لا أريد أن أسمي أي دولة، لكن المواطن العاقل والحصيف يفهم المقصود حين يُطلب منه أن يقاطع منتجات هذه الدولة أو تلك لأنها تعادي المملكة وتعادي قيادتها وشعبها. مقاطعة المنتجات لهذه الدولة، أياً كانت، هو نوع من الضغط الاقتصادي الذي يؤثر فيها ويضعف عداءها وتربصها بنا. ولذلك أستغرب حين أجد أصواتاً تقلل أو تثبط من عزيمة هذه المقاطعة وتأتي بأسباب واهية و(سخيفة) لعدم التزامها بها؛ مثل أن بضائع هذه الدولة هي الأرخص، أو أن مشتغلين كثرا في توريد هذه البضائع وبيعها سيخسرون تجارتهم. كأن أمن البلد واستقراره وعافيته مبني على غلاء تلك السلعة أو رخصها، أو مرتبط فقط بخسارة هذا التاجر أو ذاك.
المواطن عليه مسؤوليات جسام تجاه أمن بلده وأمان مواطنيه. وأضعف الإيمان في تحمل هذه المسؤوليات هو أن يقاطع منتجات الدولة التي لا تريد به ولا ببلده خيراً. هناك جنود على حدود الوطن يذودون عنه وعن حياضه ويفتدونه ويضحون بأرواحهم في سبيله، فماذا يساوي ما تفعله أنت، من مقاطعة منتج، أمام ما يبذلونه ويفعلونه هم.
المعركة الآن بحق هي معركة وعي، بحيث يفهم الناس ويوقنون أنهم شركاء كاملون في حماية الوطن من أعدائه، وبأنهم عندما يتصرفون بهذه الطريقة أو تلك، مقاطعة منتجات أو غيرها، فإنهم إنما يمارسون واجبات وطنية وليس فقط مجرد التجاوب مع دعاوى أو شعارات أو (هاشتاقات). ومن الوعي أن تتحدث إلى أقربائك وأصدقائك وزملائك وكل محيطك الاجتماعي بمثل هذا الحديث: إن المواطن مسؤول، مثله مثل الوزير والسفير في المكتب، والضابط في الميدان، والجندي في الجبهة الحربية، في تجنيب بلده الأشرار والمتربصين من دول وميليشيات وأفراد. وأفضل الحروب هي ما بني على مواقف اقتصادية تحقق أهدافك ولا تضر بك بأي صورة من الصور.
وعليه فإننا ننتظر المزيد من المواقف الشعبية الوطنية الشجاعة في مواجهة أعدائنا والنيل منهم اقتصادياً وتجارياً حتى يعرفوا قدرنا ومدى حاجتهم لنا ويكفوا عن عداوتنا.
ma_alosaimi @
المواطن عليه مسؤوليات جسام تجاه أمن بلده وأمان مواطنيه. وأضعف الإيمان في تحمل هذه المسؤوليات هو أن يقاطع منتجات الدولة التي لا تريد به ولا ببلده خيراً. هناك جنود على حدود الوطن يذودون عنه وعن حياضه ويفتدونه ويضحون بأرواحهم في سبيله، فماذا يساوي ما تفعله أنت، من مقاطعة منتج، أمام ما يبذلونه ويفعلونه هم.
المعركة الآن بحق هي معركة وعي، بحيث يفهم الناس ويوقنون أنهم شركاء كاملون في حماية الوطن من أعدائه، وبأنهم عندما يتصرفون بهذه الطريقة أو تلك، مقاطعة منتجات أو غيرها، فإنهم إنما يمارسون واجبات وطنية وليس فقط مجرد التجاوب مع دعاوى أو شعارات أو (هاشتاقات). ومن الوعي أن تتحدث إلى أقربائك وأصدقائك وزملائك وكل محيطك الاجتماعي بمثل هذا الحديث: إن المواطن مسؤول، مثله مثل الوزير والسفير في المكتب، والضابط في الميدان، والجندي في الجبهة الحربية، في تجنيب بلده الأشرار والمتربصين من دول وميليشيات وأفراد. وأفضل الحروب هي ما بني على مواقف اقتصادية تحقق أهدافك ولا تضر بك بأي صورة من الصور.
وعليه فإننا ننتظر المزيد من المواقف الشعبية الوطنية الشجاعة في مواجهة أعدائنا والنيل منهم اقتصادياً وتجارياً حتى يعرفوا قدرنا ومدى حاجتهم لنا ويكفوا عن عداوتنا.
ma_alosaimi @