تعد مشاكل القولون العصبي من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الناس، والذي ينتج عن بعض العادات الغذائية الخاطئة، وترتبط مشكلة القولون العصبي أيضًا بالحالة النفسية للأشخاص، لذلك تشتد هذه المشكلة في حال اجتماع الأسباب النفسية والغذائية.
لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون هذه المشكلة إيلاء أهمية خاصة لنظامهم الغذائي، والابتعاد عن حالات التوتر، وتجنب الضغوط النفسية أو الحياتية؛ لمحاولة التخفيف من آلام القولون التي تعد في بعض الأحيان مزعجة جدًا.
وللإشارة، فإن صحة الجسم تبدأ من الجهاز الهضمي، ومن الممارسة المنتشرة لتعزيز وظائف الجهاز الهضمي تنظيف أو غسيل القولون، ويعد علاجًا شائعًا يدعي بعض الناس أنه يزيل السموم من القولون، ومع ذلك، هناك القليل من الأدلة العلمية لدعم استخدام إجراءات تنظيف القولون، باستثناء تلك التي يصفها الأطباء.
للحديث عن هذا الموضوع ينبغي القول إن هناك نوعين من طرق تنظيف القولون.. الأول: لأغراض طبية، مثلاً قبل منظار أو أشعة القولون، والثاني: لأغراض مجهولة أو تجارية، ولها طرق تنظيف متنوعة.
تنظيف القولون يستخدم طبياً قبل إجراء منظار القولون، وذلك للتمكن من فحص كامل القولون من الداخل وإجراء التداخلات الطبية اللازمة، وطريقةُ التنظيف تكون بتناول ملينات، مع الإكثار من شرب الماء، وتجنب تناول بعض أنواع الأطعمة، هذا التنظيف يستغرق قرابة يومين، وبعد الانتهاء من المنظار وبدء الشخص في تناول الأكل يعودُ القولون إلى طبيعته.
أما الطريقةُ التجارية الشائعة لغسل القولون باستخدام الماء ومواد أخرى كالأعشاب أو القهوة، فإنها مرتبطةٌ بالعديد من المخاطر الصحية، أبرزها: الجفاف، ثقب في الأمعاء، العدوى، النزيف، ولا يُنصح أبداً بتجربة هذه الطرق؛ كونها وصفات ضارة ولم تثبت فائدتها علمياً، فالقولون يُنظف نفسه باستمرار، ومهما نُظف القولون فسيعودُ إلى حالته غير النظيفة.
غسيل القولون لا يساعد على تحسين امتصاص الطعام، أو التخلص من انتفاخات القولون، أو تنظيم عمل الجهاز الهضمي، كما لا يؤدي إلى إنقاص الوزن، أو زيادة الطاقة، أو إزالة السموم من الجهاز الهضمي، وليس له أي دور علاجي في تخفيفِ أعراض القولون العصبي.
للقولون العديد من الوظائف المهمة في الجسم، إذ يعمل على امتصاص الماء والأملاح وبعض الأطعمة، ويحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا، والتي من وظائفها صنع فيتامينات كفيتامين K.
ولتحسين حركة القولون ينبغي معرفة أنَّ الأمعاء تتأثر بما يأكله الإنسان، فالأكل الصحي يساعد القولون على أداء وظائفه، ويقلل خطر الإصابة بالعديد من مشاكل القولون، كالبواسير، والشرخ الشرجي، وسرطان القولون، لذلك الأفضل اتباع الإرشادات التالية:
أولاً: الإكثار من شرب الماء، وتناول الأطعمة عالية الألياف، كـ(الخضار: الطماطم، الخيار، الخس، الجزر، البطاطا، البصل، الكرفس، الملفوف، ومن الفواكه: البرتقال، التفاح، الكمثرى، العنب، التين، التمر، المشمش، الزبيب كذلك خبز البر، الجريش، الذرة المشوية)، وممارسة الرياضة بانتظام. كما أن الضغوط النفسية والتفكير المفرط يؤثر سلباً على حركة القولون بشكل خاص والجهاز الهضمي بشكل عام.
وفيما يتعلق بالملينات وتناولها على سبيل المثال في حالة الإمساك المزمن، فإنَّه يتوفر العديد من الأدوية والأعشاب التي يمكن تناولها، وتساعد بشكلٍ كبيرٍ في التخلص من الإمساك: كالسنا، bisacodyl، docusate، أما غسيل القولون سواءً في المراكز التجارية، أو باستخدام الخلطات المنزلية فيُعد من الطرق الضارة والخطيرة، التي قد تتلف القولون، ولا بد من تجنبها.
DrAbdullahA1 @
لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون هذه المشكلة إيلاء أهمية خاصة لنظامهم الغذائي، والابتعاد عن حالات التوتر، وتجنب الضغوط النفسية أو الحياتية؛ لمحاولة التخفيف من آلام القولون التي تعد في بعض الأحيان مزعجة جدًا.
وللإشارة، فإن صحة الجسم تبدأ من الجهاز الهضمي، ومن الممارسة المنتشرة لتعزيز وظائف الجهاز الهضمي تنظيف أو غسيل القولون، ويعد علاجًا شائعًا يدعي بعض الناس أنه يزيل السموم من القولون، ومع ذلك، هناك القليل من الأدلة العلمية لدعم استخدام إجراءات تنظيف القولون، باستثناء تلك التي يصفها الأطباء.
للحديث عن هذا الموضوع ينبغي القول إن هناك نوعين من طرق تنظيف القولون.. الأول: لأغراض طبية، مثلاً قبل منظار أو أشعة القولون، والثاني: لأغراض مجهولة أو تجارية، ولها طرق تنظيف متنوعة.
تنظيف القولون يستخدم طبياً قبل إجراء منظار القولون، وذلك للتمكن من فحص كامل القولون من الداخل وإجراء التداخلات الطبية اللازمة، وطريقةُ التنظيف تكون بتناول ملينات، مع الإكثار من شرب الماء، وتجنب تناول بعض أنواع الأطعمة، هذا التنظيف يستغرق قرابة يومين، وبعد الانتهاء من المنظار وبدء الشخص في تناول الأكل يعودُ القولون إلى طبيعته.
أما الطريقةُ التجارية الشائعة لغسل القولون باستخدام الماء ومواد أخرى كالأعشاب أو القهوة، فإنها مرتبطةٌ بالعديد من المخاطر الصحية، أبرزها: الجفاف، ثقب في الأمعاء، العدوى، النزيف، ولا يُنصح أبداً بتجربة هذه الطرق؛ كونها وصفات ضارة ولم تثبت فائدتها علمياً، فالقولون يُنظف نفسه باستمرار، ومهما نُظف القولون فسيعودُ إلى حالته غير النظيفة.
غسيل القولون لا يساعد على تحسين امتصاص الطعام، أو التخلص من انتفاخات القولون، أو تنظيم عمل الجهاز الهضمي، كما لا يؤدي إلى إنقاص الوزن، أو زيادة الطاقة، أو إزالة السموم من الجهاز الهضمي، وليس له أي دور علاجي في تخفيفِ أعراض القولون العصبي.
للقولون العديد من الوظائف المهمة في الجسم، إذ يعمل على امتصاص الماء والأملاح وبعض الأطعمة، ويحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا، والتي من وظائفها صنع فيتامينات كفيتامين K.
ولتحسين حركة القولون ينبغي معرفة أنَّ الأمعاء تتأثر بما يأكله الإنسان، فالأكل الصحي يساعد القولون على أداء وظائفه، ويقلل خطر الإصابة بالعديد من مشاكل القولون، كالبواسير، والشرخ الشرجي، وسرطان القولون، لذلك الأفضل اتباع الإرشادات التالية:
أولاً: الإكثار من شرب الماء، وتناول الأطعمة عالية الألياف، كـ(الخضار: الطماطم، الخيار، الخس، الجزر، البطاطا، البصل، الكرفس، الملفوف، ومن الفواكه: البرتقال، التفاح، الكمثرى، العنب، التين، التمر، المشمش، الزبيب كذلك خبز البر، الجريش، الذرة المشوية)، وممارسة الرياضة بانتظام. كما أن الضغوط النفسية والتفكير المفرط يؤثر سلباً على حركة القولون بشكل خاص والجهاز الهضمي بشكل عام.
وفيما يتعلق بالملينات وتناولها على سبيل المثال في حالة الإمساك المزمن، فإنَّه يتوفر العديد من الأدوية والأعشاب التي يمكن تناولها، وتساعد بشكلٍ كبيرٍ في التخلص من الإمساك: كالسنا، bisacodyl، docusate، أما غسيل القولون سواءً في المراكز التجارية، أو باستخدام الخلطات المنزلية فيُعد من الطرق الضارة والخطيرة، التي قد تتلف القولون، ولا بد من تجنبها.
DrAbdullahA1 @