لطيفة محمد الملحم

كحال أي شخص هناك مصفوفة يُحبِبْ أن يمشي عليها يتماشى بها ومعها. كأي شخص يُحب أن يتخطى الحدود ولكنه متمسك بما لديه من منظومة يجب أن يفعلها. ‏‏وماذا لو عَمل المطلوب ولكن بطريقة أخرى تُوفر جُهده ووقته وتحد من الخسائر الممكنة. ‏

حسناً تعددت الطرق والمسار واحد والفاعلية ربما تكون مختلفة لما في السابق لما لها أكثر من منظور تفاعلي مميز. فالجهد قُلِص والعمل أصبحَ سريعاً والجودة أصبحت أكثر من رائعة وبتمكن خارق.

قد يستغرق الوقت ثواني أو يمكن دقائق معدودة. ‏بالمقارنة بعدد من الأوقات والساعات السائبة التي تستغرق ساعتين كحد أقصى ‏وضياع وقت ثمين ولربما استُخدم نظرية سدد وقارب. ‏تلك الساعات المأهولة في قضائها ‏يمكن تنفيذها ‏في عملية التخطيط والتوجيه والعمل واستقصاء الوسائل. ‏

إن المنظومة التعليمية لها أهمية كبرى في مدى استخدام التكنولوجيا الحديثة التي تقوم بتسهيل الجانب العملي لأي معلمة ومعلم. ‏وبدورها تسهل في تنظيم جميع الجوانب الحياتية للإنسان التي لها عائد إيجابي جداً. ‏إن تجميع الأوراق المتراكمة ووضعها في صدر ملف يسمى ملف الإنجاز يُشكل عِبئا وقتيا وحِملا ‏ثقيلا على أسقف أكتافِنا وظهورِنا وأيضاً الكثير من الحبر المستهلك. ‏والسؤال المنشود من كل معلمة ومعلم إلى متى ‏لا نسلُك طريقاً‏ إلى ‏قائمة التخفيف من استهلاك الأوراق كما الكثير من الجامعات التعليمية التي تحاول أن تستغني عن هذا الهدر الدائم للأوراق ‏التي لا تحاكي وقت زمننا حيث التكنولوجيا القائمة التي تحد من الاستهلاك القائم على الحبر والورق والجهد والوقت. ‏

لماذا لا يكون هذا الإنجاز إلكترونيا حيث يقوم كل شخص بفتح ‏حساب باسمه ببرنامج الإنستقرام الشهير، ‏وهذا الحساب يكون مقفلا ويضع فيه جميع أعمال إنجازاته في هشتاق خاص يسميه باسمه الكامل ويستطيع أن يرى جميع أعماله فقط حينما يضغط على هذا الهاشتاق. ‏ومن خلال هذا الحساب يستطيع أن يضع أشياء تفاعلية لإنجازاته مثل الفيديو. ‏وأيضا يضع الصور وجميع إنجازاته التعليمية في أقل من ثوان معدودة. ‏فحيث هذا ينظم وقته وسير عمله.

وإن الكثير من الفوائد في هذا الإنجاز الإلكتروني أولا: لا حمل لملف بعد اليوم، وسهولة وحاضرية ‏الملف الإلكترونى ووجوده في كل زمان لو طُلب منك من مشرف، من مدير. ‏‏فجاهزيته في أي وقت منك مطلوب، فقط تدخل لحسابك واسم الهاشتاق وتجد كل أعمالك وإنجازاتك. ‏فلا عمل يتعطل ولا وقت يضيع عليه في التنسيق والطباعة.

‏ولنستفد من التعلم عن بعد التي ساهمت في الإنخراطية تحت الظروف القائمة والمفاجئة. ‏وماذا لو كان ‏إلكترونيا لرُسِلتْ ‏الملفات للمعنيين في ظل ظروف‏ الوقت الحالي وتم تقييم المعلمة عليها أو المعلم بدلا من الانتظار حتى ترجع المدارس ويرجع كل شيء لوضعه الطبيعي.‏ أتمنى أن يعاد النظر في ملفات الإنجاز اليدوية وغيرها من الملفات التي فات عليها الزمن وما زلنا نستخدمها يدوياً مع وجود التكنولوجيا.

ُعدنا نتكلم عن أضرار استخدام الأجهزة، فلم نعد نستفد من فعاليتها وبما تقدم من تسهيلات لنا.

@Toofyalmulhim