كلمة اليوم

تستمر جهود المملكة لإحلال السلام في المنطقة والعالم إجمالا وفي اليمن على وجه الخصوص، في الوقت الذي تجد هذه الجهود التأييد الدولي الذي يرى في تسريع اتفاق الرياض وخطة السلام أمرا يصب في صالح الشعب اليمني الشقيق الذي عانى ولا يزال من تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب ممارسات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، التي وفي الوقت الذي تستمر فيه جهود المملكة لتحقيق السلام، تستمر هذه الأذرع الإيرانية بارتكاب الجرائم والاعتداء على الأبرياء والممتلكات ومنع وصول المساعدات الإنسانية في المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، تنفيذا لأوامر النظام الإيراني الذي يواصل دعمها وإمدادها بالسلاح للمضي في تحقيق أجنداته الخبيثة وغاياته المشبوهة، ويمتد عبث هذه الميليشيات وسلوكها اللامسؤول في استدامة اعتداءاتها وخروقاتها التي تستهدف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة.

إن ما صرح به مؤخرا المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة، كذلك عن اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية، وعن تمكن القوات المشتركة للتحالف - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير عدد (1) صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (جازان)، وكيف اتخذت الميليشيا الحوثية الإرهابية الأعيان المدنية والمدنيين دروعا بشرية لمكان إطلاق الصاروخ الباليستي، وما أورده في وقت سابق لذات السياق عن تدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية، كما تمكنت القوات المشتركة للتحالف - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير عدد (1) صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (نجران).

فحين نمعن في هذه التصريحات من المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» وما قبلها، وتحديدا في البعد الزمني المتقارب لهذه الجهود في اعتراض هذه الهجمات التي تقوم بها الجماعات الحوثية المدعومة من إيران ضد المملكة، نستدرك ما تعكسه من يقظة وقدرة قوات التحالف، كذلك ما تصوره أمامنا من تلك الأبعاد الشيطانية لسلوك النظام الإيراني في المنطقة وتثبت أنه من الصعب أن يكون جزءا طبيعيا من العالم بل بات سببا رئيسا في تهديد أمنه واستقراره.