دلال عبدالله يوسف تكتب:

@ في الثالثة مساءً من الرُبع الثالث لسنة الأحلام

كان صيف ذهبي ناصع الأمل يلوّح بقدر جديد

ويلمّح بولادة صدفة جميلة وكاسرة للتوقعات

رغماً عن الألم والإحباط والتحديات

منذ بزوغ الابتسامة والدهشة والنظرة الأولى

غادرتنا الخيبة في غيبوبة أبدية وأخذت معها توأمها الوسيم الخذلان

وكُتب للشغف عمر جديد مع إشراقة متألقة للنسيان!

@ يا صدفة أغرب من الخيال يا حُلم من المحال

لم يُكن هذا الحُب اختيارا بل هدية السماء لتغيّر ملامح الأقدار

إلى قمر الزمان وضياء الكون وسيّد الأشعارِ

لَم يَسلبُني قط حُب كحبك المُترف دون خوف أو قرار

آمنتُ بهِ من نخاع العشق حتى الأضلاعِ

لا تراجع لا استسلام لا خيانة ولا حرمان

حان وقت التحليق دون الخوف من السقوط في حضيض الخذلان

لتبقى حكاية الشغف مغامرة وأسطورة شامخة

تثير صميم الأنين والحنين بمن فرطوا بنا

وتستفز أمنيات الخونة والأحقادِ

@ أحببتك وأحبك وسأظل أحبكَ على الدوام

لا حدّ أو حدود لهذا العشق الذي أعماني

ولاعقاقير سوى كلماتك تشفيني من هلوساتي وإدماني

حبك هواء وماء ودماء، حبك داء ودواء وشفاء

وتغرق في أعماقه المشاعر دون طوق نجاةِ

حبك كالإعصارِ والزوابع الثائرة في كبد محيطاتي

هزمني رغم الدموع وعظائِم انكساراتي

كالطوفان لم أقو على مواجهته حينما اعتراني

لم يستأذني للدخول اجتاحني مندفعاً متحدياً مقاوماتي

وأخيراً انتصرَ قلبكَ على فؤادي رغم ضعفه وعنادي

@ لم يكن حبك الأول أو الأخير إنكَ ختام الأسفارِ

لستَ وجهتي الأولى ولا محطتي الأخيرة إنك وهج انتصاري

حُبكَ نادر ونقي ومختلف لا يشبههُ شيء على الإطلاقِ

قصتنا الفريدة العجيبة المتمردة على الظروف والاختلافاتِ

لم ولن تمر في العُمر مرور الكرامِ

كتلك القصص المُزيّفة المليئة بالكذب والوعود والأوهامِ

كانت حكايات طيش بدأت كما انتهت خالية الوفاض

وليسَ لها في الذاكرة عبق للخلود أو أثر وذكريات

حبك باق شامخ ورافع راية البهجة والجنون والهُيام

ولن يتغير من واقع الغرام شيء مهما تجرعنا من قسوة الأضدادِ..

DalalAlMasha3er @