وبما أننا في زمن متطور وسريع فمن الأفضل لنا كتربويين أن نركز على مستقبلنا من خلال أطفالنا. فالأساليب التربوية تختلف من زمن إلى آخر وتتغير أدواتها بناء على التطور الناتج من الاحتياجات والمتطلبات بشكل عام. والبعض منا قد يجهل كيفية التعامل مع المتغيرات التربوية التي تتناسب مع هذا الزمن. وكتربوية مهتمة بالطفل، سوف أستعرض بعض التوصيات التي أراها أساسية لبناء علاقة تربوية قوية تساعد الطفل فكريا وعاطفيا لبناء مستقبل واع ومعطاء.
أولا، اهتمامات الطفل في كيفية اللعب أصبحت مرتبطة بعالم آخر أي إن واقع الطفل أصبح شبه منعزل. وفي هذه الحالة علينا أن نضحي بقوتنا واهتماماتنا الشخصية للدخول في عالم الطفل لغرض المشاركة والمعرفة. التقرب إلى الطفل ومحاولة بناء علاقة صداقة تختلف عن العلاقات الرسمية، سوف تختصر المسافة لتكشف لنا عن سر انجذاب الطفل لواقعه المنعزل. وهذا بدوره يساعدنا على إيجاد بدائل وأدوات جديدة لتجعله أقرب إلى الواقع الذي نعيشه.
ثانيا، الحوار الهادئ لهدف تفعيل وظائف عقل الطفل وأرى أن الوقت المناسب لذلك هو ما قبل النوم. اختر كل ليلة سؤالا يحتوي على نقد فكري واسرد بعض الأمثلة والقصص التي تحرك عقلية وعاطفة الطفل. فليس المهم هو الحصول على إجابة، فالبحث والتفكر الذاتي هو الغاية لتفعيل العقل بعد يوم طويل من اللعب. قد لا يجيد البعض هذا الأسلوب ولكن ولكي تتعلم أيها التربوي، عليك أن تعكس الأدوار ليكون طفلك هو القائد لهذا الحوار، ويبدأ بطرح أبرز المواضيع التي تشغل تفكيره ومن خلاله سوف تعرف الكثير من اهتمامات طفلك وطريقة تفكيره ومستوى عاطفته والكثير عن شخصيته.
ثالثا، العزلة مع الطفل لغرض التأمل والانقطاع المؤقت عما يؤثر على الملكة الفكرية والعاطفية في أطفالنا. لحظات الصمت مهمة والاختلاء بالنفس وتهذيبها يعتبر عبادة خاصة في الأماكن الهادئة والطبيعية. فنظرة الطفل للكون أقرب إلى الفطرة والتأمل يساعد على توسع مدارك عقله واستشعار عاطفته. وبذلك سوف يستخرج الطفل الكثير من الأسئلة المرتبطة بعالمه الذي يعيشه ليبحث عنها مستقبلا في العلوم المتنوعة. وهذه النقطة ضرورية لأنها أخرجت لنا بعض العلماء والمفكرين الذين بدأوا علومهم بسؤال كوني.
رابعا وأخيرا، وأراها نقطة تربوية ضرورية في هذا الزمن وهي أهمية الغرض من الاختلاف بأنواعه. الاختلاف سنة كونية بنيت عليها علوم وأفكار وممارسات بشرية كثيرة ومتنوعة أخرجت لنا جوانب إيجابية وجميلة بسبب الاختلاف. فالاختلاف قيمة تستحق الاحترام والتدبر فلولا الله ثم نتائجها لما أبدع الإنسان في الابتكار والإبداع على جميع الأصعدة.
وهناك الكثير من النقاط التربوية التي لا يسعني ذكرها في هذا المقال، ولكن سوف أجتهد في البحث عنها وصياغتها بشكل تربوي، ليساعدنا على تخطي بعض الأزمات التربوية الحديثة التي يعاني منها البعض في هذا الزمن.
FofKEDL@
أولا، اهتمامات الطفل في كيفية اللعب أصبحت مرتبطة بعالم آخر أي إن واقع الطفل أصبح شبه منعزل. وفي هذه الحالة علينا أن نضحي بقوتنا واهتماماتنا الشخصية للدخول في عالم الطفل لغرض المشاركة والمعرفة. التقرب إلى الطفل ومحاولة بناء علاقة صداقة تختلف عن العلاقات الرسمية، سوف تختصر المسافة لتكشف لنا عن سر انجذاب الطفل لواقعه المنعزل. وهذا بدوره يساعدنا على إيجاد بدائل وأدوات جديدة لتجعله أقرب إلى الواقع الذي نعيشه.
ثانيا، الحوار الهادئ لهدف تفعيل وظائف عقل الطفل وأرى أن الوقت المناسب لذلك هو ما قبل النوم. اختر كل ليلة سؤالا يحتوي على نقد فكري واسرد بعض الأمثلة والقصص التي تحرك عقلية وعاطفة الطفل. فليس المهم هو الحصول على إجابة، فالبحث والتفكر الذاتي هو الغاية لتفعيل العقل بعد يوم طويل من اللعب. قد لا يجيد البعض هذا الأسلوب ولكن ولكي تتعلم أيها التربوي، عليك أن تعكس الأدوار ليكون طفلك هو القائد لهذا الحوار، ويبدأ بطرح أبرز المواضيع التي تشغل تفكيره ومن خلاله سوف تعرف الكثير من اهتمامات طفلك وطريقة تفكيره ومستوى عاطفته والكثير عن شخصيته.
ثالثا، العزلة مع الطفل لغرض التأمل والانقطاع المؤقت عما يؤثر على الملكة الفكرية والعاطفية في أطفالنا. لحظات الصمت مهمة والاختلاء بالنفس وتهذيبها يعتبر عبادة خاصة في الأماكن الهادئة والطبيعية. فنظرة الطفل للكون أقرب إلى الفطرة والتأمل يساعد على توسع مدارك عقله واستشعار عاطفته. وبذلك سوف يستخرج الطفل الكثير من الأسئلة المرتبطة بعالمه الذي يعيشه ليبحث عنها مستقبلا في العلوم المتنوعة. وهذه النقطة ضرورية لأنها أخرجت لنا بعض العلماء والمفكرين الذين بدأوا علومهم بسؤال كوني.
رابعا وأخيرا، وأراها نقطة تربوية ضرورية في هذا الزمن وهي أهمية الغرض من الاختلاف بأنواعه. الاختلاف سنة كونية بنيت عليها علوم وأفكار وممارسات بشرية كثيرة ومتنوعة أخرجت لنا جوانب إيجابية وجميلة بسبب الاختلاف. فالاختلاف قيمة تستحق الاحترام والتدبر فلولا الله ثم نتائجها لما أبدع الإنسان في الابتكار والإبداع على جميع الأصعدة.
وهناك الكثير من النقاط التربوية التي لا يسعني ذكرها في هذا المقال، ولكن سوف أجتهد في البحث عنها وصياغتها بشكل تربوي، ليساعدنا على تخطي بعض الأزمات التربوية الحديثة التي يعاني منها البعض في هذا الزمن.
FofKEDL@