إجماع قادة ومفكري ورجال الدين في العالم الإسلامي على صحة قرار المملكة بتقليص الحج هذا العام على عدد من الجنسيات من الداخل يؤكد أن السعودية تسير في الاتجاه الصحيح الذي يحقق مصالح أكثر من مليار مسلم في أغلب القضايا التي تمس المجتمع الإسلامي، لست بحاجة للتذكير بأهم المواضيع التي وقفت معها المملكة مواقف مشرفة مثل قضية فلسطين والكثير من الاجتماعات على أرض الحرمين التي حققت السلام بين شعوب ودول العالمين العربي والإسلامي، وكانت داعما حقيقيا للسلام في كل بقعة من بقاع الأرض خلاف المعونات الإنسانية التي تذهب للمحتاجين في عالمينا العربي والإسلامي أينما كانت هناك حاجة.
تأييد القرار يؤكد بلا جدال أن المملكة قائد حقيقي للعالم الإسلامي ولا غرابة في ذلك فهي مهوى أفئدة المسلمين ومهبط الوحي وتحتضن أشرف مكانين على وجه الأرض الحرم المكي والحرم النبوي، التي تعتبر التوسعة السعودية لهما هي الأكبر على مر التاريخ كما أن المشاريع المحيطة بالحرم والأماكن المقدسة لا يضاهيها تطور وتنمية وعمران أي بقعة من بقاع الأرض، وهي كما قال خادم الحرمين الشريفين (ليست منة وإنما شرف اختص الله به هذه البلاد).
قرار المملكة هذا العام جاء في ظرف استثنائي يتطلب الحذر والحيطة بسبب انتشار جائحة كورونا التي ضربت الكرة الأرضية ودمرت الاقتصاد وحبست أكثر من أربعة مليارات شخص في منازلهم في سابقة لم يعرفها العالم بل تعتبر الأخطر بعد الحرب العالمية الثانية، كما أن هذا الوباء ينتشر سريعا مع التقارب الجسدي في الأماكن المزدحمة ولذلك يعتبر الحج من المواقع التي يحدث بها احتكاك جسدي لا يمكن تجاوزه، وربما تزداد الإصابات بهذا الوباء بين الحجاج بحكم أن المشاعر منطقة صغيرة وأعداد الحجاج كبيرة ولا يمكن عمل تباعد بينهم، ومن هذا المنطلق وحرصا من المملكة على سلامة وصحة حجاج بيت الله جاء هذا القرار بتقليص أعدادهم ليسهل تنظيمهم دفعا للضرر من هذا الوباء كفانا الله شره.
لا أخفي فخري وأنا أقرأ خطابات التأييد من علماء ومفكري العالم الإسلامي لقرار المملكة وتأكيدهم أنه جاء لمصلحة الحجاج، مستشهدين بما تقدمه السعودية سنويا من خدمات جليلة وتنمية وتطور في الأماكن المقدسة التي لا تخفى على أحد، مضيفين أن من يزايد على جهود المملكة في هذا الخصوص فهو حاقد أو بوق ناعق لا يؤبه لرأيه.
almarshad_1@
تأييد القرار يؤكد بلا جدال أن المملكة قائد حقيقي للعالم الإسلامي ولا غرابة في ذلك فهي مهوى أفئدة المسلمين ومهبط الوحي وتحتضن أشرف مكانين على وجه الأرض الحرم المكي والحرم النبوي، التي تعتبر التوسعة السعودية لهما هي الأكبر على مر التاريخ كما أن المشاريع المحيطة بالحرم والأماكن المقدسة لا يضاهيها تطور وتنمية وعمران أي بقعة من بقاع الأرض، وهي كما قال خادم الحرمين الشريفين (ليست منة وإنما شرف اختص الله به هذه البلاد).
قرار المملكة هذا العام جاء في ظرف استثنائي يتطلب الحذر والحيطة بسبب انتشار جائحة كورونا التي ضربت الكرة الأرضية ودمرت الاقتصاد وحبست أكثر من أربعة مليارات شخص في منازلهم في سابقة لم يعرفها العالم بل تعتبر الأخطر بعد الحرب العالمية الثانية، كما أن هذا الوباء ينتشر سريعا مع التقارب الجسدي في الأماكن المزدحمة ولذلك يعتبر الحج من المواقع التي يحدث بها احتكاك جسدي لا يمكن تجاوزه، وربما تزداد الإصابات بهذا الوباء بين الحجاج بحكم أن المشاعر منطقة صغيرة وأعداد الحجاج كبيرة ولا يمكن عمل تباعد بينهم، ومن هذا المنطلق وحرصا من المملكة على سلامة وصحة حجاج بيت الله جاء هذا القرار بتقليص أعدادهم ليسهل تنظيمهم دفعا للضرر من هذا الوباء كفانا الله شره.
لا أخفي فخري وأنا أقرأ خطابات التأييد من علماء ومفكري العالم الإسلامي لقرار المملكة وتأكيدهم أنه جاء لمصلحة الحجاج، مستشهدين بما تقدمه السعودية سنويا من خدمات جليلة وتنمية وتطور في الأماكن المقدسة التي لا تخفى على أحد، مضيفين أن من يزايد على جهود المملكة في هذا الخصوص فهو حاقد أو بوق ناعق لا يؤبه لرأيه.
almarshad_1@