محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

تركز القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على تنمية الإنسان والبحث عن جودة حياته، من خلال منطلقات جديدة من بينها ارتياد الفضاء الذي بدأته المملكة بتجربتها الرائدة عام 1985م، كخطوة متقدمة في مجال التقنيات الفضائية لا سيما تلك المتعلقة بوسائل الاتصالات، حيث تمتلك المملكة أكبر شبكة أقمار صناعية في العالم، وتتجه حاليا بكل أثقالها الاقتصادية لخوض منجزات التقنية الحديثة بتفاعل الطاقات الوطنية المؤهلة لتغيير مسارات حياة الإنسان وتطويرها إلى الأفضل، فالمملكة لا تنظر إلى قطاع الفضاء من منظور إطلاق الرواد فحسب، بل إلى أبعد من ذلك بكثير.

إنها تنظر بعيون متفائلة لصناعة مستقبل أفضل وأجود لأجيالها، ومن هذا المنطلق فإن مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء أطلق برنامجه الرائد «أجيال»، وقد بدئ ببلورته على أرض الواقع بتعاون تم بين المجلس ومركز الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع، ومن شأن هذا البرنامج المتميز الخوض في علوم الفضاء المتعددة من أجل صناعة ذلك المستقبل المنشود، وسوف يعمد المجلس لترجمة هذا التوجه الحميد بإنشاء الشركة السعودية للفضاء ذات التوجهات التمويلية لخدمة مشروعات الشركة، والشركة المقترحة سوف تدخل في شراكات مع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الناشئة ذات الخدمات المتنوعة، من أجل تشجيع الشباب السعودي على الدخول في شراكات حول العالم لتطوير قدراتهم لا سيما تلك المتصلة بمجال الفضاء واقتصاده.

mhsuwaigh98@hotmail.com