كغيري من الناس طلب مني مؤخرا تحميل تطبيق «توكلنا» للدخول للمجمعات التجارية والبقالات، وأحببت مشاركة التجربة لعل مقالي يسعد بإطلالتكم.
ففي فترة الإغلاق حمّلت التطبيق سعيا لطلب إذن للذهاب لأحد المراكز الطبية للمراجعة فلم يأت. وذهبت على أية حال في أوقات السماح وراجعت الطبيب وقمت لاحقا بحذف التطبيق معتقدا عدم كفاءته. وأجد نفسي اليوم محملا للتطبيق للمرة الثانية إلا أن هذه المرة وبعد تكرار المحاولة للتسجيل لأكثر من ست مرات تم قبولي وصفقت مباركا لنفسي طولة بالي.
واستخدام التطبيق يفترض أن الكل لديه هاتف ذكي والحمد لله لدي رغم أنني أنوي استبداله لخلل في شاشته. كما يفترض أنك في منطقة بها تغطية والحمد لله أنا بها رغم تقطعها والحوم حول المنزل لأفضل إشارة. كما أنه يفترض أيضا أن لديك اشتراكا بإحدى الباقات لخدمة الإنترنت، وقد مللت من أساليب شركات الاتصالات عن اشتراكات ليست فاعلة كما الإعلان، أو من رسالة ترحيب تأتيك وأنت على الشاطئ تبلغك أنك بالبحرين، فتستغرب من كفاءة شركات الاتصالات في التغطية ما شاء الله.
ويفترض أيضا أن الكل لديه أصابع نحيفة وليست كأصابعي يستطيع من خلالها التحكم بكل نقرة للشاشة. كما أنه يفترض أن الهاتف غير مليء الذاكرة ولا يتطلب حذف تطبيقات أخرى، كما حصل معي. كما أن البرنامج سألني إن كنت مريضا بالكورونا وأعراضه وكأنه لا يعلم.
ويفترض التطبيق وللمرة الأخيرة أن نظرك سليم ولست ناسيا لنظارة القراءة كما حصل معي عندما أردت تحميل البرنامج في مواقف أحد المجمعات. وشر البلية ما يضحك، فعندما أردت شيئا آخر وعدت للمجمع وقمت بفتح التطبيق للمرة الثانية وجدت أنه يسألني من جديد عن رقم بطاقة الأحوال ورمز الدخول. وما أن بدأت بتعبئة ما طلب إلى أن انتهت البطارية وعدت لأرضي سالما معافى من غير مخالطة أو من شراء حاجياتي. وربما إن كانت خيرة أن تستفيد مني شركة أرامكو السعودية عن استهلاكي للبنزين بذهابي للمجمع، فترتفع قيمة أسهمها أو من أن أخالط فينتابني هاجوس الإصابة فاذهب لطبيب نفسي أو مقرئ.
وجاء في بيان توضيحي من تطبيق «توكلنا» وإدارته عن عطل في البرنامج هو ليس الأول من نوعه، وذلك عند تحميل تطبيق «توكلنا»، موضحا أنه ولحين استكمال الإصلاحات الفنية للتطبيق سيتم إرسال رسالة نصية بالحالة الصحية لجميع المسجلين في منصتي «توكلنا» و«ابشر»، وتعد هذه الرسالة حلا مؤقتا ومعتمدا يتيح للجهات المشرفة على تطبيق الإجراءات الاحترازية التأكد من الحالة الصحية للمستخدم.
وجاء من خلال موقع «توكلنا» أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدائيا» قامت بإطلاق تطبيق «توكلنا»، وذلك لمساندة الجهود الحكومية لمواجهة فيروس كورونا. ويهدف تطبيق «توكلنا» إلى المساهمة في إدارة عملية منح التصاريح إلكترونيًا خلال فترة منع التجول، وخلال مرحلة العودة بحذر، ورفع إجراءات المنع، كما أطلق التطبيق عِدّة خدمات تساهم في تحقيق العودة الآمنة، أبرزها توضيح الحالة الصحية لمستخدم التطبيق من خلال الأكواد المُلوَّنة.
abuaziz@gmail.com
ففي فترة الإغلاق حمّلت التطبيق سعيا لطلب إذن للذهاب لأحد المراكز الطبية للمراجعة فلم يأت. وذهبت على أية حال في أوقات السماح وراجعت الطبيب وقمت لاحقا بحذف التطبيق معتقدا عدم كفاءته. وأجد نفسي اليوم محملا للتطبيق للمرة الثانية إلا أن هذه المرة وبعد تكرار المحاولة للتسجيل لأكثر من ست مرات تم قبولي وصفقت مباركا لنفسي طولة بالي.
واستخدام التطبيق يفترض أن الكل لديه هاتف ذكي والحمد لله لدي رغم أنني أنوي استبداله لخلل في شاشته. كما يفترض أنك في منطقة بها تغطية والحمد لله أنا بها رغم تقطعها والحوم حول المنزل لأفضل إشارة. كما أنه يفترض أيضا أن لديك اشتراكا بإحدى الباقات لخدمة الإنترنت، وقد مللت من أساليب شركات الاتصالات عن اشتراكات ليست فاعلة كما الإعلان، أو من رسالة ترحيب تأتيك وأنت على الشاطئ تبلغك أنك بالبحرين، فتستغرب من كفاءة شركات الاتصالات في التغطية ما شاء الله.
ويفترض أيضا أن الكل لديه أصابع نحيفة وليست كأصابعي يستطيع من خلالها التحكم بكل نقرة للشاشة. كما أنه يفترض أن الهاتف غير مليء الذاكرة ولا يتطلب حذف تطبيقات أخرى، كما حصل معي. كما أن البرنامج سألني إن كنت مريضا بالكورونا وأعراضه وكأنه لا يعلم.
ويفترض التطبيق وللمرة الأخيرة أن نظرك سليم ولست ناسيا لنظارة القراءة كما حصل معي عندما أردت تحميل البرنامج في مواقف أحد المجمعات. وشر البلية ما يضحك، فعندما أردت شيئا آخر وعدت للمجمع وقمت بفتح التطبيق للمرة الثانية وجدت أنه يسألني من جديد عن رقم بطاقة الأحوال ورمز الدخول. وما أن بدأت بتعبئة ما طلب إلى أن انتهت البطارية وعدت لأرضي سالما معافى من غير مخالطة أو من شراء حاجياتي. وربما إن كانت خيرة أن تستفيد مني شركة أرامكو السعودية عن استهلاكي للبنزين بذهابي للمجمع، فترتفع قيمة أسهمها أو من أن أخالط فينتابني هاجوس الإصابة فاذهب لطبيب نفسي أو مقرئ.
وجاء في بيان توضيحي من تطبيق «توكلنا» وإدارته عن عطل في البرنامج هو ليس الأول من نوعه، وذلك عند تحميل تطبيق «توكلنا»، موضحا أنه ولحين استكمال الإصلاحات الفنية للتطبيق سيتم إرسال رسالة نصية بالحالة الصحية لجميع المسجلين في منصتي «توكلنا» و«ابشر»، وتعد هذه الرسالة حلا مؤقتا ومعتمدا يتيح للجهات المشرفة على تطبيق الإجراءات الاحترازية التأكد من الحالة الصحية للمستخدم.
وجاء من خلال موقع «توكلنا» أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدائيا» قامت بإطلاق تطبيق «توكلنا»، وذلك لمساندة الجهود الحكومية لمواجهة فيروس كورونا. ويهدف تطبيق «توكلنا» إلى المساهمة في إدارة عملية منح التصاريح إلكترونيًا خلال فترة منع التجول، وخلال مرحلة العودة بحذر، ورفع إجراءات المنع، كما أطلق التطبيق عِدّة خدمات تساهم في تحقيق العودة الآمنة، أبرزها توضيح الحالة الصحية لمستخدم التطبيق من خلال الأكواد المُلوَّنة.
abuaziz@gmail.com