مسألة استغلال الوقت الاستغلال الأمثل في زمن الحجر هذه الأيام مسألة نسبية حسب أولويات كل شخص، فالوقت لا يقدر بثمن إن لم يكن هو رأس المال الذي يؤشر إلى نجاحك في إنجاز أي مشروع يناسب مرحلتك.
وإن كنتَ لست في حاجة إلى توجيه بقدر ما أنت في حاجة إلى التذكير بكيفية استغلال ذلك الفراغ زمن الحجر بعيدا عن التركيز النفسي الممل خلف تلك الشاشات التي غرقنا في ظلماتها، فعدم المبالاة يعني الكسل والفوضى فما من أحد كان يفكر في ذلك الانقلاب الحياتي المزلزل لمختلف طبقات المجتمع.
لقد اختطفت منا هذه الأزمة الكثير من المنعطفات الجميلة في حياتنا، وبالمقابل أضاءت لنا معالم جديدة أمام تلك الخطوات المتسارعة منعتنا من تجاوز السرعة المحددة بعد أن كشفت لنا تلك الأزمة الغرب المادي الذي ترنحت قيمه الديمقراطية ومفاهيمه الإنسانية للأسف أمام فيروس صغير لا يرى، استطاع أن يرفع من معدلات البطالة لديهم وأجبرهم على الاقتراض لسد العجز حين فقد الملايين وظائفهم على الرغم مما كنا نسمع عن الإمكانات الغربية المتربعة على هرم الحضارة المزعومة، وهي التي جعلت أغلب مخصصاتها البحثية تحت رغبة شركاتها القبيحة لتدمير الإنسان بجراثيم خفية أو بأسلحة ذكية بدلا من ابتكار أدوية وتوفير أمان يعود على سلامة ورحمة الإنسان.
لقد ضربت حكومتنا أروع الأمثلة في طريقة تعاملها مع جميع مواطنيها والمقيمين عليها من بداية الأزمة، وأثبتت قدرتها على إدارة الكوارث والأزمات حين فرضت تدابير استباقية وضخت المليارات من أجل سلامة المواطن مما جعل الكثير من الدول والمنظمات تشيد بتلك القرارات وتحترم تلك القدرات بالرغم من اتساع رقعة مساحة المملكة وتعدد منافذها البرية والبحرية والجوية فضلا عن مكانتها الدينية.
والحقيقة فإن هذه الجائحة غيرت من طريقة حياتنا وغيرت من مسار تفكيرنا وإلا فمن كان يصدق أن تغلق أبواب المساجد أمام المصلين، أو أن تقفل المدارس في وجوه الطلاب والمعلمين وقبل ذلك من كان يفكر في إغلاق أبواب الحرمين ومن ثم تعليق الزيارة أو العمرة في بلادنا، لولا أن قادة هذا الوطن جعلوا مصلحة المواطن فوق كل اعتبار تحت مظلة أزمة توارت فيها دول عن حقوق الإنسان، فأفصحت لنا هذه الأزمة أصالة الزعماء الكبار ومعادن الرجال الأقوياء إذ كان خادم الحرمين بحق قائدا بمرتبة والد.
صحيح أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن الأمر بيد الله، ولكن كوفيد التاسع عشر هذا علّمنا النظام وكشف لنا أولئك الذين يعانون من القلق المفرط حد الجنون، وما علموا أن مثقال ذرة من تفاؤل يغلب قنطارا من التشاؤم وكشف لنا الكثير والكثير هو في درج ذلك المسؤول فرب ضارة نافعة.
إن ذلك الفيروس أظهر لنا أن العافية لا تقدر بثمن وعلمنا أن نحمد الله على نِعم لم نكن نلقي لها بالا فالعقل إذا لم تهزّه الأزمات كسـَد، وعلمنا بعد ذلك كله أن وطننا غالٍ مهما تباعدنا وعزيز مهما تكلمنا فلا تجعلوا الأجهزة الذكية وسيلة إشاعات أو حائط مبكى فأمر المؤمن كله خير.
وإن كنت لا أستطيع الجزم من حدوث تغيرات جوهرية في أسلوب وطريقة حياتنا اليومية بعد كورونا طالت أو قصرت، مثلما يرى آخرون بدليل ما كان يحدث قبل ذلك من أمراض وكوارث دون فائدة.. ثم ما تلبث حليمة أن تعود لعادتها القديمة.
@yan1433
وإن كنتَ لست في حاجة إلى توجيه بقدر ما أنت في حاجة إلى التذكير بكيفية استغلال ذلك الفراغ زمن الحجر بعيدا عن التركيز النفسي الممل خلف تلك الشاشات التي غرقنا في ظلماتها، فعدم المبالاة يعني الكسل والفوضى فما من أحد كان يفكر في ذلك الانقلاب الحياتي المزلزل لمختلف طبقات المجتمع.
لقد اختطفت منا هذه الأزمة الكثير من المنعطفات الجميلة في حياتنا، وبالمقابل أضاءت لنا معالم جديدة أمام تلك الخطوات المتسارعة منعتنا من تجاوز السرعة المحددة بعد أن كشفت لنا تلك الأزمة الغرب المادي الذي ترنحت قيمه الديمقراطية ومفاهيمه الإنسانية للأسف أمام فيروس صغير لا يرى، استطاع أن يرفع من معدلات البطالة لديهم وأجبرهم على الاقتراض لسد العجز حين فقد الملايين وظائفهم على الرغم مما كنا نسمع عن الإمكانات الغربية المتربعة على هرم الحضارة المزعومة، وهي التي جعلت أغلب مخصصاتها البحثية تحت رغبة شركاتها القبيحة لتدمير الإنسان بجراثيم خفية أو بأسلحة ذكية بدلا من ابتكار أدوية وتوفير أمان يعود على سلامة ورحمة الإنسان.
لقد ضربت حكومتنا أروع الأمثلة في طريقة تعاملها مع جميع مواطنيها والمقيمين عليها من بداية الأزمة، وأثبتت قدرتها على إدارة الكوارث والأزمات حين فرضت تدابير استباقية وضخت المليارات من أجل سلامة المواطن مما جعل الكثير من الدول والمنظمات تشيد بتلك القرارات وتحترم تلك القدرات بالرغم من اتساع رقعة مساحة المملكة وتعدد منافذها البرية والبحرية والجوية فضلا عن مكانتها الدينية.
والحقيقة فإن هذه الجائحة غيرت من طريقة حياتنا وغيرت من مسار تفكيرنا وإلا فمن كان يصدق أن تغلق أبواب المساجد أمام المصلين، أو أن تقفل المدارس في وجوه الطلاب والمعلمين وقبل ذلك من كان يفكر في إغلاق أبواب الحرمين ومن ثم تعليق الزيارة أو العمرة في بلادنا، لولا أن قادة هذا الوطن جعلوا مصلحة المواطن فوق كل اعتبار تحت مظلة أزمة توارت فيها دول عن حقوق الإنسان، فأفصحت لنا هذه الأزمة أصالة الزعماء الكبار ومعادن الرجال الأقوياء إذ كان خادم الحرمين بحق قائدا بمرتبة والد.
صحيح أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن الأمر بيد الله، ولكن كوفيد التاسع عشر هذا علّمنا النظام وكشف لنا أولئك الذين يعانون من القلق المفرط حد الجنون، وما علموا أن مثقال ذرة من تفاؤل يغلب قنطارا من التشاؤم وكشف لنا الكثير والكثير هو في درج ذلك المسؤول فرب ضارة نافعة.
إن ذلك الفيروس أظهر لنا أن العافية لا تقدر بثمن وعلمنا أن نحمد الله على نِعم لم نكن نلقي لها بالا فالعقل إذا لم تهزّه الأزمات كسـَد، وعلمنا بعد ذلك كله أن وطننا غالٍ مهما تباعدنا وعزيز مهما تكلمنا فلا تجعلوا الأجهزة الذكية وسيلة إشاعات أو حائط مبكى فأمر المؤمن كله خير.
وإن كنت لا أستطيع الجزم من حدوث تغيرات جوهرية في أسلوب وطريقة حياتنا اليومية بعد كورونا طالت أو قصرت، مثلما يرى آخرون بدليل ما كان يحدث قبل ذلك من أمراض وكوارث دون فائدة.. ثم ما تلبث حليمة أن تعود لعادتها القديمة.
@yan1433