نعم عظيمة تتوالى على هذا البلد المبارك بدايتها قبل عدة أيام أن جعل الله سبحانه وتعالى عيدنا هذا العام فرحتين، أولاهما أن منّ الله بالشفاء على والدنا خادم الحرمين الشريفين وخروجه من المستشفى بسلامة الله وحفظه، وفرحتنا الثانية هي عيد الأضحى المبارك عيد الحج الأكبر والذي أتى استثنائيا بكل المقاييس بسبب ما يمر به العالم من تفشٍّ لفيروس كورونا المستجد.
على طول تاريخنا الإسلامي الممتد لقرون طويلة كانت مواسم الحج تمر بتحديات كثيرة ومتباينة في كل عام، لأن بيت الله الحرام كان هدفا وغاية نظرا لما يتمتع به الحرم من مكانة دينية عظيمة في نفوس المسلمين، لذا فإن إقامة حج هذا العام كان تحديا استثنائيا وكبيرا في وجود هذا الفيروس الخفي، خاصة وأن هذه الشعيرة تتطلب تواجد آلاف الأشخاص في بقعة واحدة يؤدون نفس المناسك في نفس التوقيت، ومع ذلك لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا ولله الحمد، هذا كله تم بفضل من الله أولا ثم بسبب الجهود والتوجيهات التي توليها القيادة الحكيمة بعدم تعطيل فريضة الحج لهذا العام، ووجدت الحل المثالي وهو بتقليل أعداد الحجاج كي يتم تقديم كافة الرعاية الممكنة وحماية الحجاج من هذا الفيروس.
جهود جبارة بذلت في مكة المكرمة لخدمة ضيوف الرحمن وتحديدا منذ أن أعلنت وزارة الحج والعمرة عن المعايير الصحية الدقيقة لاختيار موسم حج هذا العام، عندما بدأتها وحددت أعداد الحجاج بأن نسبة غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة هي 70 بالمائة من إجمالي حجاج هذا العام (هذا يدل على أن مملكتنا مشرعة أبوابها لجميع المسلمين ولا فرق بين مواطن وغيره)، ونسبة السعوديين 30 بالمائة فقط من الحجاج.
والآن تم ولله الحمد إعلان النجاح الباهر لخطة حج هذا العام والتي تعاملت بكفاءة عالية مع هذه الظروف الاستثنائية، هذه الخطة التي تكللت بالنجاح بسبب حرص القيادة وتكاتف كافة الجهات المعنية بكل ما استطاعت من خطط وإستراتيجيات على إقامة الشعائر الدينية ومناسك الحج بكل يسر وسهولة، مع المحافظة التامة على أعلى معايير السلامة الصحية بين الحجاج، بفضل الله وتوفيقه ثم بالجهود التي بذلت انتهى حج هذا العام بدون أن تسجل أي إصابة بفيروس كورونا المستجد بين حجاج بيت الله الحرام، أو حتى بين من تشرف بخدمة ضيوف الرحمن من القطاعات المحتلفة، بحسب ما صرحت به وزارة الصحة، كل ذلك بسبب تطبيق كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية في موسم حج هذا العام.
اهتمام مملكتنا وعنايتها بالحرمين الشريفين هو شرف وشأن عظيم، نظرا لما توليه الدولة من اهتمام وعناية لخدمة ضيوف الرحمن، هذه الخدمات التي تأتي دائما لتكون في خط تصاعدي على مر الأزمان لتحقق النجاحات والإنجازات، هذه النجاحات لهي دليل على العناية الاستثنائية الفائقة التي يحظى بها موسم الحج والحرمان الشريفان على مدار العام بما لا يمكن أن ينكره إلا حاقد أو مكابر.
على طول تاريخنا الإسلامي الممتد لقرون طويلة كانت مواسم الحج تمر بتحديات كثيرة ومتباينة في كل عام، لأن بيت الله الحرام كان هدفا وغاية نظرا لما يتمتع به الحرم من مكانة دينية عظيمة في نفوس المسلمين، لذا فإن إقامة حج هذا العام كان تحديا استثنائيا وكبيرا في وجود هذا الفيروس الخفي، خاصة وأن هذه الشعيرة تتطلب تواجد آلاف الأشخاص في بقعة واحدة يؤدون نفس المناسك في نفس التوقيت، ومع ذلك لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا ولله الحمد، هذا كله تم بفضل من الله أولا ثم بسبب الجهود والتوجيهات التي توليها القيادة الحكيمة بعدم تعطيل فريضة الحج لهذا العام، ووجدت الحل المثالي وهو بتقليل أعداد الحجاج كي يتم تقديم كافة الرعاية الممكنة وحماية الحجاج من هذا الفيروس.
جهود جبارة بذلت في مكة المكرمة لخدمة ضيوف الرحمن وتحديدا منذ أن أعلنت وزارة الحج والعمرة عن المعايير الصحية الدقيقة لاختيار موسم حج هذا العام، عندما بدأتها وحددت أعداد الحجاج بأن نسبة غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة هي 70 بالمائة من إجمالي حجاج هذا العام (هذا يدل على أن مملكتنا مشرعة أبوابها لجميع المسلمين ولا فرق بين مواطن وغيره)، ونسبة السعوديين 30 بالمائة فقط من الحجاج.
والآن تم ولله الحمد إعلان النجاح الباهر لخطة حج هذا العام والتي تعاملت بكفاءة عالية مع هذه الظروف الاستثنائية، هذه الخطة التي تكللت بالنجاح بسبب حرص القيادة وتكاتف كافة الجهات المعنية بكل ما استطاعت من خطط وإستراتيجيات على إقامة الشعائر الدينية ومناسك الحج بكل يسر وسهولة، مع المحافظة التامة على أعلى معايير السلامة الصحية بين الحجاج، بفضل الله وتوفيقه ثم بالجهود التي بذلت انتهى حج هذا العام بدون أن تسجل أي إصابة بفيروس كورونا المستجد بين حجاج بيت الله الحرام، أو حتى بين من تشرف بخدمة ضيوف الرحمن من القطاعات المحتلفة، بحسب ما صرحت به وزارة الصحة، كل ذلك بسبب تطبيق كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية في موسم حج هذا العام.
اهتمام مملكتنا وعنايتها بالحرمين الشريفين هو شرف وشأن عظيم، نظرا لما توليه الدولة من اهتمام وعناية لخدمة ضيوف الرحمن، هذه الخدمات التي تأتي دائما لتكون في خط تصاعدي على مر الأزمان لتحقق النجاحات والإنجازات، هذه النجاحات لهي دليل على العناية الاستثنائية الفائقة التي يحظى بها موسم الحج والحرمان الشريفان على مدار العام بما لا يمكن أن ينكره إلا حاقد أو مكابر.