بصدور الأمر الملكي الكريم القاضي بإعادة تكوين مجلس الشورى لينضم تحت قبته 150 فكرا وطنيا في دورته الثامنة الجديدة، ومع هذه العقول التي دخلت، طموحات عالية وتطلعات سامية مبنية على ثقة كبيرة، ولذلك نتمنى من عضو مجلس الشورى بعد أن نهنئه بالثقة ونسأل المولى له التوفيق والسداد، وهو أحوج إلى الدعاء منه إلى التهنئة عدة أمور نتمنى أن يحرص عليها خلال السنوات الأربع القادمة لتكون له لا عليه.
استشعار المسؤولية والثقة التي أولاها إياه ولي الأمر ومن ورائه شعب المملكة العربية السعودية، فالثقة كبيرة وبالتالي الأمانة عظيمة، ولذلك لا بد من الحرص على تقديم الرأي والمشورة الصائبة، والبحث والتعب من أجل ذلك، فتقديم الرأي الأصوب ليس أمرا سهلا أبدا، بل يحتاج إلى بذل جهد ووقت وفكر، وما أضاع أحد الرشد إلا خسر حاضره ومستقبله.
أيضا نتمنى من عضو مجلس الشورى الرقي بالمواضيع التي تطرح، فالمواضيع دليل احترام الإنسان لنفسه وللمكان الذي هو فيه وللوطن، كما أنها مؤشر على الاهتمامات، والاهتمامات مؤشر على المستوى الفكري والحس الوطني، وعلى قدر ذلك يجب أن يكون اختيار المواضيع التي تتم مناقشتها.
أيضا نتمنى من عضو مجلس الشورى أن يكون قدوة في ظهوره وتصريحاته وحرصه على وطنه، فهو ممثل لمواطني المملكة العربية السعودية، والواجب أن يكون على قدر رقيهم وحبهم لوطنهم ولخير العالم أجمع، خصوصا وأن المتصيدين يبحثون عن أي شيء يطفو في الماء العكر.
أيضا نتمنى عدم الانشغال والإشغال بقضايا جانبية تؤخر ولا تقدم، وتشغل عن الأهم ليس بالمهم بل بما هو أدنى من ذلك، والأسوأ عندما تقدم المصالح الشخصية على المصلحة العامة، وأسوأ من هذا الأسوأ عندما يصل الإنسان إلى الاعتقاد بأن مصلحته الشخصية هي المصلحة الوطنية، وقد تكون المصلحة الشخصية حبا للظهور أو سعيا للتواجد أو «خالف تعرف».
أيضا عضو مجلس الشورى هو ممثل المواطن وصوته، ولذلك لا بد من الارتباط بهموم المواطن وتطلعاته، وعدم الابتعاد عنها أبدا.
لقد قالوا: الشورى ألفة للجماعة، وسبب إلى الصواب، وما تشاور قوم إلا هدوا.
shlash2020@
استشعار المسؤولية والثقة التي أولاها إياه ولي الأمر ومن ورائه شعب المملكة العربية السعودية، فالثقة كبيرة وبالتالي الأمانة عظيمة، ولذلك لا بد من الحرص على تقديم الرأي والمشورة الصائبة، والبحث والتعب من أجل ذلك، فتقديم الرأي الأصوب ليس أمرا سهلا أبدا، بل يحتاج إلى بذل جهد ووقت وفكر، وما أضاع أحد الرشد إلا خسر حاضره ومستقبله.
أيضا نتمنى من عضو مجلس الشورى الرقي بالمواضيع التي تطرح، فالمواضيع دليل احترام الإنسان لنفسه وللمكان الذي هو فيه وللوطن، كما أنها مؤشر على الاهتمامات، والاهتمامات مؤشر على المستوى الفكري والحس الوطني، وعلى قدر ذلك يجب أن يكون اختيار المواضيع التي تتم مناقشتها.
أيضا نتمنى من عضو مجلس الشورى أن يكون قدوة في ظهوره وتصريحاته وحرصه على وطنه، فهو ممثل لمواطني المملكة العربية السعودية، والواجب أن يكون على قدر رقيهم وحبهم لوطنهم ولخير العالم أجمع، خصوصا وأن المتصيدين يبحثون عن أي شيء يطفو في الماء العكر.
أيضا نتمنى عدم الانشغال والإشغال بقضايا جانبية تؤخر ولا تقدم، وتشغل عن الأهم ليس بالمهم بل بما هو أدنى من ذلك، والأسوأ عندما تقدم المصالح الشخصية على المصلحة العامة، وأسوأ من هذا الأسوأ عندما يصل الإنسان إلى الاعتقاد بأن مصلحته الشخصية هي المصلحة الوطنية، وقد تكون المصلحة الشخصية حبا للظهور أو سعيا للتواجد أو «خالف تعرف».
أيضا عضو مجلس الشورى هو ممثل المواطن وصوته، ولذلك لا بد من الارتباط بهموم المواطن وتطلعاته، وعدم الابتعاد عنها أبدا.
لقد قالوا: الشورى ألفة للجماعة، وسبب إلى الصواب، وما تشاور قوم إلا هدوا.
shlash2020@