أدان مجلس الوزراء في جلسته المعتادة يوم أمس السلوك الإيراني الخاطئ وغير المسؤول بتسهيل إدخال مواطنين سعوديين إلى المملكة دون وضع ختم خروج على جوازاتهم، في وقت تعاني فيه العديد من دول العالم من سرعة انتشار فيروس كورونا الجديد، وهو تصرف أحمق يتنافى تماما مع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي لا تجيز ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء المهددة لأمن المنطقة والعالم، وتصرف النظام الإيراني يشكل خطرا داهما يهدد السلامة ويهدد صحة المواطنين وأرواحهم في كل مكان، ويتحمل النظام بهذا الأسلوب مسؤولية كاملة ومباشرة لتفشي الإصابة بالفيروس في المنطقة، وهو أسلوب يقوض كافة الجهود المبذولة من قبل الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية الساعية لمكافحة الفيروس واحتوائه.
وقد اتخذت الدولة كافة الإجراءات الاحترازية الاستباقية للحيلولة دون انتشار الفيروس بالمملكة، فأعلنت عن تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف كخطوة مهمة وحيوية لمنع انتقال العدوى بين المواطنين، وتلك خطوة متقدمة وهامة لاحتواء الفيروس، إضافة إلى ما اتخذته الجهات الصحية المسؤولة من إجراءات تصب كلها في تقديم الرعاية الطبية للمواطنين والمقيمين على تراب أرض هذا الوطن، وقد أبدى الجميع التجاوب الملموس مع تلك الإجراءات الوقائية للمحافظة على صحتهم وسلامتهم، وقد أكدت النتائج الإيجابية على أهمية كافة الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس ومنع انتشاره.
وقد أدى الكشف الصحي على أكثر من نصف مليون مسافر من منافذ الدخول إلى المملكة لصحة تلك النتائج وإيجابياتها، كما أن تطبيق العزل المنزلي على 2032 شخصا يشتبه بإصابتهم بالفيروس، وكذلك الحجر الصحي على 468 شخصا وإجراء الفحوصات المخبرية المتقدمة على الحالات المشتبهة، هذه الإجراءات السديدة في مجموعها تشكل اهتمام الدولة الكبير بمواطنيها، فهم في عرفها يمثلون أغلى ثروات الوطن وأهمها ولابد من حماية هذه الثروة البشرية وتجنيبها الأمراض والأوبئة المعدية وغير المعدية.
ولا شك أن حماقة النظام الإيراني المستهين بأرواح البشر تستدعي بالضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع حدود قاطعة لهذه الاستهانة، التي تمثل اعتداء النظام عن سابق إصرار وترصد على الأرواح البريئة، ومحاولته الدنيئة لنشر الفيروس القاتل إلى دول المنطقة، مع علمه يقينا بأن دول العالم بمنظماتها ومؤسساتها وهيئاتها تبذل قصارى جهودها لمكافحة الفيروس ووضع أفضل الحلول الناجعة للتخلص منه ووقف انتشاره إلى كل مكان، وتلك الحماقة الإيرانية غير مستنغربة من نظام يسعى منذ قيامه لزعزعة استقرار وأمن وسلامة دول المنطقة والعالم.
article@alyaum.com
وقد اتخذت الدولة كافة الإجراءات الاحترازية الاستباقية للحيلولة دون انتشار الفيروس بالمملكة، فأعلنت عن تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف كخطوة مهمة وحيوية لمنع انتقال العدوى بين المواطنين، وتلك خطوة متقدمة وهامة لاحتواء الفيروس، إضافة إلى ما اتخذته الجهات الصحية المسؤولة من إجراءات تصب كلها في تقديم الرعاية الطبية للمواطنين والمقيمين على تراب أرض هذا الوطن، وقد أبدى الجميع التجاوب الملموس مع تلك الإجراءات الوقائية للمحافظة على صحتهم وسلامتهم، وقد أكدت النتائج الإيجابية على أهمية كافة الجهود المبذولة لاحتواء الفيروس ومنع انتشاره.
وقد أدى الكشف الصحي على أكثر من نصف مليون مسافر من منافذ الدخول إلى المملكة لصحة تلك النتائج وإيجابياتها، كما أن تطبيق العزل المنزلي على 2032 شخصا يشتبه بإصابتهم بالفيروس، وكذلك الحجر الصحي على 468 شخصا وإجراء الفحوصات المخبرية المتقدمة على الحالات المشتبهة، هذه الإجراءات السديدة في مجموعها تشكل اهتمام الدولة الكبير بمواطنيها، فهم في عرفها يمثلون أغلى ثروات الوطن وأهمها ولابد من حماية هذه الثروة البشرية وتجنيبها الأمراض والأوبئة المعدية وغير المعدية.
ولا شك أن حماقة النظام الإيراني المستهين بأرواح البشر تستدعي بالضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع حدود قاطعة لهذه الاستهانة، التي تمثل اعتداء النظام عن سابق إصرار وترصد على الأرواح البريئة، ومحاولته الدنيئة لنشر الفيروس القاتل إلى دول المنطقة، مع علمه يقينا بأن دول العالم بمنظماتها ومؤسساتها وهيئاتها تبذل قصارى جهودها لمكافحة الفيروس ووضع أفضل الحلول الناجعة للتخلص منه ووقف انتشاره إلى كل مكان، وتلك الحماقة الإيرانية غير مستنغربة من نظام يسعى منذ قيامه لزعزعة استقرار وأمن وسلامة دول المنطقة والعالم.
article@alyaum.com