الوطن مثل البيت الكبير الذي تسكن به وتأوي إليه إذ لا يمكن إهماله كما لا يمكن اختزاله ولقد جبل الله الإنسان على حب وطنه والحنين إليه ولنا في رسولنا عليه السلام أكرم أسوة وأعظم قدوة عندما أخرجه قومه وعشيرته من مكة، ومحبة الإنسان لأرضه وأهله طبيعة بشرية وفطرة سوية، ولذا فلا غرابة إذا تعلق به وتغنى من أجله ففيه أحداث طفولته وأخبار صباه وذكريات أحبابه وهذا الشعور وذلك الإيثار لا يتغير ولا يتبدل عند الكثير فكيف إذا كان الوطن مثل المملكة العربية السعودية قبلة الكون ومهبط الوحيين.
أفلا يحق لنا أن نفاخر به ونحتفل بالحمد والشكر لله ثم لقياداتنا الحكيمة بعد أن تحولنا من قبائل متحاربة إلى قبائل مسالمة ومن قلوب متنافرة إلى قلوب متآلفة ومن عالم الفقر والجهل والمرض إلى عالم الغنى والعلم والصحة.
الوطن غال حتى وإن كان غيره أكثر نفعا منه فالوطنية صناعة عاطفية أخلاقية لمشاعر معلقة بالدين والثقافة والتاريخ أكثر من تعلقها بالهوية.
ومن هذه المنابع الأصيلة اتخذت كل قياداتنا المتعاقبة سياساتها الإيجابية لكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن غالبا، ويؤكد على صحة ذلك تلك المواقف الشامخة والرسائل النارية لصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان الذي شارك في عمليات السلام الشرق أوسطية بشكل مباشر وغير مباشر فكشف الحقيقة لكل من كان في قلبه ذرة من وفاء وولاء في ذلك الحوار الذي بثته قناة العربية، ولولا تلك الإساءات الخطيرة والأحاديث المثيرة من هنا وهناك لما خرج وتكلم ذلك الرجل السياسي والعسكري والدبلوماسي، ومن النادر أن يتحدث مسؤول سعودي عن الماضي وذكرياته، حيث كشف لنا في ذلك اللقاء أن قادة هذه البلاد وطنيون من الطراز الأول وأن سياساتنا كانت ترتكز على المصداقية ومواقفنا تعتمد على الشفافية وأثبت مواقف المملكة الصادقة بالصوت والصورة كما حفظها التاريخ وكما أكدتها مصادر أخرى أمريكية وإسرائيلية تجاه قضايا الأمة عامة وقضية فلسطين خاصة.
إن الحديث عن تلك الذكريات سهل عندما تتحدث عنه ولكنه صعب عندما كنت تتعامل معه خاصة وأن الصراع العربي - الإسرائيلي من أشد الصراعات عنفا ومن أطولها عمرا ولولا تلك المتاجرة بالقضية والمزايدة عليها من أصحاب الشأن لما تأخر الحل ولما أصبحت مع الزمن التنازلات أكبر والخسائر أكثر فعذرا للشرفاء من الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره فالدول اليوم أمام هذه الظروف وخلف تلك المتغيرات لن تبحث كثيرا إلا عن مصالحها الهامة والمهمة..
أفلا يحق لنا أن نفاخر به ونحتفل بالحمد والشكر لله ثم لقياداتنا الحكيمة بعد أن تحولنا من قبائل متحاربة إلى قبائل مسالمة ومن قلوب متنافرة إلى قلوب متآلفة ومن عالم الفقر والجهل والمرض إلى عالم الغنى والعلم والصحة.
الوطن غال حتى وإن كان غيره أكثر نفعا منه فالوطنية صناعة عاطفية أخلاقية لمشاعر معلقة بالدين والثقافة والتاريخ أكثر من تعلقها بالهوية.
ومن هذه المنابع الأصيلة اتخذت كل قياداتنا المتعاقبة سياساتها الإيجابية لكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن غالبا، ويؤكد على صحة ذلك تلك المواقف الشامخة والرسائل النارية لصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان الذي شارك في عمليات السلام الشرق أوسطية بشكل مباشر وغير مباشر فكشف الحقيقة لكل من كان في قلبه ذرة من وفاء وولاء في ذلك الحوار الذي بثته قناة العربية، ولولا تلك الإساءات الخطيرة والأحاديث المثيرة من هنا وهناك لما خرج وتكلم ذلك الرجل السياسي والعسكري والدبلوماسي، ومن النادر أن يتحدث مسؤول سعودي عن الماضي وذكرياته، حيث كشف لنا في ذلك اللقاء أن قادة هذه البلاد وطنيون من الطراز الأول وأن سياساتنا كانت ترتكز على المصداقية ومواقفنا تعتمد على الشفافية وأثبت مواقف المملكة الصادقة بالصوت والصورة كما حفظها التاريخ وكما أكدتها مصادر أخرى أمريكية وإسرائيلية تجاه قضايا الأمة عامة وقضية فلسطين خاصة.
إن الحديث عن تلك الذكريات سهل عندما تتحدث عنه ولكنه صعب عندما كنت تتعامل معه خاصة وأن الصراع العربي - الإسرائيلي من أشد الصراعات عنفا ومن أطولها عمرا ولولا تلك المتاجرة بالقضية والمزايدة عليها من أصحاب الشأن لما تأخر الحل ولما أصبحت مع الزمن التنازلات أكبر والخسائر أكثر فعذرا للشرفاء من الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره فالدول اليوم أمام هذه الظروف وخلف تلك المتغيرات لن تبحث كثيرا إلا عن مصالحها الهامة والمهمة..