عبدالكريم الفالح

كنت دائما أتمنى الكتابة عن السيدين الناشرين هشام رحمه الله، ومحمد علي حافظ أطال الله في عمره، لكنني كنت أتراجع حتى لا أتهم بالمجاملة لأنني أعمل في الشركة، التي كانا يقودانها.

أما الآن وقد رحلت ورحلا عن الشركة، آن لي الكتابة عنهما.

لطالما كنت معجبا بصفات كثيرة حباهما الله بهما أهمها المهنية الصحفية، والقدرة على الكتابة اليومية، وهاتان صفتان قلما توجدان في صحفي واحد، فهناك مَنْ يملك المهنية، ولا يملك موهبة الكتابة، أما السيدان فقد جمعا الاثنين.

علاوة على ذلك، يمتلكان أخلاقا عالية وحبا للخير وإدارة ناجحة للشركة والقدرة على استقطاب المواهب سواء الإدارية أو الصحفية.

هما قمتان صحفيتان ساهما في إعلاء شأن الصحافة السعودية ووصولها إلى مكانة (دولية) بدأت في 20 أبريل 1975 حين بدآ بتأسيس جريدة «عرب نيوز» باللغة الإنجليزية، وأتبعها صدور الجريدة الدولية «الشرق الأوسط» في 4 يوليو 1978.

مواهب الناشرين وحنكتهما الإدارية منحت الشركة القدرة على توالي الإنجازات وإدارة 19 مطبوعة حققت كلها نجاحا كبيرا، وضمت تحت مظلتها كثيرا من المواهب والقدرات السعودية والعربية تلقفتهم العديد من المطبوعات.

الشركة السعودية للنشر كانت تقوم بعدد من الإجراءات، التي تضمن لها النجاح مثل وضع الدراسات والاستفتاءات والاستعانة بالخبراء والاستفادة من كل ذلك.

لقد استمتعت بالعمل تحت قيادتهما واستفدت استفادة كبرى من العمل تحت قيادة الأساتذة محمد معروف الشيباني، وأحمد محمود، وعبدالعزيز شرقي.

••أبكي. ألون. أرسم

أصاب حين دخل حياتي وفي ذات الوقت أساء لدقائقي وأيامي!!

أستخدمه لكل شيء: أقرأ. أكتب. أرسل. أضحك. أبكي. ألون. أرسم. أتواصل. يتعب عيني. يأخذ وقتي ووقت أهلي ويبعثرني أحيانا حتى لا يبقى لي مكان أهتدي فيه لنفسي. يهاجم حريتي ويسلبني راحتي.

ذلكم هو...

الجوال، ولكن من الممكن أن نتفادى عيوبه إذا أحسنا التعامل معه.

•• نهاية

دائما...

القمة تتسع لأكثر من (سيد).

@karimalfaleh