أفكار وخواطر
في ظل الأخطار الداهمة التي انتشرت في العالم بفعل سريان فيروس كورونا المستجد فقد اتخذت معظم الدول سلسلة من الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة الوباء ومنها المملكة التي عمدت لتعليق الدراسة في سائر مؤسساتها التعليمية العامة والخاصة وتعليق الصلوات في المساجد بما فيها صلاة الجمعة ووقف الرحلات الجوية وإغلاق المنافذ البرية والبحرية مع سائر الدول الموبوءة بهذا الداء العضال، وأود هنا أن أشير إلى تعليق الدراسة تحديدا، فقد ثبت أن بالإمكان الدراسة عن بعد بفعل توافر أجهزة الاتصال الحديثة لدى أفراد المجتمع بمن فيهم الطلبة والطالبات، ونجاح تجربة التعليم عن بعد تمخضت بطبيعة الحال من انتشار الفيروس القاتل منعا للتجمع، وهذه الوسيلة متخذة من قبل الدول الصناعية الكبرى قبل اجتياح كورونا المستجد ولقيت قبولا واستحسانا من أبناء تلك الشعوب.
أظن أن بالإمكان التوسع في هذه التجربة التي ظهرت مع تزامن ظهور الفيروس القاتل، وهي تجربة جديرة بالدراسة والبحث وإمكانية تعميمها في سائر محافظات ومناطق ومدن المملكة فلها إيجابياتها العديدة التي يقف على رأسها الضغط على المصروفات وترشيد الانفاق على المؤسسات التعليمية المختلفة بما فيها التعليم الجامعي، ولعل تهديد الفيروس القاتل دفع العديد من دول العالم للتفكير جديا في تطبيق مبدأ «التعليم عن بعد» فهو مجدٍ ليس في حالات الكوارث والأزمات والنكبات والمصائب كما هو الحال مع انتشار الفيروس القاتل، بل في الحالات الطبيعية أيضا، فهي طريقة مجدية في عصر كثر فيه استخدام وسائل التقنية الاتصالية الحديثة في كل أمر وشأن، بما في ذلك إمكانية استخدامها في القطاع التعليمي.
mhsuwaigh98@hotmail.com
أظن أن بالإمكان التوسع في هذه التجربة التي ظهرت مع تزامن ظهور الفيروس القاتل، وهي تجربة جديرة بالدراسة والبحث وإمكانية تعميمها في سائر محافظات ومناطق ومدن المملكة فلها إيجابياتها العديدة التي يقف على رأسها الضغط على المصروفات وترشيد الانفاق على المؤسسات التعليمية المختلفة بما فيها التعليم الجامعي، ولعل تهديد الفيروس القاتل دفع العديد من دول العالم للتفكير جديا في تطبيق مبدأ «التعليم عن بعد» فهو مجدٍ ليس في حالات الكوارث والأزمات والنكبات والمصائب كما هو الحال مع انتشار الفيروس القاتل، بل في الحالات الطبيعية أيضا، فهي طريقة مجدية في عصر كثر فيه استخدام وسائل التقنية الاتصالية الحديثة في كل أمر وشأن، بما في ذلك إمكانية استخدامها في القطاع التعليمي.
mhsuwaigh98@hotmail.com