لا شيء أجمل من الصفاء.. فمتى يكون الصفاء؟
سؤال دع قلبك يجيب عنه.. فماذا سيقول؟
سيقول إن أساسه الرضا.. ويقول إنه شعور يهاجمك عندما تشعر بالحب..
ترى الدنيا تضحك لك فتبتسم لها!
ولكي تبقي على الصفاء في أصعب المواقف؛ كن صادقاً شفافاً.. واجه المشكلة ولا تهرب منها.. أو تتحايل عليها وتزيف الحقائق.. حتى لو كان الثمن خسارة محتملة.. فلا شيء يعدل هناء الضمير!
تأمل ما تراه جميلاً في الحياة وامنحه قدراً من وقتك.. سيمنحك هذا الفعل الراحة الذهنية، التي تبحث عنها.. إن هذا الفعل كالفلتر.. يصفي المزاج ويخلصه من المنغصات.
الصفاء يأتي عندما تملء اللحظة السعيدة بالفرح ولا تفوتها!
أنت بحاجة -يا صديقي- إلى الراحة؛ فاحرص على أن تمنح جسدك حاجته من النوم..
فكثير من الدراسات أثبتت أن النوم يساعد العقل على حل المشكلات، وينمي الذاكرة، والقدرة على التفكير، فكثير من العمليات الحيوية للدماغ تتم خلال النوم.. والنوم المبكر يمنحك قدراً كافياً من الراحة، ويمدك بالنشاط لبداية يوم سعيد.. تبدأه بصلاة الفجر.. صلاة المشائين في الظلم.. أولئك الذين يرجون نور الله التام يوم القيامة، وهذا أهم عامل في تحقيق الصفاء الذهني.. واسألوا المشائين في الظلم.. اسألوا أهل الفجر!
قوي إيمانك بالله؛ فله أكبر الأثر في انجلاء الهموم.. وإعادة السكون إلى النفس.. فالجأ إلى الله، فإنه سبحانه يمدك بطاقة تجعل ذهنك صافياً!
الإيمان له فعل السحر في تخليصك من الأفكار السلبية، وبالتالي يحفز طاقاتك باستمرار إلى الأفضل.
ثم احرص على أن يكون لك طقوس صباحية.. وتعني أن يكون لك نشاط تؤديه وتلتزم بأدائه كل صباح؛ فسيخلق لك أجواء من البهجة.. أقله شرب كوب من القهوة وأنت تطل من النافذة.. أو في مكتبك.. أو ممارسة رياضة سريعة.. أو قراءة صفحات من كتاب.. إلى غير ذلك من الأعمال.
إن الطقوس الصباحية تساعدك على إراحة ذهنك.. وجعلك أكثر قدرة على مواجهة المشكلات.
وأخيراً لتنعم بالصفاء، اسعى إلى التخلص من الخوف!
ومع أنه يشكل غريزة أساسية للإنسان؛ إلا أنه يتحول غالباً إلى حاجز يمنعك من تحقيق غاياتك!
اطرد الخوف لتهيء لذهنك مساحة كي يعمل بصفاء.
*****
أقبل الصفاء..
مع نسمات الفجر..
واستيقظ الطير فرحاً..
وراح يغني للحياة طرباً..
والنجم ينظر إليك ويضحك..
كل مَنْ في الأرض والسماء..
بك يحتفل ويفخر..
يا مَنْ تشهد الفجر!
mbajunaid@
سؤال دع قلبك يجيب عنه.. فماذا سيقول؟
سيقول إن أساسه الرضا.. ويقول إنه شعور يهاجمك عندما تشعر بالحب..
ترى الدنيا تضحك لك فتبتسم لها!
ولكي تبقي على الصفاء في أصعب المواقف؛ كن صادقاً شفافاً.. واجه المشكلة ولا تهرب منها.. أو تتحايل عليها وتزيف الحقائق.. حتى لو كان الثمن خسارة محتملة.. فلا شيء يعدل هناء الضمير!
تأمل ما تراه جميلاً في الحياة وامنحه قدراً من وقتك.. سيمنحك هذا الفعل الراحة الذهنية، التي تبحث عنها.. إن هذا الفعل كالفلتر.. يصفي المزاج ويخلصه من المنغصات.
الصفاء يأتي عندما تملء اللحظة السعيدة بالفرح ولا تفوتها!
أنت بحاجة -يا صديقي- إلى الراحة؛ فاحرص على أن تمنح جسدك حاجته من النوم..
فكثير من الدراسات أثبتت أن النوم يساعد العقل على حل المشكلات، وينمي الذاكرة، والقدرة على التفكير، فكثير من العمليات الحيوية للدماغ تتم خلال النوم.. والنوم المبكر يمنحك قدراً كافياً من الراحة، ويمدك بالنشاط لبداية يوم سعيد.. تبدأه بصلاة الفجر.. صلاة المشائين في الظلم.. أولئك الذين يرجون نور الله التام يوم القيامة، وهذا أهم عامل في تحقيق الصفاء الذهني.. واسألوا المشائين في الظلم.. اسألوا أهل الفجر!
قوي إيمانك بالله؛ فله أكبر الأثر في انجلاء الهموم.. وإعادة السكون إلى النفس.. فالجأ إلى الله، فإنه سبحانه يمدك بطاقة تجعل ذهنك صافياً!
الإيمان له فعل السحر في تخليصك من الأفكار السلبية، وبالتالي يحفز طاقاتك باستمرار إلى الأفضل.
ثم احرص على أن يكون لك طقوس صباحية.. وتعني أن يكون لك نشاط تؤديه وتلتزم بأدائه كل صباح؛ فسيخلق لك أجواء من البهجة.. أقله شرب كوب من القهوة وأنت تطل من النافذة.. أو في مكتبك.. أو ممارسة رياضة سريعة.. أو قراءة صفحات من كتاب.. إلى غير ذلك من الأعمال.
إن الطقوس الصباحية تساعدك على إراحة ذهنك.. وجعلك أكثر قدرة على مواجهة المشكلات.
وأخيراً لتنعم بالصفاء، اسعى إلى التخلص من الخوف!
ومع أنه يشكل غريزة أساسية للإنسان؛ إلا أنه يتحول غالباً إلى حاجز يمنعك من تحقيق غاياتك!
اطرد الخوف لتهيء لذهنك مساحة كي يعمل بصفاء.
*****
أقبل الصفاء..
مع نسمات الفجر..
واستيقظ الطير فرحاً..
وراح يغني للحياة طرباً..
والنجم ينظر إليك ويضحك..
كل مَنْ في الأرض والسماء..
بك يحتفل ويفخر..
يا مَنْ تشهد الفجر!
mbajunaid@