د. شلاش الضبعان

لبنان يا جبل الصمود.. ويا سهول الكبرياء

لبنان يا أرض الكرامة.. ريح الشهادة منك جاء

لبنان يا سحرا جميلا.. يا صخرة يا نبع ماء

لبنان يا بحرا كبيرا.. من المحبة والإخاء

قرأنا لبنان، وطبعنا إنتاجنا في لبنان، وأحببنا لبنان، وتألمنا ونتألم للبنان، ودعونا وندعو للبنان.

ولذلك قلوبنا دوما في بيروت، ودعواتنا دوما لبيروت ولبنان، فما نريد إلا الخير للبنان واللبنانيين، على هذا سرنا ونسير، وبهذا نفخر ونفاخر، فلبنان بلد عربي شقيق، نحبه كما نحب كل بلد شقيق، ونتمنى له الخير، فأمننا من أمن كل بلد عربي وإسلامي، وتقدمنا من تقدمه.

ومن درس التاريخ رأى في لبنان صفة جميلة، فما مر بأزمة من بداية التاريخ إلا وخرج منها أقوى، وأكثر تقاربا وتكاملا، فلا استقرار للبنان إلا بأن تكون لبنان أولا وتبقى جميلة لا يسمح لعابث أن يعبث بجمالها. ولقد قال الوليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان عن بيروت من قديم:

رب بيت كأنه متن سهم.. سوف نأتيه من قرى بيروت

من بلاد ليست لنا ببلاد.. كلما جئت نحوها حييت

أم سلام لا برحت بخير.. ثم لا زلت جنتي ما حييت

طربا نحوكم وشوقا وتوقا.. لادكاريكم وطيب المبيت

حيثما كنت من بلاد وسرتم.. فوقاك الإله ما قد خشيت

ويبقى الأمل بعقلاء لبنان ألا يكون من خارج لبنان أحرص على لبنان منهم، وشفى الله بيروت من جراحها، وكان المولى بعونها.

@shlash2020