قد يظن البعض من عنوان مقالي أني سأتحدث عن ناد رياضي وبطولة قد حققها، فالمنصة والميدالية أعدتا للأبطال وللأبطال فقط. خاصة ونحن نعيش أحداثا رياضية متسارعة ومختلفة هذه الأيام، إلا أن الموضوع مختلف تماما. ونحن نعيش أفضل مراحل الجائحة رفعها الله عنا وعن المسلمين والعالم أجمع، وبفضل الله فإن هذه الأفضلية مستمرة وتتحسن حتى وصلنا لأرقام حالات متدنية جدا من فيروس كورونا مقارنة مع أرقامنا السابقة وليس مقارنة مع غيرنا بفضل الله أولا ثم بما بذله مسؤولو هذا البلد العظيم من حسن إدارة وتدبير لها منذ أن بدأت. ومع ذلك انبثقت من رحم هذه الجائحة نجاحات مختلفة نفخر بها جميعا.
الجميع يعلم أن الحقائب الوزارية في أي بلد جميعها مهمة ولكن أهمها هي الأمن والصحة والتعليم ثم تندرج بعدها البقية الأخرى حسب الأولوية. كتبت مقالا قبل عدة أشهر كان بعنوان (إلى صديقي معالي الوزير) كنت قد وجهته لمعالي وزير التعليم مهنئا له بانطلاق منصة مدرستي ومؤكدا على نجاحها، واليوم أعيد وأؤكد هذا النجاح. مشروع المنصة هو مشروع جبار عظيم تم إنجازه بفترة وجيزة مقارنة مع حجمه، تطور متسارع وجودة تتقدم والمهم هو فريق من المعلمين والإداريين من الجنسين متواكب لتشغيل هذا المشروع، المعلمون من الجنسين تناغموا بشكل رائع مع المنصة وكأنها كل عام كذلك وليست تجربة جديدة حتى أحس الطلاب أنهم في مدرسة حقيقة وليست افتراضية، رغم ما واجهتها المنصة المدرسية من عقبات متوقعة مسبقا عند بدئها تقنيا إلا أنها في كل يوم تقفز فوق عقبة تلو العقبة وفريق إداري داعم مستعد لحل أي مشكلة يزود أولياء الأمور بكل المستجدات ويطلعهم على كل حدث وملاحظة. تخيلوا ملايين المستخدمين يدخلون المنصة يوميا في وقت واحد ومع هذا تعمل بشكل ممتاز وتحل أي مشكلة فورا، من يعرف معلومات بسيطة عن التقنية يعلم ضخامة هذا المشروع مدرسة بفصولها وطلابها ومعلميها وإدارييها وواجباتهم واختباراتهم ونتائجهم عبر بوابة واحدة تحتاج لبنية صحيحة وقوية واتصالات ممتازة وخطط بديلة ومشاركات للطلاب وتنظيم لهم كل هذا في أول نسخة وأول تجربة منها.
حين كتبت مقالي الأول رأيت عددا من المتشائمين الذين لم يتفقوا معي وخشوا من أعطال الاتصال وسوء الأداء إلا أنني انتصرت عليهم ورنيتهم على الصفر، فكل من عمل على استمرار أي مشروع بديل أثناء الجائحة يستحقون كل الشكر والدعاء ومن أوائلهم وزارة التعليم من خلال منصة مدرستي وميدالية البطولة بكل جدارة واستحقاق. التعليم مشروع تنموي وهو غذاء العقول التي تحرك سواعد البناء لأي مجتمع وكان هذا المشروع هو أولوية تاريخية وحاضرة لوطننا، فقادته منذ تأسيس هذا الوطن العظيم حرصوا عليه في كل الأحوال وعبر كل الأزمان وخلال مختلف الظروف والأحوال حتى يومنا هذا ومستقبلنا بإذن الله. إلى أبطال المنصة منصة مدرستي لكم ميدالية البطولة، لست معلما ولا إداريا ولا أملك أي علاقة بالتعليم إلا شيئا واحدا، أملك فخرا تجاهكم لو وزع على أهل الأرض لكفاهم، وفقكم الله والجميع وسدد خطاكم.
وحتى ألقاكم الأسبوع المقبل أودعكم قائلا (النيات الطيبة لا تخسر أبدا) في أمان الله.
@Majid_alsuhaimi
الجميع يعلم أن الحقائب الوزارية في أي بلد جميعها مهمة ولكن أهمها هي الأمن والصحة والتعليم ثم تندرج بعدها البقية الأخرى حسب الأولوية. كتبت مقالا قبل عدة أشهر كان بعنوان (إلى صديقي معالي الوزير) كنت قد وجهته لمعالي وزير التعليم مهنئا له بانطلاق منصة مدرستي ومؤكدا على نجاحها، واليوم أعيد وأؤكد هذا النجاح. مشروع المنصة هو مشروع جبار عظيم تم إنجازه بفترة وجيزة مقارنة مع حجمه، تطور متسارع وجودة تتقدم والمهم هو فريق من المعلمين والإداريين من الجنسين متواكب لتشغيل هذا المشروع، المعلمون من الجنسين تناغموا بشكل رائع مع المنصة وكأنها كل عام كذلك وليست تجربة جديدة حتى أحس الطلاب أنهم في مدرسة حقيقة وليست افتراضية، رغم ما واجهتها المنصة المدرسية من عقبات متوقعة مسبقا عند بدئها تقنيا إلا أنها في كل يوم تقفز فوق عقبة تلو العقبة وفريق إداري داعم مستعد لحل أي مشكلة يزود أولياء الأمور بكل المستجدات ويطلعهم على كل حدث وملاحظة. تخيلوا ملايين المستخدمين يدخلون المنصة يوميا في وقت واحد ومع هذا تعمل بشكل ممتاز وتحل أي مشكلة فورا، من يعرف معلومات بسيطة عن التقنية يعلم ضخامة هذا المشروع مدرسة بفصولها وطلابها ومعلميها وإدارييها وواجباتهم واختباراتهم ونتائجهم عبر بوابة واحدة تحتاج لبنية صحيحة وقوية واتصالات ممتازة وخطط بديلة ومشاركات للطلاب وتنظيم لهم كل هذا في أول نسخة وأول تجربة منها.
حين كتبت مقالي الأول رأيت عددا من المتشائمين الذين لم يتفقوا معي وخشوا من أعطال الاتصال وسوء الأداء إلا أنني انتصرت عليهم ورنيتهم على الصفر، فكل من عمل على استمرار أي مشروع بديل أثناء الجائحة يستحقون كل الشكر والدعاء ومن أوائلهم وزارة التعليم من خلال منصة مدرستي وميدالية البطولة بكل جدارة واستحقاق. التعليم مشروع تنموي وهو غذاء العقول التي تحرك سواعد البناء لأي مجتمع وكان هذا المشروع هو أولوية تاريخية وحاضرة لوطننا، فقادته منذ تأسيس هذا الوطن العظيم حرصوا عليه في كل الأحوال وعبر كل الأزمان وخلال مختلف الظروف والأحوال حتى يومنا هذا ومستقبلنا بإذن الله. إلى أبطال المنصة منصة مدرستي لكم ميدالية البطولة، لست معلما ولا إداريا ولا أملك أي علاقة بالتعليم إلا شيئا واحدا، أملك فخرا تجاهكم لو وزع على أهل الأرض لكفاهم، وفقكم الله والجميع وسدد خطاكم.
وحتى ألقاكم الأسبوع المقبل أودعكم قائلا (النيات الطيبة لا تخسر أبدا) في أمان الله.
@Majid_alsuhaimi