بعد اتساع دائرة الشهرة في مجتمعنا، أصبحت الشهرة وكأنها وظيفة يسعى لها الجاهل الكسول. وبسبب قلة الوعي والانغماس في ملذات المادة، اعتقد هؤلاء أن الشهرة غاية وليست وسيلة ليستخدمها العقلاء ليرسلوا من خلالها محتوى نافعا وجيدا للجمهور. وسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها أصبحت وكأنها نوافذ دون ستار يعرض من خلالها بعض الحمقى من المشاهير ما لا يجب عرضه. ولكن الطمع وفراغ المحتوى جعل هؤلاء يتنازلون عن المبادئ والقيم في سبيل حصولهم على المادة.
ما جذبني في عالم الشهرة والمشاهير، هو ذلك الأسلوب الاستفزازي الذي يتبعه الحمقى للوصول إلى عالم الشهرة أو للوصول إلى أكبر عدد من المشاهدات. فالاستفزاز وسيلة سهلة ورديئة يستخدمها فارغ المحتوى للوصول إلى فئات جماهيرية متنوعة. وللاستفزاز أنواع منها أولا، الاستفزاز الفكري وهو أن يستهدف الشخص فكرا مخالفا له لغرض محاربته وإثارة الجدل ليرتفع عدد المشاهدات أو الإضافات حتى وإن كان القذف والسب قاعدة يستند عليها خلال رحلته. ثانيا، الاستفزاز العاطفي والذي يستخدمه البعض للوصول إلى أهداف متعددة. وهذا النوع من الاستفزاز عادة يكون لتغطية فضيحة ما أو كسب عاطفة الجمهور لتجنيد جيش وهمي يدافع عنه وقت الحاجة أو لأغراض أخرى معادية للوطن أو المجتمع.
ثالثا، الاستفزاز العنصري وفي هذا الأسلوب يقوم الشخص بالتطرق إلى عرق أو مذهب أو قبيلة أو طائفة لإيصال رسائل مبطنة قد لا يستوعبها الجمهور ولكن يتفاعل معها بشكل أو بآخر. رابعا، الاستفزاز الذي يتبناه من له أهداف شيطانية لتفكيك الروابط الاجتماعية، أو لغرض الانتقام لقضايا شخصية أو عامة، وللأسف وبسبب قلة الوعي فإن البعض يتفاعل مع الحدث دون إدراك لأهدافه البعيدة.
ومع كل ذلك فإن بعض الحمقى الذين يسعون للوصول إلى الشهرة، تجدهم يخوضون كل المعارك المستفزة والوهمية المذكورة أعلاه، ففراغ المحتوى وعدم وجود توجه واضح يجعلهم يتخبطون في الاستفزاز بأنواعه للوصول إلى الجمهور والشهرة، مع العلم أن هؤلاء على استعداد تام للتضحية بالقيم والمبادئ والهجوم اللاذع الذي قد يتضرر معه من حوله سواء عائلة أو مجتمعا، لذلك، علينا أن نتعلم أن الاستفزاز أسلوب يستخدمه فارغ المحتوى ليكون السب والقذف محتوى ينطلق من خلاله، ونحن في زمن التطلع للأفضل فعلينا أن نطمس من يحاول إثارة الجدل في مجتمعنا ونركز على كيفية بناء فكر واع لأطفالنا أولا، فالطفل والأسرة والمجتمع والوطن مسؤوليات عظيمة وعلينا أن نبحث عن كل ما هو نافع لهم لنبني من خلالهم مستقبلا قياديا لتحقيق رؤيتنا التي تتطلع لها البلاد.
FofKEDL@
ما جذبني في عالم الشهرة والمشاهير، هو ذلك الأسلوب الاستفزازي الذي يتبعه الحمقى للوصول إلى عالم الشهرة أو للوصول إلى أكبر عدد من المشاهدات. فالاستفزاز وسيلة سهلة ورديئة يستخدمها فارغ المحتوى للوصول إلى فئات جماهيرية متنوعة. وللاستفزاز أنواع منها أولا، الاستفزاز الفكري وهو أن يستهدف الشخص فكرا مخالفا له لغرض محاربته وإثارة الجدل ليرتفع عدد المشاهدات أو الإضافات حتى وإن كان القذف والسب قاعدة يستند عليها خلال رحلته. ثانيا، الاستفزاز العاطفي والذي يستخدمه البعض للوصول إلى أهداف متعددة. وهذا النوع من الاستفزاز عادة يكون لتغطية فضيحة ما أو كسب عاطفة الجمهور لتجنيد جيش وهمي يدافع عنه وقت الحاجة أو لأغراض أخرى معادية للوطن أو المجتمع.
ثالثا، الاستفزاز العنصري وفي هذا الأسلوب يقوم الشخص بالتطرق إلى عرق أو مذهب أو قبيلة أو طائفة لإيصال رسائل مبطنة قد لا يستوعبها الجمهور ولكن يتفاعل معها بشكل أو بآخر. رابعا، الاستفزاز الذي يتبناه من له أهداف شيطانية لتفكيك الروابط الاجتماعية، أو لغرض الانتقام لقضايا شخصية أو عامة، وللأسف وبسبب قلة الوعي فإن البعض يتفاعل مع الحدث دون إدراك لأهدافه البعيدة.
ومع كل ذلك فإن بعض الحمقى الذين يسعون للوصول إلى الشهرة، تجدهم يخوضون كل المعارك المستفزة والوهمية المذكورة أعلاه، ففراغ المحتوى وعدم وجود توجه واضح يجعلهم يتخبطون في الاستفزاز بأنواعه للوصول إلى الجمهور والشهرة، مع العلم أن هؤلاء على استعداد تام للتضحية بالقيم والمبادئ والهجوم اللاذع الذي قد يتضرر معه من حوله سواء عائلة أو مجتمعا، لذلك، علينا أن نتعلم أن الاستفزاز أسلوب يستخدمه فارغ المحتوى ليكون السب والقذف محتوى ينطلق من خلاله، ونحن في زمن التطلع للأفضل فعلينا أن نطمس من يحاول إثارة الجدل في مجتمعنا ونركز على كيفية بناء فكر واع لأطفالنا أولا، فالطفل والأسرة والمجتمع والوطن مسؤوليات عظيمة وعلينا أن نبحث عن كل ما هو نافع لهم لنبني من خلالهم مستقبلا قياديا لتحقيق رؤيتنا التي تتطلع لها البلاد.
FofKEDL@