إدانة المملكة مجددا للرسوم المسيئة لخاتم الأنبياء والرسل عليه أفضل الصلوات والتسليمات تطرح الالتزام باستنكارها لهذا العمل المشين، الذي يظهر بين حين وحين من فئات ضالة ومضللة لا هم لها إلا الإساءة للعقيدة الإسلامية، ولرسولنا الكريم في محاولة يائسة للنيل منهما ومحاولة ربطهما بظاهرة الإرهاب رغم علم أصحابها يقينا بأن أفاعيلهم تلك ليست إلا عملا إرهابيا تستنكره كل الشعوب المحبة للعدل والإنصاف، فالمملكة بتلك الإدانة تثبت من جديد أنها بتحكيمها الكتاب والسنة في كل أمر وشأن تمثل مبادئ السلام والوسطية والتسامح بحكم أن الإسلام يدعو للتمسك بتلك المبادئ، ويحث المسلمين على تطبيقها.
وقد تناست تلك الفئات الضالة، وهي تسيء لخاتم الأنبياء والرسل أنها تمارس بهذه الإساءة الدنيئة لونا من ألوان التطرف والإرهاب، فالإساءة إليه وإلى مقامات الأنبياء والرسل تخدم بطريقة مباشرة أصحاب الدعوات المتطرفة، الذين يريدون نشر الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، وتقف تلك الفئات على رأس أولئك العابثين، وواجب العقلاء والمتزنين في العالم كله التصدي لها وإدانة أعمال مرتكبيها، فهي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، وإنما هي أعمال شريرة لا تعكس إلا تعصب أصحابها وخدمة الأفكار المتطرفة في كل مكان، فالتعرض للرموز الدينية بالإساءة مسلك الجاهلين، ومَنْ في قلوبهم مرض ولا بد من دحضه إعلاءً للحق ومبادئ التسامح والسلام كما جاءت في كتاب الله الكريم وسنة خاتم أنبيائه ورسله.
وقد تناست تلك الفئات الضالة، وهي تسيء لخاتم الأنبياء والرسل أنها تمارس بهذه الإساءة الدنيئة لونا من ألوان التطرف والإرهاب، فالإساءة إليه وإلى مقامات الأنبياء والرسل تخدم بطريقة مباشرة أصحاب الدعوات المتطرفة، الذين يريدون نشر الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، وتقف تلك الفئات على رأس أولئك العابثين، وواجب العقلاء والمتزنين في العالم كله التصدي لها وإدانة أعمال مرتكبيها، فهي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، وإنما هي أعمال شريرة لا تعكس إلا تعصب أصحابها وخدمة الأفكار المتطرفة في كل مكان، فالتعرض للرموز الدينية بالإساءة مسلك الجاهلين، ومَنْ في قلوبهم مرض ولا بد من دحضه إعلاءً للحق ومبادئ التسامح والسلام كما جاءت في كتاب الله الكريم وسنة خاتم أنبيائه ورسله.