تقوم الدولة ممثلة في وزارة الصحة بجهود كبيرة وجبارة للحد من انتشار وباء كورونا داخل المملكة ولا يخفى على أحد حجم تلك التحركات، التي أذهلت العالم وكانت محط إعجاب وإشادة من منظمة الصحة العالمية، التي ستساهم بحول الله في الحد من انتشار هذا الوباء، الذي ضرب العالم وشل حركته الاقتصادية.
التنسيق بين كل الجهات المعنية ولله الحمد موجود، ولا يمكن أن تتحرك جهة بشكل منفرد ولذلك وجدنا تناغما في عملية توحيد الجهود سواء من قبل وزارة الصحة أو وزارة التعليم أو وزارة الشؤون الإسلامية وبقية الجهات، التي ساهمت بشكل كبير في تنظيم ما يخصها في إطار واحد حتى أصبحنا أمام منظومة واحدة هدفها الرئيس مصلحة هذا الكيان والحرص على سلامة قاطنيه سواء مواطنا أو مقيما أو زائرا.
الحديث عن تلك الجهود يحتاج لمساحات واسعة ولكن سأختصر حديثي عن بعض جهود وزارة الشؤون الإسلامية، التي قامت بأدوار مهمة في هذا الخصوص وما زالت منذ بداية الأزمة بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، حيث وجهت الوزارة مسبقاً بضرورة أخذ الحيطة والحذر وفتح أبواب ونوافذ المساجد وتوسيع المساحات بين المصلين، وكذلك تنظيف المساجد وتعقيمها باستمرار كما قامت بتقليل المدة بين الأذان والإقامة إلى 10 دقائق وخطبة وصلاة الجمعة إلى 15 دقيقة حرصاً على سلامة المصلين من العدوى، كما قامت بتعليق الدروس العلمية والمحاضرات والبرامج الدعوية في جميع جوامع المملكة منذ وقت مبكر مما يؤكد أهمية مثل تلك القرارات في الحد من انتشار الفيروس بإذن الله، وبعد صدور فتوى هيئة كبار العلماء المتعلقة بإيقاف الصلاة في المساجد مؤقتاً إلى أن تزول هذه الغمة بحول الله قامت الوزارة بالتنفيذ والمتابعة حرصاً على سلامة المصلين، الذين ربما تنتقل العدوى إليهم من شخص أو أشخاص لا يعلمون بإصابتهم، أيضاً قامت الوزارة بتوجيه ربانها الدكتور آل الشيخ بمخاطبة مقاولي الصيانة والنظافة والتشغيل للمساجد والجوامع ومتابعتهم فترة إغلاق المساجد للقيام بنظافة دورات المياه، ونظافة الأسطح وتعقيمها والمساجد من الداخل مع التأكيد على اتباع أساليب الوقاية من الأمراض كافة وقت قيامهم بالعمل.
الجهود لا تتوقف في سبيل مصلحة الوطن من كل الجهات، ويتبقى تعاون المواطن والمقيم بأهمية أخذ النصائح والإرشادات من الجهات الرسمية حتى نعبر معاً -بإذن الله- ونتجاوز هذه الأزمة.
almarshad_1@
التنسيق بين كل الجهات المعنية ولله الحمد موجود، ولا يمكن أن تتحرك جهة بشكل منفرد ولذلك وجدنا تناغما في عملية توحيد الجهود سواء من قبل وزارة الصحة أو وزارة التعليم أو وزارة الشؤون الإسلامية وبقية الجهات، التي ساهمت بشكل كبير في تنظيم ما يخصها في إطار واحد حتى أصبحنا أمام منظومة واحدة هدفها الرئيس مصلحة هذا الكيان والحرص على سلامة قاطنيه سواء مواطنا أو مقيما أو زائرا.
الحديث عن تلك الجهود يحتاج لمساحات واسعة ولكن سأختصر حديثي عن بعض جهود وزارة الشؤون الإسلامية، التي قامت بأدوار مهمة في هذا الخصوص وما زالت منذ بداية الأزمة بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، حيث وجهت الوزارة مسبقاً بضرورة أخذ الحيطة والحذر وفتح أبواب ونوافذ المساجد وتوسيع المساحات بين المصلين، وكذلك تنظيف المساجد وتعقيمها باستمرار كما قامت بتقليل المدة بين الأذان والإقامة إلى 10 دقائق وخطبة وصلاة الجمعة إلى 15 دقيقة حرصاً على سلامة المصلين من العدوى، كما قامت بتعليق الدروس العلمية والمحاضرات والبرامج الدعوية في جميع جوامع المملكة منذ وقت مبكر مما يؤكد أهمية مثل تلك القرارات في الحد من انتشار الفيروس بإذن الله، وبعد صدور فتوى هيئة كبار العلماء المتعلقة بإيقاف الصلاة في المساجد مؤقتاً إلى أن تزول هذه الغمة بحول الله قامت الوزارة بالتنفيذ والمتابعة حرصاً على سلامة المصلين، الذين ربما تنتقل العدوى إليهم من شخص أو أشخاص لا يعلمون بإصابتهم، أيضاً قامت الوزارة بتوجيه ربانها الدكتور آل الشيخ بمخاطبة مقاولي الصيانة والنظافة والتشغيل للمساجد والجوامع ومتابعتهم فترة إغلاق المساجد للقيام بنظافة دورات المياه، ونظافة الأسطح وتعقيمها والمساجد من الداخل مع التأكيد على اتباع أساليب الوقاية من الأمراض كافة وقت قيامهم بالعمل.
الجهود لا تتوقف في سبيل مصلحة الوطن من كل الجهات، ويتبقى تعاون المواطن والمقيم بأهمية أخذ النصائح والإرشادات من الجهات الرسمية حتى نعبر معاً -بإذن الله- ونتجاوز هذه الأزمة.
almarshad_1@