أفكار وخواطر
غيب الموت بإذن الله وقدرته قبل أيام بعد صراع مع المرض الأديب والإعلامي الشهير عبدالله مناع، وقد خسرته الساحة الثقافية بالمملكة كواحد من أهم الرموز الأدبية والصحفية، وقد عرف بمحاوراته ومداخلاته ومشاركاته التي مثلت رؤى متسعة لكل المستجدات التي عايشها إضافة إلى أنشطته الصحفية البارزة التي شكلت طيلة مسيرته ثقافة إعلامية يشار إليها بالبنان، لقد كان شغوفا - رحمه الله - بالقراءة وظهرت ملامح مواهبه المتعددة في أروقة الأدب والصحافة والإذاعة، وقد كلف بإدارة العديد من الصحف والمجلات فترك بصمته في أشكالها ومحتواها، فهو «مثقف المنابر ومنصات الإعلام» كما كان يطلق عليه.
هو مجموعة من المواهب تمثلت في محاوراته ومداخلاته ومشاركاته، وقد شكلت بصمة عرف بها داخل الأندية الأدبية والمؤتمرات والملتقيات الداخلية والخارجية، وهو مسكون بالأدب، وقد شكلت دراسته للطب في مصر انعكاسا واضحا على كتاباته، وله تجارب مهمة في الصحافة السعودية وله من الآراء السديدة في مجالات الإعلام مرئية ومسموعة ما يمثل خاصية فكرية لها وزنها وقيمتها التي لا يمكن جهلها أو تجاهلها، وتتوافر في كتاباته المختلفة جماليات اللغة وسلامة الفكرة وسلاسة الأسلوب وعذوبة المعنى، ولا أملك في هذه العجالة إلا الترحم عليه فغيابه عن ساحتنا الثقافية خسارة كبرى فهو قامة فكرية تمخضت عن تجارب عميقة أثرت الصحافة والأدب في المملكة، وستبقى ماثلة في أذهان محبيه وقرائه ومن تأثروا بأعماله الثرة.
mhsuwaigh98@hotmail.com
هو مجموعة من المواهب تمثلت في محاوراته ومداخلاته ومشاركاته، وقد شكلت بصمة عرف بها داخل الأندية الأدبية والمؤتمرات والملتقيات الداخلية والخارجية، وهو مسكون بالأدب، وقد شكلت دراسته للطب في مصر انعكاسا واضحا على كتاباته، وله تجارب مهمة في الصحافة السعودية وله من الآراء السديدة في مجالات الإعلام مرئية ومسموعة ما يمثل خاصية فكرية لها وزنها وقيمتها التي لا يمكن جهلها أو تجاهلها، وتتوافر في كتاباته المختلفة جماليات اللغة وسلامة الفكرة وسلاسة الأسلوب وعذوبة المعنى، ولا أملك في هذه العجالة إلا الترحم عليه فغيابه عن ساحتنا الثقافية خسارة كبرى فهو قامة فكرية تمخضت عن تجارب عميقة أثرت الصحافة والأدب في المملكة، وستبقى ماثلة في أذهان محبيه وقرائه ومن تأثروا بأعماله الثرة.
mhsuwaigh98@hotmail.com