا مع ضغط القرابة -عندما يكون المتقدم قريبا- والوقت والرغبة في الستر وتكوين بيت تشرف ويشرف بها.
المشكلة بعد أن تمر الأيام الأولى، وتنتهي أيام العسل يظهر الزوج - كأمر طبيعي- كما هو، كما تظهر هي كما هي، فإن كان رجلاً وهو الأغلب فالحمد لله، وإن كان غير ذلك فأعانها الله؛ لأنها ستعيش حياتها في عذاب، وقد يمتد هذا العذاب إلى أولادها وإلى ما هو أسوأ.
فقد يكون هذا الزوج تم تزويجه حسب قاعدة: (زوجوه خلوه يعقل)، والمراد أن يعود عقله على أشلاء إنسانة لها آمال وطموحات، فقد يكون مريضا نفسيا وقد يكون مدمنا، ولذا ليت يضاف للفحص الطبي قبل الزواج، الذي أثبت نجاحه، الفحص عن المخدرات.
فالزواج حسب وزارة الصحة المختصة بفحص قبل الزواج والمطلعة على أهميته هو: اللبنة الأساسية لتكوين المجتمع، والركيزة في بناء العلاقات العاطفية والصحية والأسرية، وإذا كان الزواج صحيًا يحمي أفراد الأسرة من الأمراض الوراثية أو المعدية؛ ساهم ذلك في بناء أسرة سعيدة ومستقرة.
والزواج الصحي هو: حالة التوافق والانسجام بين الزوجين من النواحي الصحية والنفسية والبدنية والاجتماعية والشرعية؛ بهدف تكوين أسرة سليمة وإنجاب أبناء أصحاء.
والفحص الطبي قبل الزواج: هو إجراء الفحص للمقبلين على الزواج؛ لمعرفة وجود الإصابة ببعض أمراض الدم الوراثية (فقر الدم المنجلي والثلاسيميا) وبعض الأمراض المعدية (الالتهاب الكبدي الفيروسي ب الالتهاب الكبدي الفيروسي ج، نقص المناعة المكتسب الإيدز)؛ وذلك بغرض إعطاء المشورة الطبية حول احتمالية انتقال تلك الأمراض للطرف الآخر أو للأبناء في المستقبل، وتقديم الخيارات والبدائل أمام الخطيبين؛ من أجل مساعدتهما على التخطيط لأسرة سليمة صحيًّا.
ومن أهدافه: الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية والمعدية، ونقص المناعة المكتسب، ونشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل، وتقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها، والتقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين على الأسرة والمجتمع.
وهذه الأهداف كلها متحققة في فحص المخدرات قبل الزواج، فالمخدرات لا تقل ضررا عن الأمراض الوراثية والمعدية، ولذلك ساعدونا بإنقاذ بناتنا.
shlash2020 @
المشكلة بعد أن تمر الأيام الأولى، وتنتهي أيام العسل يظهر الزوج - كأمر طبيعي- كما هو، كما تظهر هي كما هي، فإن كان رجلاً وهو الأغلب فالحمد لله، وإن كان غير ذلك فأعانها الله؛ لأنها ستعيش حياتها في عذاب، وقد يمتد هذا العذاب إلى أولادها وإلى ما هو أسوأ.
فقد يكون هذا الزوج تم تزويجه حسب قاعدة: (زوجوه خلوه يعقل)، والمراد أن يعود عقله على أشلاء إنسانة لها آمال وطموحات، فقد يكون مريضا نفسيا وقد يكون مدمنا، ولذا ليت يضاف للفحص الطبي قبل الزواج، الذي أثبت نجاحه، الفحص عن المخدرات.
فالزواج حسب وزارة الصحة المختصة بفحص قبل الزواج والمطلعة على أهميته هو: اللبنة الأساسية لتكوين المجتمع، والركيزة في بناء العلاقات العاطفية والصحية والأسرية، وإذا كان الزواج صحيًا يحمي أفراد الأسرة من الأمراض الوراثية أو المعدية؛ ساهم ذلك في بناء أسرة سعيدة ومستقرة.
والزواج الصحي هو: حالة التوافق والانسجام بين الزوجين من النواحي الصحية والنفسية والبدنية والاجتماعية والشرعية؛ بهدف تكوين أسرة سليمة وإنجاب أبناء أصحاء.
والفحص الطبي قبل الزواج: هو إجراء الفحص للمقبلين على الزواج؛ لمعرفة وجود الإصابة ببعض أمراض الدم الوراثية (فقر الدم المنجلي والثلاسيميا) وبعض الأمراض المعدية (الالتهاب الكبدي الفيروسي ب الالتهاب الكبدي الفيروسي ج، نقص المناعة المكتسب الإيدز)؛ وذلك بغرض إعطاء المشورة الطبية حول احتمالية انتقال تلك الأمراض للطرف الآخر أو للأبناء في المستقبل، وتقديم الخيارات والبدائل أمام الخطيبين؛ من أجل مساعدتهما على التخطيط لأسرة سليمة صحيًّا.
ومن أهدافه: الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية والمعدية، ونقص المناعة المكتسب، ونشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل، وتقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها، والتقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين على الأسرة والمجتمع.
وهذه الأهداف كلها متحققة في فحص المخدرات قبل الزواج، فالمخدرات لا تقل ضررا عن الأمراض الوراثية والمعدية، ولذلك ساعدونا بإنقاذ بناتنا.
shlash2020 @