هناك رأي لم أتفق ولم أختلف معه، وهو أننا، مواطنين وأجهزة رسمية وقطاعا خاصا، تهاونا في التعامل مع جائحة كورونا بعد أن وصلت أرقام الإصابات إلى ما تحت المائة أو فوقها بقليل. من يرى هذا الرأي يقول إن الأجهزة المعنية بمسائل الكورونا ومكافحتها ومضاعفاتها تراجعت في عملية الرقابة على المحلات والمولات والمطاعم والمقاهي والتجمعات بشكل عام. وضرب أحد الأصدقاء مثلا لذلك في سوق (البنقلة) للسمك في جدة أو حلقات أسواق الخضار في كل مكان، حيث كان المراقبون موجودين بأعداد كافية على مدار الساعة ثم اختفوا إلى درجة أنك لم تعد تشعر بوجود ولو واحد فقط منهم.
من يختلف مع هذا الرأي يقول بأن غياب المراقب بشكل كامل غير صحيح، والوزارات ظلت ترسل رسائلها التوعوية والتنبيهية إلى درجة أننا مللنا من استقبال هذه الرسائل المتوالية، التي لم ينتفع الناس من مضامينها ولا استمعوا إلى ما تحمله من (رجاءات) لهم بضرورة عدم الاستسهال واتقاء الخطر القابع في كل زاوية.
وإذا أردتم رأيي، مع احترامي لكل الآراء، فإن هناك بالفعل تهاونا واضحا من الأجهزة الرسمية المعنية بموضوع كورونا، وهناك، أيضا، تهاون من مؤسسات القطاع الخاص ومن الناس في التعامل مع هذا الوباء. مثلا أنا أتريض يوميا بأحد (المولات). وقد لاحظت تراجعا في عدد متطوعي الصحة المراقبين يوما بعد آخر إلى درجة أنهم اختفوا من السوق نهائيا. ولاحظت أكثر من مرة، في نفس المول، تجمعا كبيرا للعمال وتزاحما واضحا منهم على جهاز أبشر، وكتبت لإدارة السوق عن ذلك حيث اتخذ إجراء في تفريقهم على الفور ومن ثم عاد الأمر مرة أخرى، وبصورة أسوأ، إلى ما كان عليه.
تبعا لذلك، وبغض النظر عمن يتحمل المسؤولية أكبر، علينا أن نعترف بتقصيرنا وتهاوننا جميعا، وأن نستفيد الآن من الدرس ونطبق فعلا شعار وزارة الصحة الجديد (نتعاون ما نتهاون) بشكل كامل ودقيق. وفي رأيي أن الإغلاق الجزئي أو الكلي ليس هو الحل الأفضل، بل إن الحل الأفضل والأنجع هو في الرقابة الصارمة والمستمرة، وفي العقوبات التي تتخذ بحق المخالفين ونشرها بطريقة تصل إلى الجميع.
@ma_alosaimi
من يختلف مع هذا الرأي يقول بأن غياب المراقب بشكل كامل غير صحيح، والوزارات ظلت ترسل رسائلها التوعوية والتنبيهية إلى درجة أننا مللنا من استقبال هذه الرسائل المتوالية، التي لم ينتفع الناس من مضامينها ولا استمعوا إلى ما تحمله من (رجاءات) لهم بضرورة عدم الاستسهال واتقاء الخطر القابع في كل زاوية.
وإذا أردتم رأيي، مع احترامي لكل الآراء، فإن هناك بالفعل تهاونا واضحا من الأجهزة الرسمية المعنية بموضوع كورونا، وهناك، أيضا، تهاون من مؤسسات القطاع الخاص ومن الناس في التعامل مع هذا الوباء. مثلا أنا أتريض يوميا بأحد (المولات). وقد لاحظت تراجعا في عدد متطوعي الصحة المراقبين يوما بعد آخر إلى درجة أنهم اختفوا من السوق نهائيا. ولاحظت أكثر من مرة، في نفس المول، تجمعا كبيرا للعمال وتزاحما واضحا منهم على جهاز أبشر، وكتبت لإدارة السوق عن ذلك حيث اتخذ إجراء في تفريقهم على الفور ومن ثم عاد الأمر مرة أخرى، وبصورة أسوأ، إلى ما كان عليه.
تبعا لذلك، وبغض النظر عمن يتحمل المسؤولية أكبر، علينا أن نعترف بتقصيرنا وتهاوننا جميعا، وأن نستفيد الآن من الدرس ونطبق فعلا شعار وزارة الصحة الجديد (نتعاون ما نتهاون) بشكل كامل ودقيق. وفي رأيي أن الإغلاق الجزئي أو الكلي ليس هو الحل الأفضل، بل إن الحل الأفضل والأنجع هو في الرقابة الصارمة والمستمرة، وفي العقوبات التي تتخذ بحق المخالفين ونشرها بطريقة تصل إلى الجميع.
@ma_alosaimi