مي العتيبي

نرى جميعًا جهود وزارة الإسكان متمثلة ببرنامج «سكني» الجليّة لاستقطاب المواطنين لمشاريعهم وعروضهم السكنية تحقيقًا لهدف رئيسي من أهداف رؤية ٢٠٣٠ البرّاقة في رفع نسبة التملّك السكني للمواطنين، وبالتالي رفاهيتهم.

فالتسهيلات المشهودة التي يقدمها برنامج «سكني» لذوي الدخل المتوسط وما دون، ولبعض الفئات في المجتمع كالمطلقات، وما شاهدناه مؤخرًا من حملات محمودة للتبرع لذوي الدخل المحدود ومساعدتهم على تملّك السكن المناسب الذي يضمن لهم حياة كريمة، ما أسفر عن رفع نسبة المواطنين المتملكين لسكن في المملكة إلى ما يقارب ٤٠٠ ألف أسرة، وذلك فقط في عام ٢٠٢٠م الذي كان العالم بأكمله يئن فيه من تبعات أزمة كورونا اقتصاديًا وصحيًا واجتماعيًا.

وشخصيًا اطلعت على عدد من الأسر التي تمكّنت هذا العام من تملك مسكن العمر بمتوسط أسعار جيد جدًا مقارنة بجودة المنتج الذي تشرف عليه الوزارة من خلال برنامج «سكني»، حيث بلغ متوسط الأسعار للوحدات ٦٠٠ ألف ريال تقريبًا، وأسهمت الخطوات التي اتخذتها الوزارة من خلال هذا البرنامج في رفع نسبة التملك للمواطنين إلى 60% والتي فاقت المستهدف للوزارة وأثمرت عن ارتفاع نسبة التملك السكني بشكل لافت.

إن هذا الوقت يُعدّ عصرًا ذهبيًا لتملك السكن المناسب، خاصة أن وزارة الإسكان تقدم كافة التسهيلات والخدمات لتحقيق هذا الهدف وتعمل على رفع الوعي بأهمية تملك السكن بدلًا من تمضية العمر في مساكن مؤقتة أو مؤجرة.