أفكار وخواطر
بعد مقتل أحد الأطفال بمحافظة الأحساء مؤخرًا بأنياب كلاب ضالة ومتوحشة، حيث نهشت جسده في إحدى الاستراحات بالمحافظة، حينما استطاعت تلك الكلاب دخولها والاعتداء على الطفل الذي فارق الحياة بفعل هذا الحادث الذي تكررت أمثاله عدة مرات، كما هو الحال في حادث مروّع لطفل نهشته الكلاب الضالة في حي الجامعيين بالهفوف قبل عام، بعد مقتل هذا الطفل وغيره من الأطفال في مثل هذه الحوادث المؤسفة، فإن الأمر يستدعي تحركًا عاجلًا لحلحلة ملف الكلاب الضالة المسعورة التي ما زالت تسرح وتمرح بحرية مطلقة في أحياء وطرقات واستراحات المحافظة مهدّدة أرواح الصغار والكبار، وهي مشكلة تحوّلت إلى ظاهرة خطيرة لابد من معالجتها بالسرعة المتوخاة قبل استفحالها وتضخّم مآسيها وفواجعها المهددة لأرواح فلذات الأكباد، كما هو الحال في الحادث الأخير وغيره من الحوادث المؤسفة.
وتلك مشكلة تستدعي تحركًا من قِبَل أمانة محافظة الأحساء؛ لوضع حدود قاطعة لها، فحسمُها أضحى واجبًا وطنيًا لابد من الاضطلاع به في ضوء تلك الحوادث التي ما زالت تتكرر مخلّفة وراءها مآسي تعاني منها أسر الأحساء الأمرّين؛ لاسيما أن تلك الكلاب الضالة والمسعورة تصل بسهولة إلى الأحياء السكنية والأزقة الداخلية في كل الأوقات، والأمر بحاجة في هذه الحالة لتحرك سريع يُنهي هذه المعاناة ويوقفها تمامًا؛ لاسيما أن ملف «الكلاب الضالة» ما زال مفتوحًا أمام المسؤولين، ولم تُتخذ حياله الإجراءات اللازمة والحلول الناجعة لاحتوائه.
mhsuwaigh98@hotmail.com
وتلك مشكلة تستدعي تحركًا من قِبَل أمانة محافظة الأحساء؛ لوضع حدود قاطعة لها، فحسمُها أضحى واجبًا وطنيًا لابد من الاضطلاع به في ضوء تلك الحوادث التي ما زالت تتكرر مخلّفة وراءها مآسي تعاني منها أسر الأحساء الأمرّين؛ لاسيما أن تلك الكلاب الضالة والمسعورة تصل بسهولة إلى الأحياء السكنية والأزقة الداخلية في كل الأوقات، والأمر بحاجة في هذه الحالة لتحرك سريع يُنهي هذه المعاناة ويوقفها تمامًا؛ لاسيما أن ملف «الكلاب الضالة» ما زال مفتوحًا أمام المسؤولين، ولم تُتخذ حياله الإجراءات اللازمة والحلول الناجعة لاحتوائه.
mhsuwaigh98@hotmail.com