فرنسا وماكرون سقطا من عل...
الذي يتغنى بحرية فرنسا أصبح الآن في حيرة من أمره لأن ماكرون يكيل بمكيالين:
هو يحتج ويهاجم الإسلام ورسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- بحجة «حرية التعبير»، وفي نفس الوقت إذا هوجمت إسرائيل فإنهم يعتبرون ذلك «ضد السامية»!!
وقد حدثت محاولة اغتيال كاهن بإطلاق النار عليه الأسبوع قبل الماضي أمام كنيسته في ليون الفرنسية وهي الحادثة التي احتج عليها ماكرون وتم اتهام المسلمين بها، وظهرت ضجة إعلامية، ثم كشفت المفاجأة أن الشرطة الفرنسية اعتقلت المهاجم وهو مسيحي جورجي وبرر جريمته بأن الكاهن كان على علاقة غير شرعية مع زوجته، ومن يرد التأكد من هذا الخبر عليه البحث عنه في موقع الـ بي بي سي.
ويذكر الكثيرون أيضا عندما شكك المؤرخ الفرنسي روبير فوريسون بالهولوكوست عام ١٩٩٠ فهاجمه طلاب يهود وكسروا أسنانه وأصابعه وعاش في غيبوبة لمدة شهرين، ولم نسمع فرنسيا يهاجم اليهودية ويقول إنها تريد أن تسيطر على مستقبل فرنسا.
والأدهى في قضية المؤرخ الفرنسي اعتقاله بعد خروجه وتم سجنه ٣ أشهر مع غرامة قدرها ١٢٠ ألف فرنك، وفصل من الجامعة وسحبت كتبه ومنعته أغلب دول أوروبا من الدخول.
ليس هذا فحسب، بل إنه تلقى تهديدات بالقتل من قبل متطرفين يهود بعد رفض الشرطة الفرنسية توفير الحماية له.
وقد لمست ذلك الهجوم المتعمد من الإعلام الأمريكي على الإسلام والمسلمين عندما كنت أدرس في الولايات المتحدة وتحوير كل قضية لتميل ضدنا كما أن هناك انحيازا أعمى لإسرائيل، وهذا ليس جديدا، ولا بد لنا كإعلاميين عرب ومسلمين أن نبحث عن السبل لدحض الافتراءات وتفعيل قضايانا.
والسؤال هنا: هل تستمر المقاطعة الشعبية الإسلامية وتصمد في مواجهة الإغراء الفرنسي.
هل نحن قادرون على توجيه رسالة قوية لفرنسا حتى لا يميل كل الغرب لفرنسا ويقلدها وتضيع قضايانا.
لنكن يدا واحدة وقبضة قوية في مواجهة الغرب، فالصراع مستمر، ولعل أفضل طريق للمضي فيه هو إنشاء (مراكز) إعلامية بلغات كل بلد غربي للرد على الافتراءات وليس فقط صحفا أو مجلات باللغة العربية ما زالت متمسكة بالورق برغم مصير الورق.
مات الورق ويجب علينا ألا نترك قضايانا تموت ونتكاسل عن أداء مهامنا.
أخطأ ماكرون في حقنا وحق الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ويجب علينا ألا ندع النهر العكر يستمر في الجريان.
المطلوب نهر من العمل وأنهار من العطاء والبذل في سبيل قضايانا وليس الصمت والانتظار للذي يأتي وقد لا يأتي.
الرد على الرسومات والإساءات بالهجمات والإرهاب تشويه للإسلام وتعاليمه الجليلة، ولم يأمرنا ديننا ولا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم برد الإساءة بالإساءة.
نهاية
قال تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم».
karimalfaleh @
الذي يتغنى بحرية فرنسا أصبح الآن في حيرة من أمره لأن ماكرون يكيل بمكيالين:
هو يحتج ويهاجم الإسلام ورسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- بحجة «حرية التعبير»، وفي نفس الوقت إذا هوجمت إسرائيل فإنهم يعتبرون ذلك «ضد السامية»!!
وقد حدثت محاولة اغتيال كاهن بإطلاق النار عليه الأسبوع قبل الماضي أمام كنيسته في ليون الفرنسية وهي الحادثة التي احتج عليها ماكرون وتم اتهام المسلمين بها، وظهرت ضجة إعلامية، ثم كشفت المفاجأة أن الشرطة الفرنسية اعتقلت المهاجم وهو مسيحي جورجي وبرر جريمته بأن الكاهن كان على علاقة غير شرعية مع زوجته، ومن يرد التأكد من هذا الخبر عليه البحث عنه في موقع الـ بي بي سي.
ويذكر الكثيرون أيضا عندما شكك المؤرخ الفرنسي روبير فوريسون بالهولوكوست عام ١٩٩٠ فهاجمه طلاب يهود وكسروا أسنانه وأصابعه وعاش في غيبوبة لمدة شهرين، ولم نسمع فرنسيا يهاجم اليهودية ويقول إنها تريد أن تسيطر على مستقبل فرنسا.
والأدهى في قضية المؤرخ الفرنسي اعتقاله بعد خروجه وتم سجنه ٣ أشهر مع غرامة قدرها ١٢٠ ألف فرنك، وفصل من الجامعة وسحبت كتبه ومنعته أغلب دول أوروبا من الدخول.
ليس هذا فحسب، بل إنه تلقى تهديدات بالقتل من قبل متطرفين يهود بعد رفض الشرطة الفرنسية توفير الحماية له.
وقد لمست ذلك الهجوم المتعمد من الإعلام الأمريكي على الإسلام والمسلمين عندما كنت أدرس في الولايات المتحدة وتحوير كل قضية لتميل ضدنا كما أن هناك انحيازا أعمى لإسرائيل، وهذا ليس جديدا، ولا بد لنا كإعلاميين عرب ومسلمين أن نبحث عن السبل لدحض الافتراءات وتفعيل قضايانا.
والسؤال هنا: هل تستمر المقاطعة الشعبية الإسلامية وتصمد في مواجهة الإغراء الفرنسي.
هل نحن قادرون على توجيه رسالة قوية لفرنسا حتى لا يميل كل الغرب لفرنسا ويقلدها وتضيع قضايانا.
لنكن يدا واحدة وقبضة قوية في مواجهة الغرب، فالصراع مستمر، ولعل أفضل طريق للمضي فيه هو إنشاء (مراكز) إعلامية بلغات كل بلد غربي للرد على الافتراءات وليس فقط صحفا أو مجلات باللغة العربية ما زالت متمسكة بالورق برغم مصير الورق.
مات الورق ويجب علينا ألا نترك قضايانا تموت ونتكاسل عن أداء مهامنا.
أخطأ ماكرون في حقنا وحق الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ويجب علينا ألا ندع النهر العكر يستمر في الجريان.
المطلوب نهر من العمل وأنهار من العطاء والبذل في سبيل قضايانا وليس الصمت والانتظار للذي يأتي وقد لا يأتي.
الرد على الرسومات والإساءات بالهجمات والإرهاب تشويه للإسلام وتعاليمه الجليلة، ولم يأمرنا ديننا ولا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم برد الإساءة بالإساءة.
نهاية
قال تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم».
karimalfaleh @