سرطان الثدي، وبحسب منظمة الصحة العالمية، هو أكثر نوع يصيب النساء في العالم على اختلاف أعمارهن، بناءً على السجل السعودي للأورام لعام 2015 فإن 1979 سيدة أُصِبن بسرطان الثدي بنسبة 16.7% لبقية الأورام. ولأنه أحد أنماط الأورام الخبيثة الشائعة، وينتج عنه نمو غير طبيعي لخلايا الثدي، تم تخصيص شهر أكتوبر من كل عام منذ 2006م لتثقيف أفراد المجتمع، وتحديدًا النساء لرفع الوعي بالمرض، وأهمية الكشف المبكر كالفحص الذاتي، وإجراء فحص الماموجرام؛ لاكتشاف التغيّرات غير الطبيعية في أنسجة الثدي الذي يمكن أن يكون سببًا في إنقاذ حياتها.
وتعتبر أسباب الإصابة بسرطان الثدي إلى الآن غير معروفة، لكن هناك عوامل قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة كالجنس، والتقدم بالعمر، خاصة فوق 55 سنة، التاريخ الصحي للعائلة، ونمط حياة غير صحي.
سرطان الثدي في الغالب ليست له أعراض، لكن من العلامات المبكّرة للإصابة: ظهور كتلة في نسيج الثدي أو تحت الإبط، ونادرًا ما تكون مصاحبة بالألم. كما قد تظهر علامات في المراحل المتقدمة كتغيّر مفاجئ في جلد الثدي أو الحلَمة. وإذا تم تشخيص المرض يقوم الطبيب بتحديد العلاج (كيميائي - إشعاعي - الهرموني - جراحي) حسب نوع الورم، مرحلته والحالة الصحية للمريضة.
أطلقت «جمعية زهرة» لعام 2020 حملة تحت شعار «العفو والعافية» تهدف إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية إجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي، وتعزيز أهمية دور البيئة المحيطة للنساء. وتفعيل دور المتعافيات للاستفادة من تجاربهن وماهية الحياة بعد التشافي. ومن منطلق الحرص على الإجراءات الاحترازية كانت الحملة رقمية، تضمنت عددًا من الفعاليات كالورش التدريبية للممارسين الصحيين، الوبنارات والمحاضرات التثقيفية، رسائل بريدية، فيديوهات ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكافة فئات المجتمع.
كما تقدّم الجمعية الدعم النفسي الجماعي لتأهيل المتعافيات لمرحلة ما بعد العلاج من خلال برنامج «بلوسم» لتمكّنها من مواجهة المستقبل باستخدام مهارات التكيّف مع ضغوط الحياة، والتقليل من المشاعر السلبية كالقلق، الخوف والحزن، وتطوير نمط حياتهن الصحي لجودة حياة أفضل.
المرأة نصف المجتمع والمركب الأساسي الذي تقوم عليه الأسرة و المجتمعات، فالاهتمام بصحتها أمر غاية في الأهمية، والوقاية خير من العلاج، وبحسب وزارة الصحة تزيد نسبة التشافي بـ95% إذا تم اكتشِاف المرض مبكرًا، بينما إذا كان في مراحل متقدمة فإن فرص العلاج تكون ضئيلة.
لذا نؤكد على السيدات بعد تجاوز سن الأربعين إجراء التصوير الإشعاعي (الماموجرام) سنويًا، والفحص الذاتي الشهري لمختلف الأعمار للتأكد من عدم وجود أي أورام أو تكتلات.
الشجاعة، المواجهة واكتشاف المرض في البدايات تزيد من نسبة الشفاء، وتقلل من المضاعفات لو تم التشخيص في مراحل متأخرة؛ لذا لا تتردّدي في أن تفحصي، فعدة دقائق تحميك بإذن الله من معاناة قد تستمر لفترات طويلة - حمانا الله وإياكنّ -.
سرطان الثدي قضية صحية ملحّة لابد أن نوليها جُل اهتمامنا؛ للحد منها خصوصًا مع ارتفاع معدل الإصابة، وذلك بالتركيز على الكشف المبكّر، فهو العنصر الرئيسي لمكافحة المرض.
DrAL_Dossary18 @
وتعتبر أسباب الإصابة بسرطان الثدي إلى الآن غير معروفة، لكن هناك عوامل قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة كالجنس، والتقدم بالعمر، خاصة فوق 55 سنة، التاريخ الصحي للعائلة، ونمط حياة غير صحي.
سرطان الثدي في الغالب ليست له أعراض، لكن من العلامات المبكّرة للإصابة: ظهور كتلة في نسيج الثدي أو تحت الإبط، ونادرًا ما تكون مصاحبة بالألم. كما قد تظهر علامات في المراحل المتقدمة كتغيّر مفاجئ في جلد الثدي أو الحلَمة. وإذا تم تشخيص المرض يقوم الطبيب بتحديد العلاج (كيميائي - إشعاعي - الهرموني - جراحي) حسب نوع الورم، مرحلته والحالة الصحية للمريضة.
أطلقت «جمعية زهرة» لعام 2020 حملة تحت شعار «العفو والعافية» تهدف إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية إجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي، وتعزيز أهمية دور البيئة المحيطة للنساء. وتفعيل دور المتعافيات للاستفادة من تجاربهن وماهية الحياة بعد التشافي. ومن منطلق الحرص على الإجراءات الاحترازية كانت الحملة رقمية، تضمنت عددًا من الفعاليات كالورش التدريبية للممارسين الصحيين، الوبنارات والمحاضرات التثقيفية، رسائل بريدية، فيديوهات ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكافة فئات المجتمع.
كما تقدّم الجمعية الدعم النفسي الجماعي لتأهيل المتعافيات لمرحلة ما بعد العلاج من خلال برنامج «بلوسم» لتمكّنها من مواجهة المستقبل باستخدام مهارات التكيّف مع ضغوط الحياة، والتقليل من المشاعر السلبية كالقلق، الخوف والحزن، وتطوير نمط حياتهن الصحي لجودة حياة أفضل.
المرأة نصف المجتمع والمركب الأساسي الذي تقوم عليه الأسرة و المجتمعات، فالاهتمام بصحتها أمر غاية في الأهمية، والوقاية خير من العلاج، وبحسب وزارة الصحة تزيد نسبة التشافي بـ95% إذا تم اكتشِاف المرض مبكرًا، بينما إذا كان في مراحل متقدمة فإن فرص العلاج تكون ضئيلة.
لذا نؤكد على السيدات بعد تجاوز سن الأربعين إجراء التصوير الإشعاعي (الماموجرام) سنويًا، والفحص الذاتي الشهري لمختلف الأعمار للتأكد من عدم وجود أي أورام أو تكتلات.
الشجاعة، المواجهة واكتشاف المرض في البدايات تزيد من نسبة الشفاء، وتقلل من المضاعفات لو تم التشخيص في مراحل متأخرة؛ لذا لا تتردّدي في أن تفحصي، فعدة دقائق تحميك بإذن الله من معاناة قد تستمر لفترات طويلة - حمانا الله وإياكنّ -.
سرطان الثدي قضية صحية ملحّة لابد أن نوليها جُل اهتمامنا؛ للحد منها خصوصًا مع ارتفاع معدل الإصابة، وذلك بالتركيز على الكشف المبكّر، فهو العنصر الرئيسي لمكافحة المرض.
DrAL_Dossary18 @