أفكار وخواطر
تحت وطأة الجائحة الحالية حيث زحف أخطبوط فيروس كورونا المستجد إلى بلدان العالم في الشرق والغرب وأخذ يهدد أرواح البشر، فإن سفارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - في الخارج تقوم بأعمال جليلة وخارقة لرعاية أبناء المملكة وتقديم مختلف الخدمات الضرورية لهم في محاولة لتخفيف معاناتهم والتغلب عليها، وتلك أعمال تذكر للسفارات وتشكر عليها، فهي تعليمات وإرشادات من القيادة الرشيدة تسعى لتذليل كافة الصعوبات التي تعترض أبناء المملكة في الخارج وتحاول جاهدة الوصول إلى أفضل السبل وأنجعها للسهر على راحتهم وانتشالهم من أزماتهم، فهم عالقون في تلك الدول بفعل وقف حركة الطيران كإجراء احترازي ضمن الإجراءات التي اعتمدتها سائر الدول للحد من انتشار الفيروس ومكافحته، وهو إجراء سليم يصب في روافد المصالح المشتركة بين المملكة ودول العالم ويساهم في محاربة ذلك الوباء الشرس.
تلك الخدمات الجليلة التي تقدمها سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج لرعايا المملكة تؤكد من جديد اهتمام القيادة الرشيدة بثروتها البشرية على اعتبار أنها تمثل في عرفها أغلى الثروات وأهمها على الإطلاق، فتعليمات القيادة لسفاراتها في الخارج برعاية أبناء المملكة العالقين في كثير من دول العالم وتقديم كافة الخدمات لهم، تؤكد اهتمامها الكبير بتلك الثروة العزيزة وأهمية إنقاذها من ويلات الفيروس وشروره وحرصها على العناية المزجاة لهم والعمل على عودتهم سالمين إلى المملكة بعد انجلاء الغمة وزوالها بإذن الله، ودحر ذلك الكابوس المخيف الذي ما زالت دول العالم دون استثناء تشكو منه الأمرين وتحاول جاهدة التغلب عليه ودحره بشتى الوسائل والطرق.
mhsuwaigh98@hotmail.com
تلك الخدمات الجليلة التي تقدمها سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج لرعايا المملكة تؤكد من جديد اهتمام القيادة الرشيدة بثروتها البشرية على اعتبار أنها تمثل في عرفها أغلى الثروات وأهمها على الإطلاق، فتعليمات القيادة لسفاراتها في الخارج برعاية أبناء المملكة العالقين في كثير من دول العالم وتقديم كافة الخدمات لهم، تؤكد اهتمامها الكبير بتلك الثروة العزيزة وأهمية إنقاذها من ويلات الفيروس وشروره وحرصها على العناية المزجاة لهم والعمل على عودتهم سالمين إلى المملكة بعد انجلاء الغمة وزوالها بإذن الله، ودحر ذلك الكابوس المخيف الذي ما زالت دول العالم دون استثناء تشكو منه الأمرين وتحاول جاهدة التغلب عليه ودحره بشتى الوسائل والطرق.
mhsuwaigh98@hotmail.com