نظام الملالي عمل في السنوات الماضية على نشر الإرهاب وتكوين ميليشيات وعصابات إرهابية لتصدير ثورته إلى دول المنطقة، وهذه الثورة وأفكارها كانت سببا في تدمير دول عربية وتحويلها إلى دول يعمها الفوضى والإرهاب، واليوم يستخدم نظام الملالي نوعا جديدا من الإرهاب وهو تصدير الأمراض والفيروسات إلى الدول العربية وشعوبها، بعد أن ترك الفيرس ينتشر في كافة أرجاء إيران ويتكتم على تواجد الفيرس الذي وصل إلى المسؤولين وأعضاء البرلمان ورجال الملالي في الأماكن الدينية ومعسكرات الحرس الثوري الإرهابي وأيضا أذرعها في الخارج.
بلاشك أن هناك كارثة كبرى في الداخل الإيراني بعد أن فتك فيروس كورونا بالإيرانيين، وارتفعت أعداد ضحايا الفيروس بالمئات وهناك مناشدات من الإيرانيين ومطالبات بتدخل دولي لإنقاذهم من تعمد النظام قتلهم، وهناك فيديوهات تفضح نظام الملالي من داخل المستشفيات الإيرانية تؤكد أن أعداد الضحايا في ارتفاع متزايد، لكن لا حياة لمن تنادي في ظل وجود نظام لا يهتم بالإيرانيبن ويحكمهم بالحديد والنار، وهناك اهتراء في المنظومة الصحية الإيرانية لأن النظام الإيراني يعتمد على الخرافات والجهل ويدعي معرفته بالعلم لكنه لا يعرف عن العلم غير اسمه، وفيروس كورونا كشف للعالم كيف يضحك هذا النظام الإرهابي على شعبه؟ وكيف يخدع العالم؟ ومازال لا يملك أدوات الرعاية الطبية التي يقدمها للشعب الإيراني الذي لم يجد اهتمامًا من نظامه بصحتهم، ولو نظرنا إلى دول العالم سوف نجد أن إيران هي العليا في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا.
نظام الملالي يصدر الفيروس إلى الخارج باستمرار إرسال المسؤولين الإيرانيين إلى دول عربية، وأيضا إرسال عناصره إلى سوريا والعراق واليمن، بالإضافة إلى الكارثة الكبرى وهي استقباله المواطنين من دول الخليج، وهو يعادي هذه الدول دون وضع ختم على جوازات سفرهم تؤكد دخولهم وخروجهم من إيران، لكن فيروس كورونا فضح نظام الملالي وفضح كل من يتردد على إيران، وهذه الدولة تعادي بلده ووطنه ويريد نظامها تدمير بلده، وهؤلاء يجب محاكمتهم بتهمة الخيانة حتى يكونوا عبرة لغيرهم، لأنهم سافروا إلى إيران وجلبوا معهم فيروس كورونا لكي ينشروه وينتقل الفيروس إلى أكبر عدد في بلدانهم، وهذا ما كان يريده نظام الملالي لتصدير نوع جديد من الإرهاب وهو المرض، ولولا حكمة وعقلانية دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإجراءات والتدابير الاحترازية لانتشر هذا المرض -لا قدر الله- في دول الخليج، لكن يجب أن نتعلم من الدرس جيدًا ونعلم أن إيران هي عدونا الأكبر والوحيد في هذا العالم.
بلاشك أن هناك كارثة كبرى في الداخل الإيراني بعد أن فتك فيروس كورونا بالإيرانيين، وارتفعت أعداد ضحايا الفيروس بالمئات وهناك مناشدات من الإيرانيين ومطالبات بتدخل دولي لإنقاذهم من تعمد النظام قتلهم، وهناك فيديوهات تفضح نظام الملالي من داخل المستشفيات الإيرانية تؤكد أن أعداد الضحايا في ارتفاع متزايد، لكن لا حياة لمن تنادي في ظل وجود نظام لا يهتم بالإيرانيبن ويحكمهم بالحديد والنار، وهناك اهتراء في المنظومة الصحية الإيرانية لأن النظام الإيراني يعتمد على الخرافات والجهل ويدعي معرفته بالعلم لكنه لا يعرف عن العلم غير اسمه، وفيروس كورونا كشف للعالم كيف يضحك هذا النظام الإرهابي على شعبه؟ وكيف يخدع العالم؟ ومازال لا يملك أدوات الرعاية الطبية التي يقدمها للشعب الإيراني الذي لم يجد اهتمامًا من نظامه بصحتهم، ولو نظرنا إلى دول العالم سوف نجد أن إيران هي العليا في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا.
نظام الملالي يصدر الفيروس إلى الخارج باستمرار إرسال المسؤولين الإيرانيين إلى دول عربية، وأيضا إرسال عناصره إلى سوريا والعراق واليمن، بالإضافة إلى الكارثة الكبرى وهي استقباله المواطنين من دول الخليج، وهو يعادي هذه الدول دون وضع ختم على جوازات سفرهم تؤكد دخولهم وخروجهم من إيران، لكن فيروس كورونا فضح نظام الملالي وفضح كل من يتردد على إيران، وهذه الدولة تعادي بلده ووطنه ويريد نظامها تدمير بلده، وهؤلاء يجب محاكمتهم بتهمة الخيانة حتى يكونوا عبرة لغيرهم، لأنهم سافروا إلى إيران وجلبوا معهم فيروس كورونا لكي ينشروه وينتقل الفيروس إلى أكبر عدد في بلدانهم، وهذا ما كان يريده نظام الملالي لتصدير نوع جديد من الإرهاب وهو المرض، ولولا حكمة وعقلانية دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإجراءات والتدابير الاحترازية لانتشر هذا المرض -لا قدر الله- في دول الخليج، لكن يجب أن نتعلم من الدرس جيدًا ونعلم أن إيران هي عدونا الأكبر والوحيد في هذا العالم.