جهود المملكة العربية السعودية تجاه ما يواجه العالم اليوم من تحدٍ كبير، يتمثل في جائحة كورونا المستجد وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي استوجبت تكاتف الجميع للتصدي للتحديات المشتركة، جاءت نابعة من مواقف تاريخية وثوابت في نهج الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-
ناهيك أن المملكة هي رئيس لمجموعة دول العشرين في هذا العام الاستثنائي، ولم تدخر جهدا في سبيل الاستمرار في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية، منتهجة في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
حين نمعن في التفاصيل الواردة في كلمة المملكة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك -عبر الاتصال المرئي- والتي أكد فيها -أيده الله- أن العالم اليوم يواجه تحديا كبيرا، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتفنا جميعا؛ لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وقد قامت المملكة بوصفها رئيسا لمجموعة دول العشرين بتنسيق الجهود الدولية من خلال عقد قمة في شهر مارس الماضي على مستوى القادة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هذه الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وأعلنت المملكة خلال القمة تقديم مبلغ خمسمائة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، والمملكة مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها.
كما أن المملكة من أكبر الدول المانحة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، ولم تميز المملكة أحدا في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من ستة وثمانين مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها إحدى وثمانون دولة.
هذه الكلمات لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- تؤكد الريادة القيادية والتأثير الواسع والبعد العميق لجهود المملكة النابع من مكانتها وقدرتها، في سبيل حفظ النفس البشرية، وتحقيق الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
ناهيك أن المملكة هي رئيس لمجموعة دول العشرين في هذا العام الاستثنائي، ولم تدخر جهدا في سبيل الاستمرار في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية، منتهجة في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
حين نمعن في التفاصيل الواردة في كلمة المملكة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك -عبر الاتصال المرئي- والتي أكد فيها -أيده الله- أن العالم اليوم يواجه تحديا كبيرا، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتفنا جميعا؛ لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وقد قامت المملكة بوصفها رئيسا لمجموعة دول العشرين بتنسيق الجهود الدولية من خلال عقد قمة في شهر مارس الماضي على مستوى القادة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هذه الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وأعلنت المملكة خلال القمة تقديم مبلغ خمسمائة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، والمملكة مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها.
كما أن المملكة من أكبر الدول المانحة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، ولم تميز المملكة أحدا في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من ستة وثمانين مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها إحدى وثمانون دولة.
هذه الكلمات لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- تؤكد الريادة القيادية والتأثير الواسع والبعد العميق لجهود المملكة النابع من مكانتها وقدرتها، في سبيل حفظ النفس البشرية، وتحقيق الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.