ماذا لو استقبلنا يومنا الجديد بروح يملأها التفاؤل وبنظرة مشرقة لكل ما حولنا، بالرغم من الهموم التي تجعلنا نستيقظ طوال الليل دون سبب، نحدق في تفاصيل الظلام، دون أن نستطيع العودة إلى النوم، فقط لأنها تؤرقنا، إلا أنه ليس بوسعها أن تزعج تفاصيلنا الجميلة التي تصنع يومنا الجميل، وتعطي أنفسنا كفايتها من التفاؤل، فلا شيء يستحق الحزن الكامل، والهموم وإن تعالى ضجيجها داخلنا إلا أنه يمكننا ترويضها متى ما شعرنا بأننا بحاجة إلى بصيص من الأمل والتفاؤل.
ماذا لو أحاطت بنا المشاكل، وأرهقتنا تبعاتها، وتعقدت بسببها أمورنا، فهل يعني ذلك النظر لها بعين المستسلم، واليائس من معالجتها، أم أن الأمر يستدعي النظر إليها بعين مليئة بالحكمة، ورؤيتها بصورة متفائلة، تقودنا إلى فهم هذه المشاكل ودوافعها والعمل على معالجتها دون الاستسلام لها.
ماذا لو ابتعدنا عن جلد الذات، وتحجيم ثقتنا بأنفسنا، والعمل على الرفاهية النفسية، وتنمية الثقة بالنفس، وتحمل مسؤولية تصرفاتنا، والشجاعة في مواجهتها دون إلقاء اللوم والتقصير على الآخرين.
ماذا لو نظر كل طرف إلى الآخر برؤية عميقة، أساسها التقارب والتصالح، وفق دوافع تتسم بالإيجابية والانسجام، وتقبل اختلاف وجهات النظر بعيدا عن لغة الإقصاء، دون شخصنة الأمور، وأن يمتلك كلاهما القدر الكافي من النضج، والتضحية في سبيل تعزيز هذا التقارب وتقويته.
ماذا لو كنت إيجابيا في كل أمورك، وتراجعت عن دوافع الخوف والتردد، واستمررت في الحفاظ على تواصلك الجميل مع الآخرين دون أن تزعجهم بمشاكلك وهمومك، وأظهرت لهم أجمل ما لديك لتظل بتلك الصورة الناصعة، وتزداد قابليتك للتحسن والتطوير.. وأخيرا كل هذا وذاك يصب في ينبوع (الاستقرار والراحة النفسية) التي تنعش ذاتك وتجعلك أكثر نضجا في فهم الحياة وتداعياتها.
@azizathabit
ماذا لو أحاطت بنا المشاكل، وأرهقتنا تبعاتها، وتعقدت بسببها أمورنا، فهل يعني ذلك النظر لها بعين المستسلم، واليائس من معالجتها، أم أن الأمر يستدعي النظر إليها بعين مليئة بالحكمة، ورؤيتها بصورة متفائلة، تقودنا إلى فهم هذه المشاكل ودوافعها والعمل على معالجتها دون الاستسلام لها.
ماذا لو ابتعدنا عن جلد الذات، وتحجيم ثقتنا بأنفسنا، والعمل على الرفاهية النفسية، وتنمية الثقة بالنفس، وتحمل مسؤولية تصرفاتنا، والشجاعة في مواجهتها دون إلقاء اللوم والتقصير على الآخرين.
ماذا لو نظر كل طرف إلى الآخر برؤية عميقة، أساسها التقارب والتصالح، وفق دوافع تتسم بالإيجابية والانسجام، وتقبل اختلاف وجهات النظر بعيدا عن لغة الإقصاء، دون شخصنة الأمور، وأن يمتلك كلاهما القدر الكافي من النضج، والتضحية في سبيل تعزيز هذا التقارب وتقويته.
ماذا لو كنت إيجابيا في كل أمورك، وتراجعت عن دوافع الخوف والتردد، واستمررت في الحفاظ على تواصلك الجميل مع الآخرين دون أن تزعجهم بمشاكلك وهمومك، وأظهرت لهم أجمل ما لديك لتظل بتلك الصورة الناصعة، وتزداد قابليتك للتحسن والتطوير.. وأخيرا كل هذا وذاك يصب في ينبوع (الاستقرار والراحة النفسية) التي تنعش ذاتك وتجعلك أكثر نضجا في فهم الحياة وتداعياتها.
@azizathabit