وفي ديسمبر 2019 تفشى مرض الكورونا من مدينة ووهان بالصين وبدأت المعلومات المغلوطة والقصص الخيالية والكل يدلو بدلوه ومن الممكن أن يكون هذا المقال أحد هذه القصص فلا أحد يعرف من أين بدأ هذا الفايروس، البعض رجح أنه انتشر من الخفافيش لكن على الأقل نحن نعرف من أين لم يأت هذا الفايروس.
فالأحتمال الأول انه سرب من مختبر بالقرب من مدينة ووهان. وفي هذا المختبر تجري أبحاث على فيروسات عدة منها الإيبولا والكورونا. وفايروس الكورونا بالتحديد هو ما شجع الحكومة الصينية على إنشاء هذا المختبر بعد تفشي فايروس السارس سنة 2003 الذي يعتبر نوعا من عائلة كورونا. كما صرحت صحيفة واشنطن تايمز على لسان د. شوهام كبير المحللين المتقاعد من الاستخبارات الإسرائيلية أن فايروس كورونا الجديد صنع في هذا المختبر وختموا في نفس المقال بأنه لا يوجد أي دليل على صحة هذه المعلومات. وصحيفة DailyStar البريطانية ذكرت أيضا نفس القصة قبل أن تتراجع وتنفي الخبر.
الاحتمال الثاني أنه سرق من كندا وهذه النظرية نشرت على موقع CBC News تقول إن عالمة الفيروسات الصينية xiangguo Qiu وزوجها طردوا من مختبر National Microbiology lab في كندا، والمختبر يتعامل مع أمراض قاتلة وتقول العالمة إنها من أهم المساهمات في صناعة علاج الإيبولا. لم يتم الإفصاح لماذا تم طرد العالمين واكتفوا بتصريح «لأمور إدارية» وفي نفس التصريح أكدوا أنه لن يكون هناك ضرر على الكنديين من طرد العالمين.
الاحتمال الثالث أن الفايروس صناعة أمريكية وهذه النظرية بدأت من خلال تسريب براءة اختراع لكورونا فايروس قدمت سنة 2015 وقبلت في 2018، مفادها أن لا جديد بخصوص فايروس الكورونا وأن الدواء موجود فعلا، لكن علماء تصدوا لهذه الادعاءات وذكروا أن البراءة المنشورة لفيروس السارس كما نشرت قناة NBC مقالا عن التسابق في نشر براءة الاختراع وحرمان الآخرين من التجارب بغرض التحكم.
هل يا ترى سيأتي اليوم الذي نسمع تصريحا من أحد ما يفضح كيف انتشر هذا الفيروس يصفق له الحضور على شجاعته وتنتهي المسرحية؟.
@alhuzaim1
فالأحتمال الأول انه سرب من مختبر بالقرب من مدينة ووهان. وفي هذا المختبر تجري أبحاث على فيروسات عدة منها الإيبولا والكورونا. وفايروس الكورونا بالتحديد هو ما شجع الحكومة الصينية على إنشاء هذا المختبر بعد تفشي فايروس السارس سنة 2003 الذي يعتبر نوعا من عائلة كورونا. كما صرحت صحيفة واشنطن تايمز على لسان د. شوهام كبير المحللين المتقاعد من الاستخبارات الإسرائيلية أن فايروس كورونا الجديد صنع في هذا المختبر وختموا في نفس المقال بأنه لا يوجد أي دليل على صحة هذه المعلومات. وصحيفة DailyStar البريطانية ذكرت أيضا نفس القصة قبل أن تتراجع وتنفي الخبر.
الاحتمال الثاني أنه سرق من كندا وهذه النظرية نشرت على موقع CBC News تقول إن عالمة الفيروسات الصينية xiangguo Qiu وزوجها طردوا من مختبر National Microbiology lab في كندا، والمختبر يتعامل مع أمراض قاتلة وتقول العالمة إنها من أهم المساهمات في صناعة علاج الإيبولا. لم يتم الإفصاح لماذا تم طرد العالمين واكتفوا بتصريح «لأمور إدارية» وفي نفس التصريح أكدوا أنه لن يكون هناك ضرر على الكنديين من طرد العالمين.
الاحتمال الثالث أن الفايروس صناعة أمريكية وهذه النظرية بدأت من خلال تسريب براءة اختراع لكورونا فايروس قدمت سنة 2015 وقبلت في 2018، مفادها أن لا جديد بخصوص فايروس الكورونا وأن الدواء موجود فعلا، لكن علماء تصدوا لهذه الادعاءات وذكروا أن البراءة المنشورة لفيروس السارس كما نشرت قناة NBC مقالا عن التسابق في نشر براءة الاختراع وحرمان الآخرين من التجارب بغرض التحكم.
هل يا ترى سيأتي اليوم الذي نسمع تصريحا من أحد ما يفضح كيف انتشر هذا الفيروس يصفق له الحضور على شجاعته وتنتهي المسرحية؟.
@alhuzaim1