هل تكون «ليبيا» (سوريا جديدة) في المنطقة؟ وتندلع الحرب الأهلية هناك وتستمر، بدعم قوي من الميليشيات، والتدخلات، والعناد من القوى المتحاربة والتي لم تسلم من «التدخلات التركية» وتذكية الأعداء لهم بالسلاح، والعتاد والمؤن حتى لا تتوقف الحرب والقتل والدمار..! هل نشهد «موت الليبيين» على قنواتنا العربية ونتفرج على الأخ يقتل أخاه، وابن عمه، وأقاربه، ويشحذ من الغرب الأسلحة «ويتباهون» بجمع الدولارات من خزائن الأرضي العربية؟.
إلى متى تبكي «الأمة العربية» خزيها، وتدفن عارها في «الوحل» وينعى الأعداء موتنا في الإعلام، والفضاء، وهم على الواقع يدفعون القنابل من «تحت الأرض» وعبر البحار، لتستمر الحروب، والانتهاكات، وتسلب الأموال، والخيرات وينعمون بالازدهار، والبناء، ونحن ننزلق بالهدم، والأوجاع، والانكسارات؟.
أكبر «المصانع الحربية» توجد في الغرب، وأكبر التجار في الغرب، وأكبر موردي وبائعي الأسلحة في الغرب، وأغنى أغنياء العالم في الغرب، وكليات الطب والفيزياء في الغرب، وجامعات العلم والثقافة في الغرب، والثروات عندنا والأموال عندنا (في العراق وليبيا أنقى وأصفى بترول في العالم) وغيرها من البلاد العربية التي حباها الله بالنفط والثروات البشرية (طاقات هائلة من الموارد البشرية في مصر والسودان والمغرب العربي والخليج) ولكنها لم تستفد من هذه الخيرات لبناء الإنسان وتستثمر في الإنسان.. أين نحن من صناعة العقول واستثمار العقول..!؟.
«إلى متى» يستمر النزيف العربي، وتنتهك الأعراض، وتتشرد الأسر وينعي الأطفال أمهاتهم، وتبكي الأمة على موتاها، ولا تقوم لنا قيامة، ونظل نترنح من حرب إلى «حرب» ومن نزف إلى «أنهار من الدم».؟
هل يعي الأخوة المتحاربون في«ليبيا» ماذا تعني عمليات «الحوار والسلام» والجلوس على طاولة المفاوضات.. وهل يعي الإخوة في«تونس» أن الانزلاق خلف «الاخوان» والدعم من «تركيا» وأطماعها لن يجدي.. وهل يفيق «الغنوشي» من سباته وتهدأ الأنفس وتعود المياه إلى مجاريها، ولا نشهد الانزلاق الأفريقي أتمنى ذلك.
sa_m2@hotmail.com
إلى متى تبكي «الأمة العربية» خزيها، وتدفن عارها في «الوحل» وينعى الأعداء موتنا في الإعلام، والفضاء، وهم على الواقع يدفعون القنابل من «تحت الأرض» وعبر البحار، لتستمر الحروب، والانتهاكات، وتسلب الأموال، والخيرات وينعمون بالازدهار، والبناء، ونحن ننزلق بالهدم، والأوجاع، والانكسارات؟.
أكبر «المصانع الحربية» توجد في الغرب، وأكبر التجار في الغرب، وأكبر موردي وبائعي الأسلحة في الغرب، وأغنى أغنياء العالم في الغرب، وكليات الطب والفيزياء في الغرب، وجامعات العلم والثقافة في الغرب، والثروات عندنا والأموال عندنا (في العراق وليبيا أنقى وأصفى بترول في العالم) وغيرها من البلاد العربية التي حباها الله بالنفط والثروات البشرية (طاقات هائلة من الموارد البشرية في مصر والسودان والمغرب العربي والخليج) ولكنها لم تستفد من هذه الخيرات لبناء الإنسان وتستثمر في الإنسان.. أين نحن من صناعة العقول واستثمار العقول..!؟.
«إلى متى» يستمر النزيف العربي، وتنتهك الأعراض، وتتشرد الأسر وينعي الأطفال أمهاتهم، وتبكي الأمة على موتاها، ولا تقوم لنا قيامة، ونظل نترنح من حرب إلى «حرب» ومن نزف إلى «أنهار من الدم».؟
هل يعي الأخوة المتحاربون في«ليبيا» ماذا تعني عمليات «الحوار والسلام» والجلوس على طاولة المفاوضات.. وهل يعي الإخوة في«تونس» أن الانزلاق خلف «الاخوان» والدعم من «تركيا» وأطماعها لن يجدي.. وهل يفيق «الغنوشي» من سباته وتهدأ الأنفس وتعود المياه إلى مجاريها، ولا نشهد الانزلاق الأفريقي أتمنى ذلك.
sa_m2@hotmail.com