تضافرت الجهود وتكاتفت الأيادي من قطاعات ومواطنين وجهات متعددة، بقيادة حكومة قدمت وسخت بالعطاء دون حدود بقيادة سيدي سلمان بن عبدالعزيز.
نشر الوعي الصحي بين فئات المجتمع باستخدام كافة الوسائل واتخذت إجراءات صارمة للحفاظ على سلامة كافة فئات المجتمع من عدوى فايروس كورنا الذي كان انتشاره في كافة أرجاء العالم، فكانت الخطط المدروسة، والتنفيذ المتقن باتخاذ الاحتياطات والمخاوف والاحتمالات الوقائية دون فزع أو ريبة لمجتمعه ومقيميه.
كان النداء لكل مواطني المملكة العربية السعودية من كافة أرجاء المعمورة بالعودة الى أرض الوطن الذي قدم كل خدماته ومساعداته للقريب والبعيد.
استشعرت هذه النعمة عندما جاءت الأوامر العليا بضرورة عودتنا بشكل عاجل من إمارة «دبي» في الإمارات العربية المتحدة حيث نقيم إلى أرض موطني، وصلنا إلى مطار الملك فهد بالدمام فكان الاستقبال المحتاط من قبل كادر طبي، وتنظيم مقنن لتطبيق التباعد الاجتماعي لإنهاء إجراءات الدخول بشكل صحي ويسير.
تم نقلنا إلى محاجر صحية والتي أقل ما توصف به بفنادق خمس نجوم، توافرت فيها كل سبل الراحة والرعاية الصحية الدائمة والاحتياجات الضرورية وغير الضرورية ووسائل الترفيه والتسلية، والاهتمام بأدق التفاصيل ومنها وجود محطات خاصة للتكييف لكل غرفة لمنع انتقال الفايروس عن طريق التكييف- إن وجد- من غرفة لأخرى!!!!
أي موطن يقدم كل هذه التضحيات والاهتمام أهو قلب أم، أم مسؤولية أب، أم رعاية قريب محب؟!؟
بذل موطني كل غالٍ ونفيس منذ بداية انتشار الفايروس، فكان مثالا ونموذجا متكاملا يشار إليه بثناء وشكر وتقدير من جهات عدة كانت على رأسها منظمة الصحة العالمية.
عيد يا موطني فقيادتك الرشيدة فاقت كل التوقعات وقدمت مصلحة المواطن وكل من يقيم على أرضها على مصالحها حفاظا على أرواحنا من كل سوء.
رفرف يا علمي في كل الأرجاء مرددا الله أكبر راية التوحيد محققا ما تصبو إليه دعوات الملبين لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك....
فكان موطني مثالا عالميا رائعا تحقق بجهود قادته وقطاعاته ومواطنيه مناسك حج عام ١٤٤١هـ، ليشهد التاريخ وتشهد الأمة الإسلامية على كل ما قدمت المملكة العربية السعودية في ظل جائحة كورونا،،،،
خدمات موطني لا توجد على أي أرض ولا يقدرها إلا من عاش أو سافر لبقاع أخرى ليرى البون الشاسع بين ما على أرض موطني والبقاع الأخرى، فهنيئا لمن عاش ويعيش فيه، وسعد من كانت أرض الحرمين مرتعه، وحكومة رشيدة تديره وتقدمه إلى مصاف الدول العظمى.
موطني وهل مثلك موطن....
فموطني يتمتع بعراقة أصيلة وثقل سياسي على جميع الأصعدة عاش شامخا برفعة دينه، وبشموخ قادته، ومن يعيش على أراضيه.
موطني وهل مثلك موطن....
mashel.mulhem1@hotmail.com
نشر الوعي الصحي بين فئات المجتمع باستخدام كافة الوسائل واتخذت إجراءات صارمة للحفاظ على سلامة كافة فئات المجتمع من عدوى فايروس كورنا الذي كان انتشاره في كافة أرجاء العالم، فكانت الخطط المدروسة، والتنفيذ المتقن باتخاذ الاحتياطات والمخاوف والاحتمالات الوقائية دون فزع أو ريبة لمجتمعه ومقيميه.
كان النداء لكل مواطني المملكة العربية السعودية من كافة أرجاء المعمورة بالعودة الى أرض الوطن الذي قدم كل خدماته ومساعداته للقريب والبعيد.
استشعرت هذه النعمة عندما جاءت الأوامر العليا بضرورة عودتنا بشكل عاجل من إمارة «دبي» في الإمارات العربية المتحدة حيث نقيم إلى أرض موطني، وصلنا إلى مطار الملك فهد بالدمام فكان الاستقبال المحتاط من قبل كادر طبي، وتنظيم مقنن لتطبيق التباعد الاجتماعي لإنهاء إجراءات الدخول بشكل صحي ويسير.
تم نقلنا إلى محاجر صحية والتي أقل ما توصف به بفنادق خمس نجوم، توافرت فيها كل سبل الراحة والرعاية الصحية الدائمة والاحتياجات الضرورية وغير الضرورية ووسائل الترفيه والتسلية، والاهتمام بأدق التفاصيل ومنها وجود محطات خاصة للتكييف لكل غرفة لمنع انتقال الفايروس عن طريق التكييف- إن وجد- من غرفة لأخرى!!!!
أي موطن يقدم كل هذه التضحيات والاهتمام أهو قلب أم، أم مسؤولية أب، أم رعاية قريب محب؟!؟
بذل موطني كل غالٍ ونفيس منذ بداية انتشار الفايروس، فكان مثالا ونموذجا متكاملا يشار إليه بثناء وشكر وتقدير من جهات عدة كانت على رأسها منظمة الصحة العالمية.
عيد يا موطني فقيادتك الرشيدة فاقت كل التوقعات وقدمت مصلحة المواطن وكل من يقيم على أرضها على مصالحها حفاظا على أرواحنا من كل سوء.
رفرف يا علمي في كل الأرجاء مرددا الله أكبر راية التوحيد محققا ما تصبو إليه دعوات الملبين لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك....
فكان موطني مثالا عالميا رائعا تحقق بجهود قادته وقطاعاته ومواطنيه مناسك حج عام ١٤٤١هـ، ليشهد التاريخ وتشهد الأمة الإسلامية على كل ما قدمت المملكة العربية السعودية في ظل جائحة كورونا،،،،
خدمات موطني لا توجد على أي أرض ولا يقدرها إلا من عاش أو سافر لبقاع أخرى ليرى البون الشاسع بين ما على أرض موطني والبقاع الأخرى، فهنيئا لمن عاش ويعيش فيه، وسعد من كانت أرض الحرمين مرتعه، وحكومة رشيدة تديره وتقدمه إلى مصاف الدول العظمى.
موطني وهل مثلك موطن....
فموطني يتمتع بعراقة أصيلة وثقل سياسي على جميع الأصعدة عاش شامخا برفعة دينه، وبشموخ قادته، ومن يعيش على أراضيه.
موطني وهل مثلك موطن....
mashel.mulhem1@hotmail.com