اليوم تنفرج أسارير الناس والمطاعم والمقاهي والصالات الرياضية ودور السينما وغيرها، بعد الإعلان عن عدم تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية التي اتخذت لقرابة شهر كامل، مع استثناء عدد من الإجراءات مثل استمرار إيقاف المناسبات والحفلات كافة. والسؤال الآن: ماذا نحن فاعلون بهذه الانفراجة السعيدة المهمة؟. هل نحمد الله ونمتن لها ونحافظ عليها باعتبارها مكسبا ترقبناه وتمنيناه أم أننا سنضيع هذا (المكسب) مرة أخرى لنعود إلى تهاوننا ومن ثم نعود إلى إغلاق آخر يطول أو يقصر؟!
من المهم جدا أن نتعلم من دروس (كورونا) السابقة ونتحمل مسؤولياتنا في المحافظة على كل الاحترازات والالتزام بها والتدقيق فيها حتى لو كانت في أماكن عامة، لكي لا يعمنا ما يتخذ من إجراءات تقيد حياتنا. إذا رأيت ما هو ضد الاحتياطات والاحترازات في أي مكان عام بلغ عن ذلك فورا وبدون تردد أو تأجيل، لأنك في هذه الحالة تمارس مسؤولية شخصية ومجتمعية ووطنية حقيقية. وإذا دعيت إلى مناسبة عائلية من المحتمل أن يكون فيها أكثر من 20 شخصا فلا تجب هذه الدعوة، بل من مسؤوليتك أن تنصح الداعي بأن يلغي مثل هذا التجمع الزائد عن الحدود المسموحة. وبإمكانك في هذه الظروف، كما فعلت وما زلت أفعل، أن تشارك بالمناسبة برسالة أو بمكالمة أو بهدية لطيفة عن بعد.
ليس الحضور الشخصي المباشر، لأي مناسبة كانت، هو ما يحدد أو يثبت حبنا وتقديرنا لبعضنا، بل لعل عدم الحضور، في مثل هذه الظروف، هو فعلا ما يثبت هذا الحب والتقدير، كوننا، في عدم الحضور، نجنب أنفسنا ونجنب غيرنا غوائل هذا الفيروس اللعين المدمر. ليكن شعارنا في هذه المرحلة من هذا الوباء هو: (التزموا.. تصحوا).. تصح أبدانكم ويصح أقاربكم وأصدقاؤكم.. وتصح حياتكم. حفظنا الله وحفظ وطننا العزيز.
@ma_alosaimi
من المهم جدا أن نتعلم من دروس (كورونا) السابقة ونتحمل مسؤولياتنا في المحافظة على كل الاحترازات والالتزام بها والتدقيق فيها حتى لو كانت في أماكن عامة، لكي لا يعمنا ما يتخذ من إجراءات تقيد حياتنا. إذا رأيت ما هو ضد الاحتياطات والاحترازات في أي مكان عام بلغ عن ذلك فورا وبدون تردد أو تأجيل، لأنك في هذه الحالة تمارس مسؤولية شخصية ومجتمعية ووطنية حقيقية. وإذا دعيت إلى مناسبة عائلية من المحتمل أن يكون فيها أكثر من 20 شخصا فلا تجب هذه الدعوة، بل من مسؤوليتك أن تنصح الداعي بأن يلغي مثل هذا التجمع الزائد عن الحدود المسموحة. وبإمكانك في هذه الظروف، كما فعلت وما زلت أفعل، أن تشارك بالمناسبة برسالة أو بمكالمة أو بهدية لطيفة عن بعد.
ليس الحضور الشخصي المباشر، لأي مناسبة كانت، هو ما يحدد أو يثبت حبنا وتقديرنا لبعضنا، بل لعل عدم الحضور، في مثل هذه الظروف، هو فعلا ما يثبت هذا الحب والتقدير، كوننا، في عدم الحضور، نجنب أنفسنا ونجنب غيرنا غوائل هذا الفيروس اللعين المدمر. ليكن شعارنا في هذه المرحلة من هذا الوباء هو: (التزموا.. تصحوا).. تصح أبدانكم ويصح أقاربكم وأصدقاؤكم.. وتصح حياتكم. حفظنا الله وحفظ وطننا العزيز.
@ma_alosaimi