أفكار وخواطر
الضجة الإعلامية الكبرى التي ترافقت مع ظهور وانتشار فيروس كورونا المستجد، من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في سائر دول العالم، هل هي مفتعلة بالفعل، وهل أعطت للأزمة القائمة حجمًا أكبر من حجمها الطبيعي؟ وإذا انتدبت للإجابة عن هذا السؤال المُلحّ لقلت إن العكس هو الصحيح، فالضجّة لم تكن مفتعلة على الإطلاق، بل كانت طريقة من أهم الطرق التوعوية للاحتراز والاحتراس من هذا الفيروس القاتل، فسائر الإرشادات والتوصيات التي تُعلَن من قِبَل الجهات الصحية المسؤولة يتم نقلها بالسرعة المتوخّاة عبر تلك الوسائل الإعلامية لإرشاد المواطنين والمقيمين بالتدابير اللازمة التي يمكنهم اتخاذها للنجاة من ويلات ذلك الفيروس الذي ما زال يحصد أرواح البشر في كثير من أقطار وأمصار العالم في الشرق والغرب.
والضرورة تقتضي في ظل انتشار الفيروس مضاعفة أداء الوسائل الإعلامية المختلفة كأسلوب توعوي هام، لاسيما أن استقاء المعلومات الخاطئة والمغلوطة من وسائل الاتصال الاجتماعي بلغت ذروتها، وأصابت العديد من البشر في كل أقطار العالم بالذعر والفزع والخوف من تداعيات ذلك الفيروس، فالرجوع إلى تلك الوسائل التي تستقي معلوماتها من مظانّها ومصادرها الرسمية الموثوقة لبثها بين أفراد المجتمع هي عملية توعوية هامة، وليست مفتعلة على الإطلاق، فالحقائق الصحيحة المتزامنة مع ظهور ذلك الفيروس هي التي تمارسها تلك الوسائل على نطاق واسع، ولابد من العودة إليها والوقوف على برامجها الهادفة التي لا شك في أن لها مساهمة مباشرة في احتواء الفيروس والتخلص منه.
mhsuwaigh98@hotmail.com
والضرورة تقتضي في ظل انتشار الفيروس مضاعفة أداء الوسائل الإعلامية المختلفة كأسلوب توعوي هام، لاسيما أن استقاء المعلومات الخاطئة والمغلوطة من وسائل الاتصال الاجتماعي بلغت ذروتها، وأصابت العديد من البشر في كل أقطار العالم بالذعر والفزع والخوف من تداعيات ذلك الفيروس، فالرجوع إلى تلك الوسائل التي تستقي معلوماتها من مظانّها ومصادرها الرسمية الموثوقة لبثها بين أفراد المجتمع هي عملية توعوية هامة، وليست مفتعلة على الإطلاق، فالحقائق الصحيحة المتزامنة مع ظهور ذلك الفيروس هي التي تمارسها تلك الوسائل على نطاق واسع، ولابد من العودة إليها والوقوف على برامجها الهادفة التي لا شك في أن لها مساهمة مباشرة في احتواء الفيروس والتخلص منه.
mhsuwaigh98@hotmail.com