كنت، وما زلت، على يقين بأن من يبنون هم من ينجحون ويتقدمون، ومن يهدمون هم من يفشلون ويتأخرون. وإذا أردت مثالاً واضحاً على ذلك فانظر إلى المملكة البنّاءة التي تستضيف الآن، باعتبارها قوة سياسية واقتصادية كبرى، قمة العشرين، وانظر إلى أعدائها الهدامين كيف يتساقطون واحدا تلو الآخر، سواء أكانوا دولا أم منظمات أم حتى جماعات ترتفع أصواتها ضد نوايانا الخيرة لهذا العالم.
ليس ثمة دولة يمكن أن تصل إلى ما وصلت إليه المملكة من غير أن يكون لها يد طولى في التنمية والرخاء والارتقاء بحياة إنسانها، وحياة الآخرين الذين يتشاركون معهم الأرض والمصالح وأسباب التطور في كل نواحي الحياة. ولذلك لعل من المهم هنا أن أنقل إليكم فحوى رسالة طالما كنا نرددها ونبثها، ونعنيها تماماً، ضمن نشاط التواصل الإعلامي في أرامكو السعودية. كنا، في كل خطاب إعلامي دولي، نقول إن ما تفعله الشركة، ضمن التوجهات الإستراتيجية الدولية للمملكة، هو ضمان تأمين الطاقة للعالم وتحمل المسؤولية في ذلك؛ حتى لو كان تحمل هذه المسؤولية يكون أحيانا على حسابنا.
نحن إذن دولة مسؤولة، لا تمارس وجودها على أساس الأطماع والاعتداءات، وإنما تمارس هذا الوجود على أساس تحقيق مصلحتها ومصالح الآخرين الذين يرتبطون معها بعلاقات سياسية واقتصادية سوية؛ لا هدف لها في نهاية المطاف سوى تحقيق مصلحة الشعوب وتأمين رخائها ورفاهيتها.
وعلى هذا الأساس حققت المملكة مكانتها الدولية الحالية، وأصبحت عضوا في مجموعة العشرين، وقادت هذه المجموعة في سنة 2020 الصعبة التي لم يعرف العالم الحديث سنة أصعب ولا أمَرّ منها. وقد نجحت فعلاً في هذه القيادة، بدليل أن كل قادة دول هذه المجموعة يعولون عليها لاستكمال ما بدأته، منذ القمة الاستثنائية للمجموعة في مارس الماضي، لاتخاذ مزيدٍ من الإجراءات الحاسمة التي تضمن خروج العالم بأقل الخسائر الاقتصادية والمعيشية الناجمة عن جائحة كورونا، وأن يتم بناء هياكل حقيقية لسلام العالم وتعاونه وتوحده لمواجهة كافة الكوارث والتحديات.
ma_alosaimi@
ليس ثمة دولة يمكن أن تصل إلى ما وصلت إليه المملكة من غير أن يكون لها يد طولى في التنمية والرخاء والارتقاء بحياة إنسانها، وحياة الآخرين الذين يتشاركون معهم الأرض والمصالح وأسباب التطور في كل نواحي الحياة. ولذلك لعل من المهم هنا أن أنقل إليكم فحوى رسالة طالما كنا نرددها ونبثها، ونعنيها تماماً، ضمن نشاط التواصل الإعلامي في أرامكو السعودية. كنا، في كل خطاب إعلامي دولي، نقول إن ما تفعله الشركة، ضمن التوجهات الإستراتيجية الدولية للمملكة، هو ضمان تأمين الطاقة للعالم وتحمل المسؤولية في ذلك؛ حتى لو كان تحمل هذه المسؤولية يكون أحيانا على حسابنا.
نحن إذن دولة مسؤولة، لا تمارس وجودها على أساس الأطماع والاعتداءات، وإنما تمارس هذا الوجود على أساس تحقيق مصلحتها ومصالح الآخرين الذين يرتبطون معها بعلاقات سياسية واقتصادية سوية؛ لا هدف لها في نهاية المطاف سوى تحقيق مصلحة الشعوب وتأمين رخائها ورفاهيتها.
وعلى هذا الأساس حققت المملكة مكانتها الدولية الحالية، وأصبحت عضوا في مجموعة العشرين، وقادت هذه المجموعة في سنة 2020 الصعبة التي لم يعرف العالم الحديث سنة أصعب ولا أمَرّ منها. وقد نجحت فعلاً في هذه القيادة، بدليل أن كل قادة دول هذه المجموعة يعولون عليها لاستكمال ما بدأته، منذ القمة الاستثنائية للمجموعة في مارس الماضي، لاتخاذ مزيدٍ من الإجراءات الحاسمة التي تضمن خروج العالم بأقل الخسائر الاقتصادية والمعيشية الناجمة عن جائحة كورونا، وأن يتم بناء هياكل حقيقية لسلام العالم وتعاونه وتوحده لمواجهة كافة الكوارث والتحديات.
ma_alosaimi@