إخوانية الهوى والهوية.. ما أعرفه عنها أنها درست تعليمها العام في المملكة العربية السعودية، وتعلمت الأبجدية على هذه الأرض الطاهرة والمباركة رغم أنف الحاقدين.. ثم رعتها (الجزيرة) حتى ربت وانتفخت لتصبح بوقا للدفاع عن الإخوان والإرهاب.. لم تصبح حتى الآن قيادية في جماعة الإخوان الإرهابية، ولكن جماعة الإخوان وجدوا في قلمها وسيلة للهجوم على الدول العربية وبالأخص المملكة العربية السعودية.. الصحافية بوكالة الأناضول التركية إحسان الفقيه التي قد برزت قبل بضعة أعوام في مواقع التواصل الاجتماعي، حينما مدحها وأثنى عليها ثلة من رموز جماعة الإخوان المسلمين والمتعاطفين معهم، لتبدأ بعدها ببث سمومها عبر كتاباتها مدافعة عن أهداف الإخوان ومنفذة لأجدنتهم ومهاجمة كل من يخالفهم ولا تزال تسير على نفس النهج، هذه الصحافية التي تنكرت من هويتها وقضيتها الفلسطينية وباعتها بثمن بخس وبريالات معدودة لتنفيذ أجندة أسيادها التي لضعف حجتها تستخدم بذاءة لسانها، ولكنها تعلم أن حبال الكذب قصيرة، إحسان هذه لم تفتأ التدخل بالشأن الداخلي للمملكة العربية السعودية، تكن عداء الفكر والتوجه والمصلحة الذي يعد أشد فتكا من عداء الفطرة، فالمربأ في محيط التطرف الإخواني يغلب عليها وعلى فكرها الذي تدثره بالدين والإسلام منها ومن أفعالها براء، مشكلة إحسان الفقيه أنها مرتزقة توشحت بوشاح الكاتب والصحافي المناضل لفكره ومعتقده. أبواق الفتن كانت كثيرة من جميع المستويات والأصعدة، من قنوات الفتنة وحتى الأقلام الأجيرة الذين شكلوا مساحيق غسيل الأدمغة فيما مضى، بات البسيط حينها لا يعي غير أقوالهم وأفعالهم، مع رياحهم الموبوءة، تكتلات شيطانية تغذت وروت نتيجة تحالفات دينية سياسية، وأغدقت عليها من الأموال بسذاجة! تقودها الهمجية الفكرية ورغبتها في حل الصراع الديني هدفا أوليا، شريعتهم هي الرشاوى، والخيانة وشريعة التآمر وشريعة الفتن والدمار.
المملكة العربية السعودية دولة الحزم، قوة لا يستهان بها، عظيمة برسالتها ومبادئها، تدين وتحارب كافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب، وواجهتها بالفكر والعزم والحسم، وأكدت براءة الإسلام منها، وطالبت بأن تسود قيم العدل المجتمعات الإنسانية كافة، وأخذت على عاتقها العمل على نشر السلام والتعايش بين الجميع، وأنشأت لذلك المراكز والمنصات الفكرية العالمية.
هل الفقيه وجماعتها وإخوانها ومن هم على شاكلتها من المتعصبين للفتن لم يستوعبوا حتى الآن أن آراءهم مسفهة؟! وأننا نسير مع قادتنا على خطى ثابتة لا تهزنا أراجيفهم ولا نلقي لهم بالا، فنحن أوجعناهم وسنزيدهم ألما.
@HindAlahmed
المملكة العربية السعودية دولة الحزم، قوة لا يستهان بها، عظيمة برسالتها ومبادئها، تدين وتحارب كافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب، وواجهتها بالفكر والعزم والحسم، وأكدت براءة الإسلام منها، وطالبت بأن تسود قيم العدل المجتمعات الإنسانية كافة، وأخذت على عاتقها العمل على نشر السلام والتعايش بين الجميع، وأنشأت لذلك المراكز والمنصات الفكرية العالمية.
هل الفقيه وجماعتها وإخوانها ومن هم على شاكلتها من المتعصبين للفتن لم يستوعبوا حتى الآن أن آراءهم مسفهة؟! وأننا نسير مع قادتنا على خطى ثابتة لا تهزنا أراجيفهم ولا نلقي لهم بالا، فنحن أوجعناهم وسنزيدهم ألما.
@HindAlahmed